# المصنفات المختصة بالسيرة والمغازي وفروعها في القرن الرابع الهجري

## مجال البحث وضابط الإدراج

يحصي هذا البحث ما ثبت في دائرة مصادره من المؤلفات المستقلة في السيرة والمغازي، مع فصل فروع الشمائل والدلائل والبشارات والأنساب والأجزاء عن نواة العرض الزمني للسيرة. ضابط الفهرسة وفاة المؤلف بين٣٠١ و٤٠٠هـ؛ ويذكر تاريخ التأليف أو أقدم شاهد لتداول الكتاب مستقلًا عنه. لذلك لا يحمل إدراج الفريابي المتوفى٣٠١ على أن كتابه ألّف بعد سنة٣٠٠، ولا يدخل كتاب متقدم لمجرد نسخ نسخة منه أو نشره في الرابع أو بعده.

المقابلات التالية لمداخل ومواضع محددة والبحث بأسماء المؤلفين والعناوين؛ لا تدعي مسح جميع مداخل هدية العارفين وسركيس. استند الحصر إلى مقابلة فصل السيرة وفروعها في الإعلان بالتوبيخ للسخاوي، والرسالة المستطرفة للكتاني، ومداخل كشف الظنون، وقوائم المصنفات في معجم الأدباء والتراجم الأولية، ثم المتون والنشرات والسجلات المكتبية المسماة في كل وحدة. نسخة الإعلان النصية المقروءة غير موافقة للمطبوع، فتستعمل أسماء فصولها لتعيين الشاهد، ولا تحول معرفاتها إلى صفحات طبعة. أما الرسالة المستطرفة فوعاء المقابلة تحقيق محمد المنتصر بن محمد الزمزمي، دار البشائر الإسلامية، ط٦،١٤٢١هـ/٢٠٠٠م، ص١٠٥–١٠٩؛ ومعجم الأدباء تحقيق إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي، ط١،١٤١٤هـ/١٩٩٣م.

لا يساوي إثبات عنوان في فهرس قديم قراءة متنه أو إثبات نسخة باقية. ولكل عمل نتيجة مستقلة في الاسم والنسبة والحفظ والنشر والمنهج والتلقي. تصف الشهادات المخطوطية حقولها كما وردت، دون ادعاء معاينة لم تقع؛ ولا يستنتج الفقد من غياب الملف الرقمي. كما لا تعد كل طبعة مستقلة مصنفًا جديدًا، ولا توحد الأسماء المتقاربة قبل شاهد يحدد العلاقة.

## دلائل النبوة للفريابي

### المؤلف والتكوين العلمي

أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، ولد سنة٢٠٧هـ وبدأ الكتابة سنة٢٢٤هـ. تذكر ترجمته رحلته في ما وراء النهر وخراسان والعراق والحجاز والشام ومصر والجزيرة، وتوليه قضاء الدينور. من شيوخه قتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه وهشام بن عمار وابن أبي شيبة؛ ومن تلاميذه الطبراني وابن عدي والإسماعيلي والآجري وابن قانع. هذه أخبار تكوينه الحديثي في ترجمة الذهبي، وليست استنتاجًا من عنوان الدلائل: سير أعلام النبلاء، مؤسسة الرسالة، ط٣،١٤٠٥هـ/١٩٨٥م، بإشراف شعيب الأرنؤوط،١٤/٩٦–١٠٠؛ [نص الترجمة](https://www.islamweb.net/ar/library/content/60/2758/الفريابي).

تفرق الترجمة بين توقفه عن التحديث في شوال٣٠٠هـ وبين وفاته في المحرم٣٠١هـ. ما يرد فيها من اختلاف يتعلق بيوم الشهر؛ فلا تجعل سنة توقف التحديث قولًا بوفاته دون شاهد آخر. وبضابط الوفاة يدخل في الرابع، مع ثبوت تداول الكتاب قبله.

### الاسم والنسبة وتاريخ التداول

النص المتاح بعنوان «دلائل النبوة». يسوق افتتاحه، ص٢٩، روايته عن الحسن بن علي الجوهري عرضًا بأصل كتابه في٥ ذي القعدة٤٤٦، عن عمر بن محمد الزيات، عن قراءة الكتاب على الفريابي في شوال٣٠٠ وهو يسمع ويقر. فهذا شاهد داخلي صريح على النسبة والتداول، ويثبت وجود النص قبل وفاة مؤلفه؛ ولا تتحول سنة٤٤٦ إلى تاريخ نسخ المخطوط الذي حقق منه الكتاب.

ويذكر السخاوي في سياق مصنفات الدلائل عنوانًا بلفظ «المعجزات وتكريم الطعام والشراب» في الرقمنة المقروءة. تحفظ القراءة بهذا القيد، ولا تصحح إلى «تكثير» صامتًا، ولا ينشأ منها كتاب ثان للفريابي قبل مقابلة العنوان والمطلع.

### النشرة وحال الأصل

النشرة المقروءة بتحقيق عامر حسن صبري، دار حراء، مكة، ط١،١٤٠٦هـ،٨٨صفحة؛ بياناتها في رأس النص المحلي وتؤيدها [بطاقة السيرة في الشاملة](https://shamela.ws/category/24)، وتثبت [بطاقة إسلام ويب](https://islamweb.net/ar/library/bookinfo.php?bk_no=1021) سنة١٩٨٦ وجزءًا واحدًا. لم تعاين صور الحقوق في هذه المقابلة.

لا تشمل الرقمنة المقروءة دراسة المحقق السابقة لص٢٩؛ لذلك لم يتعين منها رقم حفظ أصل النشرة أو تاريخ نسخه. النتيجة إثبات نشر مطبوع ونص مسند، مع عدم تعيين الأصل الخطي من القسم المقروء، لا إنكار وجوده. ووصف نشرة أخرى لدى دار طيبة سنة١٤٠٧ بتخريج أم عبد الله بنت محروس العسلي وإشراف محمود الحداد وصف تجاري لم يقابل غلافه؛ لا تدمج بياناته بنشرة دار حراء.

### البناء والمنهج

يضم النص المقروء٥٣خبرًا وينتهي بعبارة آخر الجزء في ص٨٨. يفتتح بباب البركة في قليل الطعام، ثم باب البركة في قليل الماء؛ وتمتد المادة إلى بركة الثمر والدين والراحلة. يساق الخبر الأول بإسناد إلى أبي عمرة في جمع الأزواد، ويورد الخبران١٩–٢٠ طريقين لخبر أنس في نبع الماء. تبين هذه القراءة الجمع المسند لأخبار الدلائل والعناية بأخبار البركة، ولا تجعله سيرة زمنية أو دليلًا على استيعاب جميع المعجزات.

يقع الكتاب في فرع الدلائل الحديثية. صحة النسبة والتداول لا تساوي تصحيح كل إسناد، كما لا ينقل كلام المحقق في التخريج إلى المؤلف. ولم تثبت من المصادر المسماة هنا خدمة مستقلة للكتاب يمكن تعريفها بوصفها شرحًا أو مختصرًا؛ فلا يملأ حقل التلقي بعنوان متشابه غير موثق.

## أخلاق النبي وآدابه لأبي الشيخ الأصبهاني

### المؤلف ومكانته

أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني، المعروف بأبي الشيخ، ولد سنة٢٧٤هـ وتوفي في آخر المحرم٣٦٩هـ. أخذ صغيرًا عن جده محمود بن الفرج، وسمع من ابن أبي عاصم والبزار، وروى في رحلته عن أبي يعلى والفريابي والبغوي. ومن الآخذين عنه ابن منده وابن مردويه وأبو نعيم. تبرز ترجمته اشتغاله بالحفظ والتصنيف، مع تنبيه الذهبي إلى وجود واهيات في بعض مصنفاته؛ فلا تستخرج صحة جميع أخبار الأخلاق من مكانة صاحبه. المرجع: السير١٦/٢٧٧–٢٧٩، بالنشرة المبينة سابقًا؛ [نص الترجمة](https://www.islamweb.net/ar/library/content/60/3591/أبو-الشيخ).

### الاسم والنسبة والنشرة

الكتاب مطبوع بعنوان «أخلاق النبي وآدابه». النشرة المقروءة بتحقيق صالح بن محمد الونيان، دار المسلم، ط١،١٩٩٨م، أربعة مجلدات. هذه بيانات رأس النص، لا معاينة غلاف. يسوق افتتاح المتن١/٧١ سلسلة رواية الكتاب: سماع سنة٥٠٢ عن راوٍ قرأه سنة٤٢٧ عن أبي الشيخ، ثم يبدأ باب حسن الخلق بإسناد المؤلف عن ابن أبي عاصم. يثبت هذا طبقة تداول الكتاب ونسبته، ويفصل تاريخ القراءة عن تاريخ تأليف النص أو نسخ أصوله.

### خطة الكتاب ومنهجه

تتتابع أبواب الأخلاق والهيئة والهدي: حسن الخلق والجود والحياء والعفو والشجاعة والتواضع والرضا والغضب والكلام والضحك والمشي والطيب؛ ثم اللباس والأدوات والعبادة والأكل والشرب والنكاح والصفة. من المواضع المقروءة١/٧١،٢/٧٤–٧٥،٣/١٥٨،٣/١٨٦. تدل الخطة على تصنيف موضوعي للشمائل والهدي، ولا تعرض مغازي النبي في سرد زمني جامع.

الروايات مسندة؛ وتفصل تعليقات المحقق وأحكامه عن المتن، ومنها الكلام الحديثي في١/٧٤. ولا يستفاد من وجود التخريج التزام أبي الشيخ الحكم نفسه أو اشتراط الصحة في جميع ما أودع كتابه.

### أصول النشرة والزيادات والعلاقات

في٤/٢٧٢ عنوان للمحقق يصرح بأن ناسخ نسخة تركيا زاد أحاديث من شمائل الترمذي، وأنه يخرجها حتى لا يترك شيئًا من المخطوط. يسبق ذلك انتهاء ترقيم مادة الكتاب عند الحديث٨٩٩، ثم يبدأ ترقيم جديد للزيادة. تثبت بذلك الاستعانة بنسخة تركية بحسب شهادة المحقق، ولا يثبت بهذه العبارة وحدها اسم المكتبة أو رقم الحفظ أو تاريخ النسخ.

لا تنسب هذه الزيادة إلى أبي الشيخ، ولا تستعمل وحدها لاستنباط منهجه. كما أن تسمية السخاوي دلائل النبوة وخطب النبي وإفراد السيرة لأبي الشيخ لا تكفي لتوحيد تلك العناوين في أخلاق النبي، أو لإثبات استقلالها كلها نصيًا. تحفظ علاقات العناوين مع شواهدها الببليوغرافية دون تضخيم عدد المصنفات أو تجاهل النص المطبوع.

## أوجز السير لخير البشر لابن فارس

### المؤلف وتكوينه

أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا، قزويني الأصل، نشأ بهمذان وأقام بالري، وتوفي سنة٣٩٥هـ. سمع من علي بن إبراهيم القطان وسليمان بن يزيد الفامي وابن مهرويه، ومن ابن السني والطبراني. عُرف بالعربية والفقه المالكي، وعلّم مجد الدولة بالري. مرجع هذه الأخبار: الذهبي، السير١٧/١٠٣–١٠٥، بالنشرة المبينة في صدر البحث. تفسر الترجمة موقعه في علوم اللغة والرواية، ولا يشتق منها وحدها تعليل سببي لاختصاره السيرة.

### الاسم والنسبة والتمييز بين المصنفات

تثبت قائمة مصنفات أحمد بن فارس المتوفى٣٩٥هـ في معجم الأدباء، تحقيق إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي، ط١،١٤١٤هـ/١٩٩٣م، ثلاثة عناوين: تفسير أسماء النبي١/٤١١؛ وسيرة النبي الموصوفة بصغر الحجم١/٤١٢؛ وأخلاق النبي١/٤١٢. لا تجمع هذه الأسماء في مصنف واحد تلقائيًا.

ومن الشواهد المباشرة على نسبة المختصر مقدمة أبي مدين الفاسي في «مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار»، ص٢١، إذ يصرح بشرح مختصر أحمد بن فارس في السيرة. [النص](https://shamela.ws/book/23675/16). يربط ذلك الاسم بصاحب الأصل والتلقي، دون نقل أصول الشرح المخطوطة إلى أصول المتن.

### النص والنشر

قرئ [ملف أوجز السير الإلكتروني](https://d1.islamhouse.com/data/ar/ih_books/single_010/ar-awjiz-alsayr.pdf)، وهو تسع صفحات لا تظهر فيه بيانات نشرة تحقيق علمية محددة. لذلك فالأرقام الخاصة بعيناته صفحات ذلك الملف وحده، ولا تنقل إلى تحقيق هلال ناجي. وتوثق دراسة عمار عبودي نصار، «تطور كتابة السيرة النبوية»، ص١٥٨، نشر هلال ناجي للنص في المورد، مج٢،ع٤،١٩٧٣،ص١٤٦–١٥٨. هذا شاهد ببليوغرافي للنشرة بواسطة الدراسة، لا معاينة صفحات المجلة.

### الغرض والمنهج والتلقي

يفتتح النص بالتعريف المختصر والنسب والمولد، ثم الأسرة والبعثة والمغازي والوفاة، ويلحق بها أسماء وخدمًا وأدوات. الغالب الإيجاز والسرد، مع وجود إسناد إلى ابن ماجه في ص٤ وآخر في ص٧ من الملف؛ فلا يوصف بأنه أسقط الإسناد مطلقًا. تعين الفاتحة ما ينبغي للمسلم معرفته من أصل السيرة؛ ووصف الغرض التعليمي لا يثبت ملاءمة النص لكل قارئ أو صحة جميع أخباره.

ومن العناية به شرح أبي مدين الفاسي «مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار»، تحقيق أحمد عبد الله باجور، دار الكتب العلمية، بيروت، ط١،١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م؛ [بطاقة الشرح](https://shamela.ws/book/23675). النسخ الخمس المذكورة في دراسة الشرح تخص الشرح، فلا تعد شواهد حفظ لأصل ابن فارس من غير مقابلة. ولم يثبت من هذه القراءة تاريخ تصنيف المختصر أو تعيين جميع أصول نشرته.

## تفسير أسماء النبي لابن فارس: أسماء رسول الله ومعانيها

يثبت عنوان تفسير أسماء النبي في معجم الأدباء١/٤١١ كما سبق، ويظهر المطبوع بعنوان «أسماء رسول الله ومعانيها»، بتحقيق ماجد حسن الذهبي. تثبت فهرسة عالم الكتب، ع٣، سبتمبر١٩٨٧، نشر التحقيق في المجلة؛ وتذكر فهرسة مكتبة أبي سليمان والفهرس الجامعي الأردني نشرة سنة١٩٨٩ في٥٠صفحة. [أرشيف المجلة](https://archive.alsharekh.org/Articles/184/16560/373461)، [مكتبة أبي سليمان](https://www.drabusulaimanlibrary.com/bib/11048)، [الفهرس الأردني](https://juc.gov.jo/bib/1747522).

درجة الدليل فهرسة لا صورة حقوق معاينة؛ فلا تدمج سنة المقال وسنة النشرة المنفردة، ولا تعدهما عملين. يصنف العمل في فرع الأسماء النبوية؛ لم يقرأ متنه في الأدلة المعروضة، فلا ينسب إليه منهج تفصيلي من عنوانه وحده.

## أخلاق النبي لابن فارس

ذكر ياقوت هذا العنوان في قائمة مصنفات ابن فارس، معجم الأدباء١/٤١٢، مستقلًا في اللفظ عن السيرة وتفسير الأسماء. يثبت ورود النسبة في شاهد تراثي، ولا يثبت بذلك بقاء نسخة أو وجود طبعة. ولا يخلط بكتاب أبي الشيخ لمجرد اتحاد عنوان الأخلاق. لا يتجاوز وصف مادته المجال الذي يفيده العنوان، إذ لم يتوافر في الأدلة المذكورة متن مقابل يصلح لاستخراج خطته ومنهجه.

ورد عند السخاوي عنوان «أعلام النبوة» لأبي الحسن ابن فارس، بهذه الكنية في الرقمنة المقروءة؛ ولم تتعين علاقته بالسيرة أو الأخلاق، ولا يعد مصنفًا مستقلًا إضافيًا قبل تعيين الهوية والعلاقة. لا تصحح الكنية صامتًا إلى أبي الحسين.

## هواتف الجنان للخرائطي

### المؤلف

أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل السامري الخرائطي، توفي بيافا في ربيع الأول سنة٣٢٧هـ. أخذ عن الحسن بن عرفة وعلي بن حرب وعمر بن شبة وأحمد بن منصور الرمادي؛ وروى عنه ابن زبر والقاضي الميانجي وعبد الوهاب الكلابي ومحمد بن أحمد بن أبي حديد. مرجع ذلك السير١٥/٢٦٧–٢٦٨. هذه هوية المؤلف وشبكة روايته؛ لا تحمل كل أخبار الهواتف على أنها أخبار سيرة، ولا يقاس ثبوتها بمكانة رواتها دون نقد مستقل.

### الكتاب والنشرات وشاهد النسبة

أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل الخرائطي، المتوفى٣٢٧هـ، صاحب المصنف. النشرة المحلية المقروءة بتحقيق محمد أحمد عبد العزيز، دار الكتب العلمية، بيروت، ط١،١٤٠٩هـ/١٩٨٩م. يبدأ النص المسند ص٣١–٣٤، وترد في آخره نقول سماعات تمتد إلى ص٩٨. هذه صفحات هذه النشرة، لا نشرة إبراهيم صالح.

وفي شاهد مستقل من نشرة إبراهيم صالح، دار البشائر، دمشق، ص١٩، نقل عنوان النسخة ونسبتها وسلسلة روايتها؛ [الموضع المقروء](https://ablibrary.net/book_content/b/14829/19). ورد وصف نسخة الظاهرية في مقدمة هذه النشرة، وقُرئ نقل سلسلة الرواية، دون معاينة صورة المخطوط. لا تعتمد عبارة تفرد النسخة في العالم الواردة في بعض الأوصاف الوسيطة حصرًا للخزائن.

### النوع والمنهج وحد الاختصاص

يتضمن الكتاب أخبار الهواتف والبشارات بالنبوة، لكنه يضم أخبارًا عامة عن الجن أيضًا؛ ويبدأ النص المحلي بأصناف الجن. لذلك يدرج في فرع البشارات، مع التصريح بالمادة الخارجة عن السيرة، ولا يحسب في نواة السير الزمنية. تجمع الرواية الأسانيد والشعر والحكاية؛ ولا يدل مجرد إيراد الخبر على تصحيحه. وفصل الطبعتين في الإحالة ضروري، كما يفصل وصف المحقق للمخطوط عن نص الخرائطي وسماعات روايته.

## دلائل النبوة ونسب النبي للطبراني

أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني،٢٦٠–٣٦٠هـ، من كبار الرحالين في الحديث. بدأ السماع سنة٢٧٣، ورحل إلى الحجاز واليمن والشام ومصر والعراق، ثم أقام بأصبهان؛ ومن الآخذين عنه ابن منده وابن مردويه وأبو نعيم. تعريفه في السير١٦/١١٩–١٣٠ بالنشرة السابقة. لا يحمل منهج معاجمه على كل كتاب مستقل له دون قراءة نصه.

يسمي الذهبي «دلائل النبوة» في قائمة مصنفاته، السير١٦/١٢٨، ويصفه بأنه مجلد. ويذكره السخاوي في فقرة «وجمع دلائل النبوة كثيرون» من فصل تعداد مصنفات التاريخ في الإعلان بالتوبيخ. يثبت ذلك عملًا مستقلًا في الدلائل؛ أما حجم «مجلد» فوصف تراثي، لا عدد مجلدات نشرة حديثة.

ويقول السخاوي في السياق نفسه: «وللطبراني وأبي عبد الله بن مندة نسب النبي». يسجل النسب عملًا في فرع الأنساب، منفصلًا في نوعه عن الدلائل، ولا يوحد به بغير شاهد. نسخة الإعلان المقروءة غير موافقة للمطبوع، والإحالة بالفقرة وعبارتها المميزة؛ لا تعتمد علامتا١٩٥–١٩٦ فيها صفحات طبعة.

شمل استقراء الحفظ والنشر قوائم السير والإعلان وصلاح الدين المنجد، معجم ما أُلّف عن رسول الله ﷺ، ص٦٤ بحسب الشاهد المفهرس، ومداخل معجم المطبوعات العربية والمعربة لسركيس١٣٤٦/١٩٢٨ والنصوص المحلية المسماة. لم يثبت منه أصل خطي معين أو طبعة للدلائل أو للنسب. لا يعني ذلك فقدهما، ولا تعد الإحالة إلى السليمانية٧٣ في مقدمة كتاب الأوائل رقم حفظ للدلائل. المتاح يثبت النسبة والتصنيف والتلقي الببليوغرافي؛ ولا يتيح وصف ترتيب الأبواب أو نقد الأخبار من متن لم يقرأ.

## دلائل النبوة ونسب النبي لابن منده

أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، ولد سنة٣١٠ أو٣١١ وتوفي٣٩٥هـ؛ ليس المراد جدّه. عُرف بالرحلة والحفظ والتصنيف، وروى عنه أبو الشيخ وابن المقرئ والحاكم وغنجار وأبو نعيم. ترجمة الذهبي في السير١٧/٢٨–٤٢ تثبت هويته ومكانته، دون اتخاذها تصحيحًا لكل مؤلفاته.

شاهد العملين السخاوي، الإعلان بالتوبيخ، فصل تعداد المصنفات، فقرة الدلائل التي تسمي «أبا عبد الله بن مندة»، ثم عبارة «وللطبراني وأبي عبد الله بن مندة نسب النبي». ويؤيد معجم المنجد، ص٦٤ في الفهرسة المقروءة، ذكر الدلائل. تسجل هاتان النسبتان بدرجة الشاهد الببليوغرافي، مع فصل الدلائل عن الأنساب، وعدم تكرار العمل لمجرد اختلاف رسم «منده/مِنْدة».

فحصت مداخل هدية العارفين وسركيس والنصوص المحلية ذات الصلة؛ لم يثبت في هذا النطاق رقم حفظ أو نشرة للعملين. ولا تنقل إليهما مخطوطات أو طبعات الإيمان والتوحيد ومعرفة الصحابة للمؤلف. لذلك لا يوصف منهجهما تفصيليًا أو يستنبط مناهجهما من كتبه الأخرى. يبقى إثبات ذكرهما نتيجة مسندة، مع عدم ثبوت الحفظ والنشر في المصادر المفحوصة.

## دلائل النبوة وخطب النبي للعسال

أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان الأصبهاني، القاضي الحافظ العسال، ت٣٤٩هـ، غير أبي بكر أحمد بن عبد الوارث المصري. أخذ عن أبيه والكجي وابن أبي عاصم ومطين، وروى عنه ابن عدي وابن المقرئ وابن منده وابن مردويه وأبو نعيم. مصدر الترجمة السير١٦/٦–١٤، والوفاة١٦/١٣؛ هذه قراءة نصية للنشرة المبينة، لا معاينة صورها.

يسمي السخاوي «أبا أحمد العسال» في مصنفي الدلائل، ثم يذكر له ولأبي الشيخ «خطبه»، أي خطب النبي، في السياق نفسه. يثبت بذلك عنوانان مختلفا المجال في شهادة السخاوي، ولا يفترض اتحاد متن الخطب والدلائل. عدم ذكر أحدهما في قائمة أخرى لا ينفي الشاهد الإيجابي.

في معجم المنجد وهدية العارفين وسركيس والمادة المحلية المفحوصة لم تثبت نسخة أو طبعة معينة لهذين العملين. وعليه فالدلائل مدرج في فرعه، والخطب في الأعمال الجزئية؛ لا تتجاوز معرفة المنهج والتلقي هذا العنوان وشهادة المصنف اللاحق. ولا يقال إنهما مفقودان قطعًا، أو إنهما جمعا كل الخطب أو كل الدلائل.

## دلائل النبوة للنقاش

أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي ثم البغدادي النقاش،٢٦٦–٣٥١هـ. أخذ القراءة عن هارون الأخفش، ومن الرواة عنه الدارقطني وابن شاهين. تصف ترجمته تقدمه في القراءة وتنقل نقدًا لروايته؛ ينبغي إبقاء هذا التمييز، فلا تتحول معرفة القراءات إلى توثيق مطلق للأخبار. المصدر السير١٥/٥٧٣–٥٧٦.

يسمي الذهبي الدلائل في١٥/٥٧٤، ويؤيده تعداد السخاوي لمصنفي الدلائل. هذه نسبة تراثية لعمل معلوم العنوان، ولا يعتمد ملف يحمل وفاة٣٦٩ لتعيين هذا النقاش. فحص مواضع النقاش والدلائل في فهرسة ابن خير أظهر شفاء الصدور في التفسير، ولم تثبت به إحالة الدلائل؛ فلا تستعمل إحالة وسيطة إلى ص٣٦ كأن أصلها قوبل.

لم تثبت نسخة أو طبعة للدلائل في النصوص والفهارس المفحوصة. يدرج بثبوت النسبة، مع عدم قراءة المتن، فلا تفترض له خطة تفصيلية ولا تصحح رواياته باسم مؤلفه. أما النقد المنقول في ترجمته فيذكر بوصفه حكمًا على الرواية، لا بديلًا عن فحص كتاب لم يتيسر نصه.

## دلائل النبوة لابن الفيض

أبو الأسود عبد الرحمن بن الفيض بن سندة بن ظهر الأصبهاني، ت٣٢١هـ، من شيوخ أبي الشيخ وأخيه عبد الرحمن وابن المقرئ؛ روى عن عقيل بن يحيى وأحمد بن محمد ختن رجاء وإبراهيم بن ناصح. مصدر تعيين الهوية والوفاة: الذهبي، تاريخ الإسلام، تحقيق بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، ط١،٢٠٠٣،٧/٤٤٤. هذه الترجمة شاهد هوية، لا شاهد آخر مستقل على الدلائل.

نسبة الدلائل من السخاوي في فقرة مصنفي الدلائل: «أبو الأسود عبد الرحمن بن الفيض». يثبت الاسم بهذه الصيغة، ولا يستبدل تاريخ٣٢١ بسنة٣١٦ دون شاهد. لم يثبت أصل خطي أو طبع في مداخل هدية العارفين وسركيس والنصوص المحلية المفحوصة؛ ولا يثبت من العنوان وحده ما إذا كان يجمع أخبارًا مسندة أو مناظرة كلامية. النتيجة إدراج ببليوغرافي مقيد، لا وصف متن أو حكم بفقده.

## حديث قس بن ساعدة، أو خبر قس بن ساعدة الإيادي، لابن درستويه

أبو محمد عبد الله بن جعفر الفارسي ابن درستويه، ت٣٤٧هـ، نحوي أخذ عن المبرد وثعلب، وروى تاريخ يعقوب الفسوي وسمع من ابن قتيبة والعباس الدوري، واستقر ببغداد؛ السير١٥/٥٣١–٥٣٢. تثبت الترجمة صلته بالرواية واللغة، ولا تحدد وحدها أسلوب العمل الآتي.

يذكر السخاوي «حديث قس بن ساعدة»، وترد في كشف الظنون صيغة «خبر قس بن ساعدة الإيادي»؛ حاجي خليفة، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤١٣/١٩٩٢ بحسب رأس النص، والإحالة باسم المدخل لأن موضعه بين علامتي١/٦٩٩ و١/٧٠٠ لم يقابل بصورة الطبعة. تحفظ الصيغتان إحالتين عنوانيتين متقاربتين دون اصطناع كتابين؛ لم يثبت نصان مختلفان يسمحان بالمقابلة. تعيين موضوعه بأخبار قس والبشارات مستفاد من العنوان وسياق السخاوي، لا من متن مقروء؛ فلا يوصف بسيرة زمنية جامعة. لم يثبت في فحص سركيس والمادة المحلية أصل خطي أو طبعة محددة؛ ومن ثم يبقى المنهج التفصيلي وحال النص غير ثابتين، مع ثبوت الذكر الببليوغرافي.

## الشمائل لابن المقرئ

أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم الأصبهاني ابن المقرئ، ولد٢٨٥ وتوفي في شوال٣٨١هـ. تصف ترجمته رحلة واسعة إلى نحو خمسين مدينة، ومن شيوخه البغوي وأبو يعلى وابن قتيبة العسقلاني؛ السير١٦/٣٩٨–٤٠٢. لا يعتمد اضطراب بعض بيانات هدية العارفين الذي يجعل٣٨١ مولدًا و٤٦٦ وفاة في مقابلة هذه الترجمة.

يسمي الكتاني له كتاب الشمائل في الرسالة المستطرفة، النشرة المبينة، ص١٠٥. لا يخلط بشمائل الترمذي ولا بمعجم ابن المقرئ، فاختلاف الكتاب ثابت في الشاهد ولو اشتركت مرويات. بعد فحص السير وهدية العارفين وسركيس والنصوص المفهرسة المحلية لم يثبت أصل أو طبعة لهذا العنوان. لذلك يقبل في فرع الشمائل بدرجة النسبة الببليوغرافية، ولا ينسب إليه ترتيب أبواب أو شرط حديثي لم يقرأ.

## دلائل النبوة لابن شاهين

أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي ابن شاهين،٢٩٧–٣٨٥هـ، حافظ واعظ، من شيوخه الباغندي والبغوي وابن أبي داود ويحيى بن صاعد، ومن الرواة عنه البرقاني والعتيقي والجوهري والخلال؛ السير١٦/٤٣١–٤٣٤. يشهد الكتاني بنسبة الدلائل إليه، الرسالة المستطرفة، ص١٠٥.

لم يثبت في الفهارس والنصوص المحلية المفحوصة رقم نسخة أو نشرة للدلائل. ولا ينقل نشر فضائل فاطمة إلى هذا العنوان؛ فذلك كتاب آخر. يثبت هنا عمل في الدلائل معروف بذكره، مع عدم ثبوت تفاصيل منهجه أو عناية مستقلة به غير هذا التداول الببليوغرافي.

## دلائل الإعجاز لأبي عوانة

أبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري الإسفراييني، ت٣١٦هـ، صاحب المستخرج على مسلم. روى عن يونس بن عبد الأعلى والذهلي وأبي زرعة، وروى عنه الطبراني وابن عدي والإسماعيلي؛ وله رحلة في الحديث. المرجع السير١٤/٤١٧–٤٢١. لا يختلط بعبد القاهر الجرجاني صاحب دلائل الإعجاز المشهور.

يذكر الكتاني عنوان «دلائل الإعجاز» لأبي عوانة في سياق الدلائل، الرسالة المستطرفة، ص١٠٦. يثبت هذا السياق صلته بباب البحث، ولا يجيز قصره على إعجاز القرآن أو استنباط طريقة تأليفه من المستخرج. في مداخل هدية العارفين وسركيس والمادة المحلية لم تثبت نسخة أو طبعة محددة؛ لذا يدرج عنوانًا معروفًا بالشهادة الببليوغرافية، دون دعوى قراءة متنه أو فقده.

## أعلام النبوة لأبي حاتم الرازي: فرع الدفاع الكلامي

المؤلف أبو حاتم أحمد بن حمدان الرازي، ت٣٢٢هـ، من المصنفين الإسماعيلية؛ غير أبي حاتم محمد بن إدريس المحدث، وغير ابنه عبد الرحمن صاحب الجرح والتعديل. تعيينه يمنع نقل تراجم المحدثين أو أحكامهم إلى صاحب هذا العمل.

تثبت [بطاقة الكتاب](https://ablibrary.net/book_content/b/9173/1) عنوان أعلام النبوة ونشر مؤسسة الحكمة والفلسفة بطهران في٤٠٠صفحة. وتشهد [فهرسة المقدمة](https://ablibrary.net/book_content/b/9173/13?lang=en) بصلته بمناظرة أبي بكر محمد بن زكريا الرازي. لذلك يدرج في الدفاع الكلامي عن النبوة، لا نواة السيرة والمغازي. بيانات تحقيق صلاح الصاوي وغلام رضا أعواني وسنوات١٩٧٧ و٢٠٠٢ ونشرة بيروت٢٠٠٣ ظهرت في الفهرسة بدرجات متفاوتة؛ لم تقابل صفحات حقوقها، فلا تدمج في بطاقة نشرة واحدة.

المقروء بطاقة ومقدمة مفهرسة، ولم يتحقق متن المواضع المستهدفة في القراءة؛ لا يستخرج منها عرض تفصيلي لحجج الكتاب أو تقويمها. لم تثبت أصول التحقيق الخطية في هذا الاستقراء. وجود الطبع ثابت ببطاقته، وتفاصيل النشرات والمخطوطات غير محسومة بالمادة المعروضة.

## دلائل النبوة لإبراهيم بن حماد بن إسحاق

**الشاهد:** ابن النديم، الفهرست، تحقيق رضا تجدد، ص252، نص محلي مقابل: يترجم لإبراهيم بن حماد بن إسحاق في المالكية، ويعدد الرد على الشافعي والجنائز والجهاد ودلائل النبوة. لا تتوافر بيانات ناشر وسنة هذه الرقمنة، فلا تستكمل بالتخمين.

**المؤلف:** أبو إسحاق إبراهيم بن حماد، توفي في صفر **323هـ لا320**؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق مجموعة بإشراف شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، ط3،1405/1985،15/35–36. يذكر رواية الدارقطني وابن شاهين والمخلص عنه. مصدر الوفاة مستقل عن الفهرست الذي لا يستوفيها في الموضع المقروء.

**نتيجة الاستقراء:** مدرج في فرع الدلائل بنسبة أولية ثابتة؛ لم يثبت في المصادر المفحوصة سجل حفظ حالي أو نشرة. لا يستخرج منهج من عنوانه وحده.

## دلائل النبوة للقفال الشاشي

**المؤلف:** أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل،291–366هـ. هدية العارفين2/48 تسمي دلائل النبوة ضمن مصنفاته. ويؤيد النسبة شاهد استعمال أقدم: قوام السنة، دلائل النبوة، تحقيق محمد محمد الحداد، دار طيبة، الرياض، ط1،1409،ص193–194،خبر257؛ يعزو خبر ضماد إلى القفال وكتابه بالاسم مع الإسناد. قرئ النص المحلي؛ [موضع عام مؤيد](https://www.islamweb.net/ar/library/content/1043/252/?idfrom=&idto=&start=).

**نتيجة الاستقراء:** النسبة مؤيدة بنقل من الكتاب، فيدرج الدلائل. أما علاقته بـ«شمائل النبوة» المنسوب للقفال فلا تحسم هنا؛ دراسة نوف آل رشيد، «منهج القفال في كتابه شمائل النبوة»، مجلة القلم10/39،2023،ص117–146، DOI10.35695/10-39-684، تثبت مسار عناية بالعنوان الآخر دون إثبات الاتحاد أو الاستقلال بهذه الشواهد. لم يقابل نص الدراسة كاملًا، فلا تستخرج منها نتيجة في علاقة العنوانين. لا يزاد العدد مرتين.

## دلائل النبوة لأبي خليفة

أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي البصري،206–305هـ؛ السير14/7–11، مؤسسة الرسالة، ط3،1405/1985، بإشراف شعيب الأرنؤوط، يثبت اشتغاله بالحديث والأدب والأخبار ورواية الطبراني عنه.

قرئ [جزء ترجمة الطبراني،ص6](https://ablibrary.net/book_content/b/3213/6?lang=fa): شهادة بكتابة على ظهر كتاب دلائل النبوة لأبي خليفة ورواية الطبراني عنه. وتعين [فاتحة الجزء](https://ablibrary.net/book_content/b/3213/1) مؤلفه **أبا زكريا يحيى بن عبد الوهاب ابن منده**، لا محمد بن إسحاق ابن منده ت395. ص6 رقم النص المعروض، وبيانات النشرة غير ظاهرة؛ ليس شاهد صورة طبعة.

**نتيجة الاستقراء:** إدراج عنوان ثابت بشهادة تداول قديمة. لا تعين هذه الشهادة مكان نسخة باقية اليوم، ولا خطة الكتاب أو نشرة له.

## المولد المنسوب إلى يحيى بن مالك الطرطوشي

يحيى بن مالك بن عائذ، أبو زكريا، ولد٣٠٠هـ، وتوفي٣٧٥ بحسب ابن الفرضي الذي يذكر حضوره غسله ودفنه، بينما تذكر تذكرة الحفاظ٣/١٠٠٣–١٠٠٤ سنة٣٧٦. أخذ بالأندلس، وخرج سنة٣٤٧، وحج٣٤٨، وأقام بمصر والعراق اثنتين وعشرين سنة، وعاد٣٦٩ فأملى بقرطبة. مرجع التعريف: ابن الفرضي، تاريخ علماء الأندلس، تحقيق عزت العطار الحسيني، مطبعة المدني، ط٢،١٤٠٨هـ/١٩٨٨م، ترجمة١٥٩٩،٢/١٩١–١٩٢. يحتفظ اختلاف الوفاة بشاهديه دون ترجيح آلي، ولا يؤثر في انتمائه للرابع.

**طريق نسبة المولد:** نص عبد الحميد الفقيهي، جهود العلماء في تصنيف السيرة النبوية في القرنين الثامن والتاسع، الترقيم الرقمي1/10 وحاشية أول1/11، يحيل إلى محمد يسف، المصنفات المغربية في السيرة النبوية **1/11، لا1/192**؛ الأخيرة تخص السيرة الشعرية في الإحالة السابقة. [النص المقروء](https://arabic-books.amuslim.org/الرقاق%20والآداب%20والأذكار/Web/17511/001.htm).

**نتيجة الاستقراء:** المؤلف من الرابع معلوم؛ نسبة المولد نقل حديث محدد الطريق، ولم يقرأ أصل يسف1/11 ولا يذكر ابن الفرضي المولد في ترجمته. تبقى النسبة بهذه الدرجة دون عنوان كامل مخمن أو إثبات نسخة ونشرة.

## دلائل ثابت السرقسطي: خلاف في نوع الكتاب ونسبة إتمامه

أبو القاسم ثابت بن حزم بن عبد الرحمن العوفي السرقسطي، ت٣١٣هـ، رحل مع ابنه قاسم إلى مصر ومكة وأخذ عن النسائي والبزار، وله مشاركة في الحديث والفقه والعربية. المرجع ابن الفرضي، تاريخ علماء الأندلس، النشرة السابقة، ترجمة٣٠٨،١/١١٨–١١٩. وهو غير حفيده ثابت بن قاسم المذكور في الترجمة٣١٠.

**الشاهد الأقرب:** ابن الفرضي، تاريخ علماء الأندلس، تحقيق عزت العطار الحسيني، مكتبة المدني، ط2،1408/1988،1/402–403،ترجمة1062: قاسم بن ثابت ألف الدلائل **في شرح الحديث** ومات قبل إكماله، فأكمله أبوه ثابت. قاسم ت302؛ وثابت ت313، وترجمته1/118–119.

يسمي السخاوي «ثابت السرقطي» ضمن جامعي دلائل النبوة في الإعلان بالتوبيخ، فقرة «وجمع دلائل النبوة كثيرون». الوعاء المحلي نص الوراق؛ الرقم195 ليس صفحة طبعة مثبتة.

**نتيجة الاستقراء:** لا يثبت كتاب مستقل في دلائل النبوة من هذا الجمع وحده. العمل المعين عند ابن الفرضي شرح حديث، أصله لقاسم وتكميله لثابت. يبقى اختلاف تصنيف السخاوي معلنًا؛ لا يجزم بأنه قصد ذلك الكتاب حتمًا ولا ينفى احتمال عمل آخر. لا يدرج في العدد المتيقن لدلائل النبوة.

## مرشحون بدرجات إثبات أدنى وحدود تعيين الهوية

### الصفة النبوية لأبي علي محمد بن هارون

السخاوي في فقرة الصفة يسمي «أبا علي محمد بن هرون» دون نسب مميز أو وفاة. قورنت ترجمة محمد بن هارون بن شعيب الدمشقي،ت353، السير15/527–528؛ تطابق الاسم والكنية لا يربطه بالكتاب. لم ينتج البحث المقيد بالعنوان والاسم شاهد نسبة يصل بينهما.

**نتيجة الاستقراء:** عنوان ونسبة جزئية محفوظان، وتعيين المؤلف والقرن غير محسومين. لا يدخل في العدد المتيقن للرابع باسم ابن شعيب.

### الشمائل لأبي بكر ابن طرخان البلخي

هذه صيغة السخاوي، وليست اسمًا كاملًا. لم يثمر فحص مواضع طرخان في كشف الظنون وهدية العارفين والبحث بالعنوان والكنية عن تعيين يربط الشخص بالكتاب. لا يخلط بالمغني البغدادي أبي الحسن علي بن الحسن ابن طرخان.

**نتيجة الاستقراء:** نسبة قديمة إلى كنية ولقب وبلد؛ الحد الزمني غير ثابت، فيبقى بسجل الهوية خارج العدد المتيقن للرابع. عدم التعيين لا يثبت فقد الكتاب.

### أعلام النبوة لابن فارس

لفظ السخاوي في الأعلام «أبو الحسن ابن فارس»، وفي السير «أبو الحسين بن فارس». ترجمة أحمد بن فارس اللغوي في السير17/103–105، وما يذكره ياقوت من أعماله في السيرة والأخلاق، لا يكفي لتعيين عنوان الأعلام ذي الكنية المخالفة أو إثبات استقلاله عنها.

**نتيجة الاستقراء:** يحفظ اللفظان ويعلق تعيين صاحب الأعلام وعلاقته بأعمال ابن فارس الثابتة؛ لا تصحيح صامت ولا زيادة كتاب في العدد المتيقن.

## قرارات تمنع تضخيم الحصر

«السيرة النبوية وأخبار الخلفاء» المنشورة باسم ابن حبان استلال من الثقات بحسب بطاقة النشرة؛ أصل المادة معرف في بحث المصادر العامة، ولا يعد مصنفًا مستقلًا آخر بلا دليل. ومعرفة الصحابة لابن السكن وابن قانع والعسكري لا تثبت بمجرد أسماء مؤلفيها مصنفات مختصة بالسيرة؛ يلزم شاهد على عمل مستقل أو كتلة تاريخية تدرج في العام.

استبعدت ياقوتة الصراط لغلام ثعلب بعد قراءة نصها في غريب القرآن؛ اسم الملف اللاتيني لا يثبت السيرة. ودلائل القبلة لابن القاص لا تتحول إلى دلائل النبوة بتشابه اللفظ. أما ابن أبي الدنيا المتوفى٢٨١هـ فخارج ضابط هذا القرن، ولو شاع استعمال مصنفاته عند مؤلفي الرابع. تحفظ هذه القرارات في الحصر حتى يعرف القارئ سبب عدم العد، بدل إسقاط المرشح بلا تفسير.

## حصيلة سجل الإدراج والتعليق

يعرض البحث19وحدة مدرجة ببليوغرافيًا تغطي22عنوانًا مسمى؛ تجمع ثلاث وحدات عنوانين مع تمييزهما. ثبوت العنوان والنسبة لا يعني قراءة المتن أو إثبات نسخة باقية. وتوجد أربع مسائل تعليق: مولد الطرطوشي المنقول بدراسة حديثة، والصفة لابن هارون، والشمائل لابن طرخان، وأعلام ابن فارس؛ وقرار مستقل في السرقسطي لا يعده دلائل نبوة مؤكدة. علاقة شمائل القفال بدلائله غير محسومة ولا ترفع العدد مرتين. وتظل قرارات عدم العد الستة: استلال ابن حبان، ومعرفة الصحابة لابن السكن وابن قانع والعسكري، وياقوتة الصراط، ودلائل القبلة؛ وابن أبي الدنيا خارج القرن بوصفه مجموعة مؤلف لا كتابًا إضافيًا. هذه حصيلة السجل المحدد، لا حصر مطلق لكل المصنفات.
