03 — مختصات القرن السادس

مسودات بحثية قيد المراجعة

الفهرس

تجمع البطاقة هنا أدلة النسبة والترجمة والنص والنشرة والعناية في موضع واحد لكل عمل أو علاقة متصلة؛درجات الدليل محفوظة،والخلافات لا تتحول إلى عد إضافي.

الأنوار للبغوي وعلاقة مشكاة الأنوار

التعريف والنوع

بداية دراسة في سجل القرن السادس، مفصولة عن مصنفات الخامس. نوع الكتاب: شمائل وأحوال وفضائل نبوية، مع وحدات من السيرة والدلائل. يدرج هذا النوع في فرع الشمائل والأحوال، مستقلًا عن نواة السير والمغازي في العد؛ هذا تصنيف عمل معلن لا ينسب إلى اعتماد الشيخ.

المؤلف والطبعة

تنسب البطاقة «الأنوار في شمائل النبي المختار» إلى محيي السنة الحسين بن مسعود البغوي، وتؤرخ حياته٤٣٢–٥١٦هـ. النسخة بتحقيق وتخريج إبراهيم اليعقوبي، دار المكتبي بدمشق، الأولى١٤١٦هـ/١٩٩٥م، مجلدان متسلسلا الترقيم. ثبتت هذه البيانات من بطاقة الكتاب، ولم تثبت بعد بمقابلة صفحة عنوان مصورة.

تسمّي فاتحة النص أبا محمد الحسين بن مسعود البغوي. هذا يوافق بطاقة المؤلف ولا يغني وحده عن شهادة فهرسية قديمة أو صورة الأصل. يختلف تاريخ٥١٠ في هوية الملف المحلي عن٥١٦ في الفهرس والبطاقة؛ أبقي الاختلاف في السجل ولم يصبح اسم الملف مرجع الوفاة. إدخاله المؤقت في السادس قائم على وفاة٥١٦، وتاريخ التأليف غير معين. الفاتحة، ص٣.

بناء المادة

يمتد الفهرس من الاختيار والكرامات إلى بدء الوحي والدعوة والعلامات والمعراج، ثم الأسماء والصفة والهيئات والعبادات والمعاش، وينتهي بالمرض والوفاة والتركة وحقوق المحبة والمتابعة وما يتصل بالأصحاب والأمة والرؤيا. هذا الترتيب يجمع أبوابًا موضوعية تتجاوز الوقائع المؤرخة، فلا يعامل باعتباره تاريخًا متصلًا للمغازي وحدها.

قرئت ثلاث عينات تبين هذا الامتداد:

الموضع الصفحة المتسلسلة المعرف المادة المفحوصة
بدء الوحي ١٥ ١٣ بداية الباب الثالث وحديث١٧ عن عائشة
المرض والوفاة ٧٣٧ ٧٣٥ بداية الباب٩٦ وحديث١١٨٣ في التخيير وبكاء أبي بكر
المحبة والمتابعة ٧٦٣ ٧٦١ بداية الباب٩٩ بعد نهاية خبر سابق، وحديث١٢٢٣

رقم الصفحة المتسلسل وحده مثبت في واجهة الشاهد؛ لم يستنتج رقم المجلد من تجاوز عدد معيّن من الصفحات. عند إعداد الإحالة النهائية بالجزء والصفحة يجب تثبيت موضع الفصل بين المجلدين من النسخة المصورة.

الرواية وحدود القراءة

في عينة بدء الوحي يورد النص إسنادًا يمر بالمليحي والنعيمي ومحمد بن يوسف ومحمد بن إسماعيل إلى خبر عائشة. وفي عينة المرض يظهر طريق إلى خبر أبي سعيد، يبدأ بالسلسلة نفسها في أوائلها. يدعم ذلك وصف هاتين العينتين بأنهما روايتان مسندتان، لكنه لا يثبت حكمًا إحصائيًا على كل أخبار الكتاب.

وتكشف صفحة المحبة وجود نهاية خبر من باب سابق قبل عنوان الباب الجديد. صفحة الموقع إذن ليست وحدة موضوعية خالصة. يتكرر هذا في ص١٥ وص٧٣٧؛ يجب تعيين بداية المقطع المقصود بدل إحالة كل نص الصفحة إلى عنوانها الآلي.

تظهر أحكام مختصرة مثل «صحيح» داخل النص الرقمي. لم يثبت من العينات وحدها هل هي من المؤلف أو جهاز المحقق؛ لذلك لا تنسب إلى البغوي، ولا تعتمد تصحيحًا جديدًا للباحث. تفصل هذه الأحكام حتى فحص اصطلاح الطبعة ومقدمتها وصورتها.

العناية اللاحقة والحقول المفتوحة

ظهر سجل منشور بعنوان «إتحاف الأبرار بتهذيب كتاب الأنوار في شمائل النبي المختار للبغوي» من منشورات مركز الأثر، في صفحة ألوكة مؤرخة١١ أغسطس٢٠٢٥، تصفه في مجلد واحد و٧٥٤ صفحة. يثبت ذلك وجود سجل لعمل عناية مرشح، لا تفاصيل منهج التهذيب ولا كمال طباعته أو مؤلفه من غير قراءة صفحته ومقدمته. سجل العمل.

أضيفت ترجمة البغوي وشاهد النسبة القديم في الأقسام التالية. ما بقي لهذه البطاقة: توثيق الأصول الخطية والعناية بالأنوار، ومقابلة علاقته بمشكاة الأنوار. وجود النشرة والعينات لا يثبت حصر القرن.

ترجمة المؤلف وتمييز النشرات

قرئت ترجمة البغوي في السير19/439–443 بالنص الرقمي. تسميه أبا محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء، وتذكر تفقهه على القاضي حسين وسماعه من المليحي والداودي وغيرهما، ورواية العطاري والطائي عنه، ووفاته بمرو الروذ في شوال516هـ. لا تسمي الترجمة المقروءة «الأنوار»، فلا تكون وحدها شاهد نسبة عنوانه. وتقول إنه عاش بضعًا وسبعين؛ يبقى هذا إلى جانب تاريخ432 المنقول في بطاقة أخرى دون تسوية تخمينية.

بطاقة المقتبس تسجل طبعة دار الضياء،بيروت،الأولى1409هـ،مجلدين،بتحقيق إبراهيم اليعقوبي. الموقع يصرح بأنها بطاقة ببليوغرافية مجمعة ولا يملك نسخة؛ لذلك لا تعد معاينة طبعة ولا مصدرًا مستقلًا بالضرورة عن الفهارس التي نقلت منها. وتفصل عنها بطاقة جامع الكتب لدار المكتبي،دمشق،الأولى1416/1995،مجلدين؛ مصدر نصها المصرح به الشاملة، فلا يحسب اتفاقهما شاهدين مستقلين.

وتعرض بطاقة جامع الكتب102 باب من الاختيار والكرامات والوحي إلى الصفات والأفعال والأدوات والمرض والوفاة والمحبة والرؤيا. هذه بنية موضوعية واسعة للشمائل والأحوال، لا سرد زمني للمغازي وحدها. قراءة أسماء الأبواب لا تثبت استيعاب متونها. كما تعرض الواجهة جزءًا رقميًا واحدًا رغم وصف النشرة بمجلدين؛ الجزء الإلكتروني ليس دليلًا على عدد المجلدات المطبوعة.

العناية الأكاديمية والعنوان البديل

ثبتت في المنظومة531547 رسالة طلال محمد سليمان أبي النور: تحقيق ودراسة وتعليق للقسم الأول،الأبواب1–32،من «مشكاة الأنوار في فضائل النبي المختار وشمائله»،ماجستير أم القرى1409/1989،بإشراف عويد بن عياد المطرفي. المقروء سجل وسيط لا متن الرسالة؛ يصرح بعدم إتاحة المحتوى الكامل. لا نحول تشابه المؤلف والعنوان إلى إثبات تطابق جميع النصين قبل مقابلة المقدمة وحدود الأبواب، ولا نستخرج منه رقم مخطوط غير مذكور. تفيد البطاقة إثبات عناية تحقيقية مرشحة وتعيين نطاقها المحدود، لا تحقيق الكتاب كله.

لم تثبت في هذه الجولة أرقام حفظ المخطوطات أو صور طبعة الضياء أو العلمية2012. سجل مكتبة أبي سليمان وخبر الطبعة الأخيرة الواردان من البحث المساعد محفوظان للمتابعة، لا في طبقة المعاينة المنجزة.

ترجمة البغوي دون إعادة القسم السابق

قرئت ترجمة السير١٩/٤٣٩–٤٤٣من النص المحلي،بطبعة مؤسسة الرسالة الثالثة١٤٠٥/١٩٨٥بإشراف شعيب الأرناؤوط؛الإحالات من علامات الرقمنة لا صورة مقابلة. تضيف إلى التعريف السابق أن تفقهه على القاضي حسين وقع قبل٤٦٠،وأن عامة سماعاته في حدود تلك السنة. ومن شيوخه أيضًا الشيرزي ويعقوب الصيرفي وعلي بن يوسف الجويني والكوفاني وحسان المنيعي والترابي. لا تصنع هذه القائمة رحلة مؤرخة إلى كل موطن شيخ،إذ لم يعين النص ذلك. [١٩/٤٤٠]

وقال الذهبي إنه لا يعلم أنه حج؛هذه عبارة عن حدود علم المترجم،وليست إثباتًا قاطعًا أنه لم يحج. وذكر أن آخر من روى عنه بالإجازة فضل الله النوقاني؛فتفصل الإجازة عن سماع العطاري والطائي المذكورين قبله. ويجمع وصفه عند الذهبي الرسوخ في التفسير والفقه مع الحديث،ويعدد شرح السنة ومعالم التنزيل والمصابيح والتهذيب والجمع بين الصحيحين. تنافس العلماء في تحصيل تصانيفه شهادة عامة من الذهبي،ولا يخص منها الأنوار دون شاهد. [١٩/٤٣٩–٤٤١]

تظهر صلة تكوينه بعينة الأنوار المقروءة على وجه مضبوط:المليحي شيخ سماع مسمى في الترجمة،وهو نفسه في طريق خبر بدء الوحي في ص١٥من الأنوار. هذا التقاء اسم شيخ في سند مفحوص وقائمة شيوخ،لا برهان أن كل مادة الكتاب رويت بالطريق نفسه،ولا استنتاج سببي أن التفقه أنتج ترتيب الأنوار. بقيت نسبة اسم الأنوار خارج شهادة السير،كما سبق. وفاة٥١٦في شوال ومرو الروذ ونص العمر«بضعًا وسبعين»تحفظ إلى جانب بطاقة مولد٤٣٢،دون ترجيح حسابي أو تصحيح للبيانات الأصلية. [١٩/٤٤٢؛وبطاقة الأنوار وشاهدها السابقان]

مشكاة الأنوار وعلاقته بالأنوار للبغوي

الحكم: الأنوار مدرج في الشمائل؛مشكاة الأنوار سجل علاقة قيد التحقيق،لا كتاب ثانٍ محسوب ولا عنوان موحد نهائيًا. كشف الظنون ينسب صراحة الأنوار في شمائل النبي المختار إلى الحسين بن مسعود البغوي،ت516؛حُفظ موضعه وعلامتا الصفحة في سجل الدليل. [حاجي خليفة،كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون،دار الكتب العلمية١٤١٣/١٩٩٢،مدخل الأنوار في شمائل النبي المختار بين علامتي١/١٩٤–١٩٥ في الرقمنة؛لم تقابل الصورة.] وهدية العارفين يورد صيغة «إرشاد الأنوار في شمائل النبي المختار»؛تحفظ القراءة ولا تستعمل وحدها لإثبات مصنف ثالث. [إسماعيل باشا البغدادي،هدية العارفين،ترجمة البغوي الفراء بين علامتي١/٣١١–٣١٢ في الرقمنة؛بيانات طبعة الوعاء غير مستوفاة،ولا تنسب هذه الصفحات إلى نشرة بعينها.]

نشرة الأنوار:إبراهيم اليعقوبي،دار المكتبي،الأولى1416/1995،مجلدان بحسب السجل،والنص المحلي يحمل102بابًا مع عينات مقروءة سابقًا. البطاقة. أما مشكاة الأنوار في فضائل النبي المختار وشمائله فثابت عنوانًا في رسالة طلال محمد سليمان أبي النور،ماجستير أم القرى1409/1989،بإشراف عويد المطرفي،تحقيق الأبواب1–32؛المنظومة531547 مفتوح،ومركز المعرفة144849 يؤيد سجل الرسالة. نسبة العمل التراثي للبغوي صريحة في عنوان الرسالة؛إسناد خانة المؤلف لطلال في المركز هو وصف المورد الأكاديمي لا ادعاء أنه مؤلف المتن الوسيط.

فُحصت بطاقتا الرسالة والنشرة،وبحثت صيغ الأنوار والمشكاة في كشف الظنون وهدية العارفين. لم تتوافر في المقروء مقابلة مطلع الرسالة وخاتمة قسمها وترتيب32بابًا بمطلع الأنوار وترتيبه،ولا تصريح محقق مقروء باتحادهما. اشتراك المؤلف والموضوع قرينة لا حجة كافية للحسم. كما أن ظهور مشكاة الغزالي ضمن توصيات موقع الأنوار لا يتعلق بهوية كتاب البغوي.

الإجراء الباقي مضبوط:مقدمة تحقيق أبي النور،ومطلع الأصل الذي حققه،وقائمة أبوابه1–32مقابل الأنوار. المنظومة تصرح أن الناشر لم يسمح بإتاحة المحتوى الكامل؛لم يحاول تجاوز ذلك. اقتصر فحص مركز المعرفة على السجل وصفحة الملفات،ولم يُحمّل النص الخارجي. لا يوقف هذا استكمال بطاقة الأنوار،لكنه يمنع زيادة مصنف مستقل أو توحيد نهائي قبل الدليل.

مشكاة الأنوار: تحقيق قسم آخر لا حسم اتحاد العنوان

ظهر سجل جامعي بعنوان مشكاة الأنوار للبغوي،«الجزء الثاني»،لغالب محمد هوايش حامضي في مكتبة جامعة المدينة العالمية81118. هو شاهد فهرسي فقط،فتح السجل تعذر؛لا يُنسب إليه عدد أبواب أو سنة لم تظهر في هذه البطاقة. يمثل عناية بقسم آخر إلى جانب رسالة طلال أبي النور للأبواب1–32،ولا يجعل اختلاف المحققين كتابين تراثيين. بقيت علاقة مشكاة الأنوار بالأنوار معلقة كما هي؛لم تقرأ مقدمتا التحقيقين أو تقابل نصوصهما في هذه المتابعة.

المبعث والمغازي ودلائل قوام السنة

التعريف والنوع

قسم أولي من مختصات القرن السادس، مبني على فاتحة النص ومراجعة بنائه، مع بقاء تحقيق المخطوط وترجمة المؤلف الموسعة مفتوحين. المؤلف في البطاقة والفاتحة أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي، الملقب بقوام السنة، وتؤرخه البطاقة بوفاة٥٣٥هـ. ليس هو أبا نعيم الأصبهاني صاحب الدلائل المتوفى٤٣٠هـ.

العنوان والنسبة والطبعة

تسمي النسخة الكتاب «المبعث والمغازي»، وتنسبه فاتحته لقوام السنة. الطبعة المسجلة: تحقيق محمد بن خليفة الرباح، دار ابن حزم ببيروت ودار الوليد بطرابلس، الأولى١٤٣١هـ/٢٠١٠م، في مجلدين. يوافقها السجل النصي، وتذكر الوقفية٩١٢ صفحة ودمج المجلدين في ملف. هذه بيانات نشر وقعت مقابلتها بين سجلين، لا شاهدان مستقلان على صحة كل متن.

تنبه هذه النسخة إلى خطر خاص: حقل المؤلف المختصر وبعض التعريف المطول في رأس الملف يمزجان اسم الواحدي وترجمته باسم قوام السنة، بينما الحقل العربي الصريح والفاتحة يعيّنان إسماعيل التيمي. لذلك لا تُستعار ترجمة الواحدي لهذا الكتاب ولا يؤرخ بوفاته٤٦٨. سجل المزج كما هو في الدليل المحفوظ، ولم يُصحح المصدر الأصلي.

الغرض وبناء الكتاب

يخبر المؤلف في الفاتحة، المنتهية في النص المحلي بعلامة١/٧٥، أن جماعة من أهل العلم طلبوا منه بعد فراغه من «كتاب السير» إملاء كتاب عن المولد والنشأة والبعثة والمغازي والسرايا إلى الوفاة، ثم إتباعه بالخلفاء الأربعة والفتوح في أيامهم. هذا تصريح بغرض الجمع وتسلسل المشروع؛ لكنه لا يثبت وحده هوية «كتاب السير» المحال إليه أو تاريخ الفراغ منه. لا نسويه تلقائيا بـ«سير السلف الصالحين» لمجرد تشابه الاسمين.

تبدأ المادة بعد ذلك ببحث البعثة والنسب، ثم الأمهات ومقدمات النبوة، وتنتقل إلى أخبار الدعوة والهجرة والغزوات. وفي أواخر فهرس النص وحدات عن براءة والملاعنة ووفد الطائف والحج والمرض والوفاة، ثم عناوين استخلاف أبي بكر وعمر وعثمان وعلي. هذا امتداد صريح بعد وفاة النبي، فلا يوصف جميع الكتاب بأنه مغازٍ نبوية بالمعنى الزمني الضيق.

قرار الإدراج: مصنف مباشر في السيرة والمغازي ممتد إلى الخلفاء، مع فصل وحدات ما بعد الوفاة عند تحليل مادة السيرة. ولا يستبعد لأنه أوسع من السيرة؛ بل يوضح البناء والغرض كما صرح بهما المؤلف.

المنهج وحدود الاستنباط

الفاتحة دليل على ترتيب موضوعي زمني عام وعلى مناسبة الإملاء. أما المتن الافتتاحي فيجمع آيات وأخبارا وصيغ نقل مثل «قال قوم من أهل العلم» و«قيل»؛ لا يصح تحويل ذلك إلى دعوى التزام الأسانيد الكاملة أو الاقتصار على الصحيح. يلزم فحص موزع للأخبار ومصادرها قبل وصف منهجه الحديثي وصفًا شاملا.

استخراج رؤوس النص أعطى١٣٥ عنوانًا بعد استبعاد سطر تعريف OpenITI. بعض هذه العناوين موسوم AUTO أو CHECK، أي أنه من صناعة المعالجة الرقمية؛ لا ينسب ترقيمه أو ألفاظه للمؤلف بمجرد وجوده في الملف. علامات الجزء والصفحة هنا وسائل وصول إلى النسخة المحلية، لا مقابلة بصرية للمطبوع.

الحفظ والمخطوطات والعناية

ثبت وجود نشرة مطبوعة متداولة في السجلات، ونص كامل متاح محليًا. ظهر وصف ثانوي بأن أصل التحقيق نسخة بخط حفيد المصنف، لكن لم يثبت موضعها ورقم حفظها وتاريخها من مقدمة التحقيق أو صورة الأصل؛ فلا يعتمد الوصف الآن، ولا يقال إن للكتاب نسخة فريدة محققة الحصر.

طلب المصورة المشار إليها في الوقفية أعاد403 عند رابط archive، فتوقف ذلك الطلب دون إعادة. تبقى بيانات المخطوط وصور العنوان ومقدمة المحقق غير مقابلة في هذه الجولة. العناية المثبتة الآن هي نشرة الرباح؛ لم يستكمل حصر الشروح والمختصرات والدراسات.

الدليل المحلي القابل للمراجعة: new-specialized-source-extracts.json يضم رأس الملف والفاتحة وقائمة العناوين ومسار الأصل وبصمته. هذا القسم ينجز قراءة غرض الكتاب ومشكلة هوية بياناته، ولا يدعي اكتمال حقول المؤلف والمخطوطات والعناية المطلوبة في الدراسة النهائية.

ترجمة المؤلف وشاهد المصنفات

قرئت ترجمة قوام السنة في «سير أعلام النبلاء»، طبعة مؤسسة الرسالة الثالثة1405هـ/1985م، بإشراف شعيب الأرناؤوط، ج20 ص80–88، من النص المحلي المنتهي بعلامات الصفحات. تبدأ الترجمة رقم49 باسم إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي بن أحمد بن طاهر. يذكر الذهبي مولده457هـ، وسماعه بأصبهان وبغداد ونيسابور ومكة، ويعد من تلامذته السمعاني والسلفي وابن عساكر وأبا موسى المديني. وينقل عن الأخير وفاته يوم النحر535هـ. هذه قراءة للنص الرقمي وليست مقابلة مصورة للطبعة.

تفسر الترجمة النسبة التيمية الطلحية من جهة أمه، وتجمع وصفه بالحديث والعربية والتفسير مع نقد بعض المبالغات في مدحه، ونقل السمعاني ضعف حفظه في آخر عمره. لا يصح إسقاط هذا الوصف المتأخر على جميع مراحل تأليف كتبه دون تاريخ لكل كتاب. كما لا تستلزم مكانته الحديثية صحة جميع الأخبار التي يوردها؛ فالترجمة نفسها تنبه إلى ورود الموضوعات في مصنفاته.

والشاهد الببليوغرافي الأهم في السير20/84، المعرف12412: ينقل الذهبي عن أبي موسى المديني تعدادًا يفصل «سير السلف» و«دلائل النبوة» و«المغازي»، ويصف كلًا من الأخيرين بمجلد. قُرئ هذا الموضع أيضًا مباشرة في الشاملة، ووافقت عبارته النص المحلي. هذه مقابلة تمثيلين رقميين للشاهد نفسه، لا شاهدان تاريخيان مستقلان.

يؤيد هذا النقل نسبة مصنف في المغازي إلى قوام السنة قبل النشرة الحديثة. لكنه لا يحسم وحده أن كل ما في المطبوع بعنوان «المبعث والمغازي» هو عين المجلد المذكور، ولا يثبت تطابق حدود النص. اختلاف عدد المجلدات بين فهرس قديم ونشرة حديثة ليس برهان اختلاف العمل؛ قد يتغير التجليد. كذلك يجب إبقاء «دلائل النبوة» مرشحًا منفصلًا حتى فحص نصه وفهارسه، وعدم دمجه مع المغازي لمجرد اتحاد المؤلف.

تتعلق حاشية المحقق رقم2 في ص84 بإحالة نسخ «سير السلف» إلى بروكلمان؛ ليست إثباتًا لنسخ «المغازي». لم نتتبع تلك الإحالة بعد. الحقول التي تقدمت هنا هي المؤلف وشاهد النسبة القديم؛ أما المخطوطات والطبعات الأخرى وتطبيق المنهج على كامل النص فبقيت مفتوحة.

شيوخ قوام السنة ورحلته ونقد التلقي

الإحالات من السير٢٠/٨٠–٨٨،الرسالة،الثالثة١٤٠٥/١٩٨٥بإشراف شعيب الأرناؤوط،نص محلي دون صورة. لا يعاد هنا التعريف والنسبة والوفاة وشاهد المغازي المفصل سابقًا؛تضاف أسماء وآثار قراءة تعمق تلك البطاقة.

شيوخه بأصبهان عبد الوهاب بن مندة وعائشة بنت الحسن وإبراهيم الطيان وأبو الخير ابن ررا وابن شكرويه وسليمان بن إبراهيم والذكواني؛وببغداد الزينبي وعاصم بن الحسن؛وبنيسابور ابن خلف الشيرازي والسراج وعبد الرحمن الواحدي. وسمع بمكة وجاور سنة. يذكر الذهبي أقدم سماعه من الطهراني سنة٤٦٧وعمره عشر،ثم ينقل أبو موسى عنه سماعًا من عائشة وعمره أربع وسماع ابن عليك٤٦١؛تبقى الروايتان ظاهرتين،ولا يحذف الأقدم لملاءمة عبارة«أقدم سماعه»في أول الترجمة. [٢٠/٨٠–٨٢]

تشهد ترجمة السمعاني المنقولة بتلمذته عليه في الحديث وسؤاله عن الرجال،ووصفه بمعرفة التفسير واللغة والأدب والمتون والأسانيد. ونقل أبو موسى تصنيفه في التفسير والمعاني والإعراب بالعربية والفارسية،وشهرة فتاويه. هذا تعدد اختصاص مثبت بشهادة مسماة،لا يثبت لغة كتاب المغازي إلا من نصه نفسه. عدد مجالس الإملاء مختلف العبارة:ثلاثة آلاف وخمسمائة عند أبي موسى،وقريب ثلاثة آلاف بالجامع عند السمعاني؛لا يسوى الرقمان آليًا،وقد يختلف نطاق العد دون أن نثبت تفسيرًا بعينه. [٢٠/٨٢–٨٥]

اعترض الذهبي على مبالغتين في تفضيله المطلق،وحفظ نقد السمعاني لحفظه في أواخر عمره. لا يسقط هذا النقد المتأخر على المبعث والمغازي قبل معرفة تاريخ إملائه. وارتباطه بمادة السيرة ثابت بتعداد أبي موسى للمغازي مستقلًا عن الدلائل وسير السلف،وبفاتحة الكتاب التي صرحت بمناسبة الإملاء؛أما تفسير اختيار خبر معين بمهارته اللغوية أو تأثره بشيخ بعينه فيحتاج شاهدًا من ذلك الخبر،ولا ينتج من الترجمة العامة. [٢٠/٨٢–٨٥؛وفاتحة المبعث١/٧٥المقروءة سابقًا]


دلائل النبوة لقوام السنة

الحكم: مدرج في فرع الدلائل مستقلًا عن المبعث والمغازي. إسماعيل بن محمد التيمي الأصبهاني،ت535،هو قوام السنة،لا أبو نعيم الأصبهاني. ينقل الذهبي عن أبي موسى المديني في السير20/84 تعداد سير السلف والدلائل والمغازي كلًا باسمه؛هذا شاهد فصل قوي،ولا يعتمد اختلاف عدد المجلدات وحده لإثبات الاستقلال. [الذهبي،سير أعلام النبلاء،تحقيق مجموعة بإشراف شعيب الأرناؤوط،مؤسسة الرسالة،الثالثة١٤٠٥/١٩٨٥،٢٠/٨٤.]

أقوى شاهد داخلي قرئ في مقدمة الدلائل1/29:سأله جماعة إملاء مختصر في الدلائل والمعجزات،فقصد الإيجاز وألحق طرفًا من المبعث والمغازي والمولد والسرايا. [قوام السنة الأصبهاني،دلائل النبوة،تحقيق محمد محمد الحداد،دار طيبة،الأولى١٤٠٩،١/٢٩.] يقابل ذلك افتتاح المبعث والمغازي1/75بطلب كتاب يتتبع الحياة ثم الخلفاء. إذن تداخل المادة مقصود،ولا يسوغ دمج الدلائل بالمغازي بوصفهما عنوانين لنص واحد؛لم تجر مقابلة شاملة لجميع الروايات المشتركة.

الطبعة المثبتة في رأس النص المحلي وبطاقة الكتاب المفتوحة:محمد محمد الحداد،دار طيبة بالرياض،الأولى1409،جزء واحد. نثبت التاريخ الهجري المعطى دون اختيار تحويل ميلادي من الذاكرة. قرئت المقدمة وعينة شق الصدر وانشقاق القمر وتسبيح الطعام في أوائل المتن؛وعليه فالبقاء النصي والطبع مثبتان،لا مجرد اسم في فهرس. لا يزال وصف الأصول الخطية من مقدمة التحقيق غير مقروء؛هذا لا يبطل الإدراج ولا يجيز قول نسخة فريدة أو فاقدة.

لا تنسب صيغة المقدمة «يعتمدون عليه» إلى حكم الباحث بصحة كل حديث. التعريف المنجز يثبت غرض المؤلف وبنيته العامة ونشرة متاحة،ويفصل الدلائل عن كتاب المغازي وسير السلف.

دلائل قوام السنة: خدمة فهرسية مثبتة واختلاف اسم المحقق

تثبت نتيجة فهرس مكتبة الملك عبد العزيز العامة سجلًا مستقلًا بعنوان «فهارس دلائل النبوة»،إعداد أبي عبد الله محمود بن محمد الحداد،وترتيب أم عبد الله بنت محروس العسلي،الطبعة الأولى،112صفحة. السجل216449. فتح السجل لم يتاح عبر الأداة؛الدرجة فهرسة مؤسسية مقروءة في البحث،لا معاينة صفحة الكتاب.

وسجل المكتبة الوطنية 990000131970205171 يصف دلائل النبوة في مجلد مع جزء الفهارس،الرياض،دار طيبة،1409/1988،ويسمي محمود بن محمد الحداد. ظهر ذلك مفهرسًا وتعذر الفتح؛لا يرقى إلى معاينة غلاف. يقابل هذا اسم «محمد محمد الحداد» في رأس النص المحلي وبطاقة جامع الكتب المقروءة سابقًا. تُذكر الصيغتان وموضعهما،ولا يصح تصحيح إحداهما صامتًا أو دمج عدد مجلدات المتن مع جزء الفهارس. استكمال الإثبات يحتاج صفحة عنوان/حقوق أو سجل مفصل متاح،لكن ثبوت النشرة وخدمة الفهرسة لا يتوقف على حل الاسم الآن.

تؤيد بطاقة مورد الوقفية عنوان الفهارس وتاريخ1409/1988و112صفحة،لكنها ليست شاهدًا على فحص محتوياتها: بيان المورد. لا يعد عمل الحداد والعسلي مؤلفًا آخر لقوام السنة في القرن السادس؛موضعه حقل العناية اللاحقة.

نطاق البحث وحدود الاستقراء

حدود الأدلة

مسودات بحثية قيد المراجعة. القبول مبدئي لوجود العمل ومادته؛ الحقول المفتوحة مصرح بها.

حدود الأدلة

مسودات بحثية قيد المراجعة. هذه متابعة للبطاقات المستدركة؛ درجات الإثبات أدناه لا تعني استيفاء حصر المخطوطات والنشرات.

حدود الأدلة

مسودات بحثية قيد المراجعة. هذه قراءة لنصوص أولية محلية بترقيمها الداخلي؛ لا معاينة صور الطبعات أو النسخ الخطية. تفصيل الدليل: الروض الأنف للسهيلي.

حدود الأدلة

مسودات بحثية قيد المراجعة. هذه إضافة محددة إلى أحكام المرشحين الخمسة،وليست تغييرًا في عد الأعمال أو ادعاء قراءة مخطوطات.

ضبط الوصول والمقارنة الواردة

ثبت في سجل القيود منع مسارusul.ai/subul-huda/1937ومنع محاولةislamport/l/trk/4694/3096.htmالمبلّغ عنهما من البحث الموازي. لم يطلبا محليًا،ولم تُدرج مقارنة الحديبية المنقولة في النسخة العلمية بانتظار الإحالات المحققة. تعذر فتح السجلات الثلاثة أعلاه تقنيًا؛لم تكرر الطلبات أو تستخدم مرآة للمورد نفسه. لا نشر أو رفع سحابي أو تعديل سطح المكتب في هذه المتابعة.

ثلاثة مرشحين من القرن السادس: نتيجة استقراء محدد

مرجع الشاهد التراثي: حاجي خليفة،كشف الظنون،دار الكتب العلمية،بيروت،1413هـ/1992م بحسب رأس النص المحلي،دون اسم محقق مثبت فيه. قرئت المداخل نفسها لا الفهرس وحده. هذه النشرة الرقمية لا معاينة صورة مطبوعة.

أثر القرار على الحصر

تخرج الثلاثة من قائمة انتظار إثبات الوجود،وتبقى حقولها المفتوحة مصرحًا بها. لا يصنع إدراج كتاب معروف بالنقول نسخة باقية،ولا يجعل بيان الناشر بطاقة كاملة عن المصادر والمنهج والتلقي. عُدّل السجل بهذه الدلالة وحدها؛الأعداد لا تثبت استيعاب القرن.

الروض الأنف للسهيلي

شرح مستقل لسيرة ابن هشام، لا إعادة عد للمتن السابق. مقدمة المؤلف تحدد عمله في الغريب والإعراب والأنساب والفقه وإتمام الخبر الناقص، ثم تصرح بالاستفادة من نيف على مائة وعشرين ديوانًا إلى جانب المشيخة والنظر. هذا تصريح المؤلف لا إحصاء مستقل لموارده. قُرئ موضع الغرض1/32–33 وشاهد المصادر1/35. [السهيلي،الروض الأنف،دار إحياء التراث العربي بحسب بطاقة هذا الوعاء،١/٣٢–٣٣ و٣٥؛المحقق وسنة هذا النص الرقمي لم يثبتا،ولا يلحق بترقيم نشرة أخرى.]

تثبت المقدمة المحلية في1/36 بدء الإملاء في محرم569 والفراغ في جمادى الأولى من العام نفسه. هذه ترقية محددة عن المراجعة الموازية التي لم تقرأ الشاهد: نص أولي مقروء محليًا، وليس صورة مخطوط. وفاة581 منفصلة عنه. رأس الملف يذكر دار إحياء التراث فقط؛ المراجعة الموازية تثبت بطاقة طبعة الوكيل1412/الأولى، لكن لا نلحق سنتها بملفنا قبل المطابقة. يلزم فصل ابن هشام في أعلى الصفحة عن شرح السهيلي وتعليقات الوكيل. كشف الظنون1/917 يساند العنوان والغرض والتاريخ؛ ويذكر نور الروض لابن جماعة المتوفى819، فيحال هذا الشاهد لحل الهوية دون حسم آلي. استكمل وصف الحفظ بسجل البريطانيةOr3594–97 والتلقي بالسير23/331؛راجع استكمال التراجم والنسبة والتلقي في هذه المسودة.

الروض الأنف: سجل حفظ مؤسسي مباشر

فُتح سجل المكتبة البريطانية Or 3594–97، وفيه عنوان الروض الأنف ونسبته للسهيلي، والعربية، وتاريخ775هـ/1373م. يصف السجل وحدة واحدة؛ لا نستخرج منه عدد أوراق أو أربعة أجزاء كاملة من صيغة الرقم وحدها. يحيل إلى ملحق فهرس ريو1894،504–507؛ هذه إحالة فهرسية لا أرقام حفظ إضافية. لم تعاين صور النسخة ولا افتتاحها وخاتمتها.

بهذا انتقل حقل الحفظ من عدم وجود سجل حافظ مفحوص في الدفعة السابقة إلى شاهد مؤسسي مباشر محدود الحقول. تبقى مقابلة طبعة الوكيل ونظام فصل النص والشرح والحواشي ووصف أصول التحقيق مطلوبة. البحث النصي المحلي عن «المخطوط» لم يعثر على وصف؛ ومواضع «نسخة» التي عوينت تخص فروق الروايات، لا قائمة مخطوطات التحقيق؛ فلا تحولها إلى وصف خزائن.

السهيلي والروض الأنف

عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي الخثعمي، أبو القاسم وأبو زيد، ولد بمالقة سنة508 وتوفي بمراكش في26شعبان581، وفق ابن خلكان، وفيات الأعيان، تحقيق إحسان عباس، دار صادر، ترجمة371، [ابن خلكان،وفيات الأعيان،تحقيق إحسان عباس،دار صادر،ترجمة٣٧١،٣/١٤٣–١٤٤؛سنة هذا الجزء غير مثبتة في الوعاء المقروء.]. سنة نشر هذا الوعاء لم تثبت؛ لا يُستعمل الرقم الآلي1900 سنةً للطبعة. ينقل ابن خلكان عن ابن دحية أن السهيلي أملى عليه نسبه، ويصرح بنسبة الروض الأنف إليه إلى جانب نتائج الفكر والتعريف والإعلام. يصف انتقاله من مالقة إلى مراكش بدعوة صاحبها وإقامته نحو ثلاثة أعوام؛ لا يستنتج من ذلك مسار رحلة علمية أوسع غير مذكور.

تتصل ترجمته بعمله في السيرة من جهة تأليفه شرحًا يجمع اللغة والأسماء والأخبار؛ والتفصيل المنهجي مستنده مقدمة الروض1/32–36 المقروءة في بطاقة الكتاب، لا مجرد وصف ابن خلكان له بالإمامة. والأخذ والتلقي مثبتان بشاهد مستقل: الذهبي، سير أعلام النبلاء، مؤسسة الرسالة، الثالثة1405/1985، [الذهبي،سير أعلام النبلاء،تحقيق مجموعة بإشراف شعيب الأرناؤوط،مؤسسة الرسالة،الثالثة١٤٠٥/١٩٨٥،٢٣/٣٣١–٣٣٢.]، يذكر سماع ابن السراج الموطأ وصحيح مسلم والروض من السهيلي، ثم سماع يحيى بن الحاج الروض من ابن السراج، وسماع ابن جابر الوادياشي من يحيى سنة718. هذه سلسلة تداول تاريخية، وليست إثبات وجود نسخة بعينها اليوم. مع سجل المكتبة البريطانية Or3594–97، صار حقل الحفظ والتلقي صالحًا للتحرير بدرجته؛ لا تتوقف كتابته على فحص صور المخطوط.

الشفا للقاضي عياض

يدخل في فروع المعرفة بالسيرة: الشمائل والدلائل والحقوق والخصائص، لا سرد المغازي المتتابع. التسمية وخطة الأقسام الأربعة قُرئتا الآن مباشرة في النص المحلي1/33–38؛ الأقسام في تعظيم قدر النبي، وحقوقه، وما يجوز أو يمتنع في حقه، وأحكام الانتقاص. لا تنسب هذه القراءة المحلية إلى المراجعة الموازية التي وصلت إلى الشاهد بالفهرسة فقط. [القاضي عياض،الشفا بتعريف حقوق المصطفى،دار الفيحاء بعمان،الثانية١٤٠٧،١/٣٣–٣٨ بحسب بطاقة النص المرقم.]

النسخة المحلية: دار الفيحاء، عمان، الثانية1407، جزآن، بلا محقق مسمى في البطاقة. هذه نسخة غير نسخة دار الفكر1409 مع حاشية الشمني الواردة؛ لا تخلط صفحات الطبعتين أو حاشية القرن التاسع بنص عياض. وجود حواشٍ لغوية في التفريغ لا يثبت هوية محققها. يكتمل القبول المبدئي بوضوح النص والخطة، وتبقى صورة الطبعة وأصولها الخطية والخدمة التفصيلية ومقارنة النسخ المختصرة مفتوحة.

الشفا: مساران فهرسيان لم يبلغا قراءة السجل المفرد

ظهرت في فهرسة Fihrist نسخة Cambridge University Library Or.2126 من الشفا لعياض، لكن صفحة الفهرسة تعذر فتحها؛ تبقى نتيجة مؤسسية مفهرسة فقط. وفي فهرسة مجموعة مخطوطات جني المالية التابعة لبرنامج EAP ظهر EAP879/55/22 بعنوان الشفا؛ تعذر فتح السجل الجزئي040-003424442. لا ينسب هذان الوصفان إلى معاينة مخطوط، ولا يملأ تاريخ النسخ أو عدد الأوراق بالتقدير. لا يعد وجودهما شاهدًا على نوع النسخة أو اكتمالها أو خلوها من الحذف.

المنهج المثبت يبقى مقدمة النص المحلي1/33–38، وبيانات الفيحاء1407 منفصلة عن دار الفكر مع حاشية الشمني. أولوية الإغلاق صورة عنوان الطبعة وقائمة أصولها؛ ثم سجل النسخة المفردة، لا زيادة أسماء خزائن غير مفحوصة.

القاضي عياض والشفا

أبو الفضل عياض بن موسى اليحصبي السبتي المالكي، ولد سنة476. يميز الذهبي بين إجازته المجردة من أبي علي الغساني وبين روايته وملازمته للقاضي أبي علي بن سكرة الصدفي؛ فلا توصف الإجازة الأولى بالسماع. رحل إلى الأندلس في بضع وخمسمائة، وروى عن أبي بحر بن العاص ومحمد بن حمدين وأبي الحسين سراج وأبي محمد بن عتاب وهشام بن أحمد، وتفقه بمحمد بن عيسى التميمي ومحمد بن عبد الله المسيلي. وينقل عن ابن بشكوال قضاءه بسبتة ثم غرناطة وقدومه قرطبة وأخذهم عنه. المصدر: السير، الطبعة نفسها، [الذهبي،سير أعلام النبلاء،تحقيق مجموعة بإشراف شعيب الأرناؤوط،مؤسسة الرسالة،الثالثة١٤٠٥/١٩٨٥،٢٠/٢١٢–٢١٥.]. لفظ «بضع» محفوظ دون اختراع سنة محددة للرحلة.

تثبت الترجمة عنايته بالحديث والفقه واللغة والأيام والأنساب، وتسمي الشفا بلفظ «الشفا في شرف المصطفى»20/214، وتذكر الإكمال شرحًا متممًا للمعلم للمازري20/215. هذا شاهد خارجي قديم يضاف إلى تصريح مقدمة الشفا بتسميته وخطته1/33–38؛ اختلاف الصياغة في الترجمة لا ينشئ كتابًا آخر. العلاقة بين تخصصه ومنهج الشفا توصف بالمقابلة بين هذه الشواهد؛ لا يقال إن رحلة بعينها سببت تقسيمه الرباعي دون نص.

الشفا في تلقي النويري: نقل مسمى لوظيفتين نقديتين

قرئ في نهاية الأرب للنويري،دار الكتب والوثائق القومية،القاهرة،ط1،1423هـ بحسب بطاقة النص،16/235–236،تصريحه باسم القاضي عياض وكتاب «الشفا بتعريف حقوق المصطفى» قبل نقل مناقشة خبر الغرانيق. ينظم النقل مسارين:نقد أصل الخبر من جهة طرقه واضطرابه،ثم مناقشته على تقدير تسليمه. وفي16/393–394 يسمي عياض عند مناقشة حديث السحر ووجه الجمع بين الخبر والعصمة. موضع235يسمي الكتاب صراحة؛موضع393يسمي عياض،فلا يقال إنه سمى الشفا في الموضعين باللفظ نفسه.

هذه عينة مباشرة لتلقي الشفا داخل تاريخ موسوعي في القرن الثامن؛وظيفته هنا مورد لمناقشة الرواية وتأويل المشكل،لا سرد الشمائل وحده. لا تثبت العينة أن كل نص للنويري منقول من الشفا،ولا أن جميع أحكام عياض قُبلت عند كل مؤرخ. الدليل متن رقمي محلي بترقيم الطبعة المذكورة،لا معاينة مخطوط أو نسخة مصورة. تكمل هذه العينة حقل العناية والتأثير للشفا،مع بقاء فهرسة شروحه ونشراته مجالًا مستقلًا.

الوفا وعلاقات عناوين ابن الجوزي

الوفا لابن الجوزي

يثبت كشف الظنون2/2017 العنوان «الوفا في فضائل المصطفى» ونسبته لابن الجوزي ويصف غرضه من البداية إلى النهاية والصلاة عليه. وهو شاهد ببليوغرافي متأخر قرئ محليًا، لا مجرد مقتطف محرك. النسخة المحلية بعنوان «الوفا بتعريف فضائل المصطفى» تعرض كتل البداية والنبوة والهجرة والمعجزات والخصائص والصفات والعبادة والمرض والوفاة؛ لذلك لا يختزل في الفضائل وحدها. [ابن الجوزي،الوفا بتعريف فضائل المصطفى،دار المعرفة بحسب بطاقة النص الرقمي؛سنة النشر والمحقق وترقيم هذا الوعاء غير مثبتة. الإحالة هنا إلى فهرسه الداخلي في البداية والنبوة والهجرة والخصائص والوفاة،لا إلى صفحات نشرة أخرى.]

لا يعتمد ترقيم هذه النسخة صفحات مطبوعة: بياناتها تصرح بأنها مرقمة آليًا. ولا يجعل authinf الذي خلط الواحدي بابن الجوزي الكتاب للواحدي. ترد طبعة عطا2012 من ناشر مقروء في البحث الموازي، ووصف طبعة زهري النجار1976 في مجلدين، وسجل آخر باسم مصطفى عبد الواحد. لا تدمجها ولا تقرر وحدة الأصل المسند والتجريد دون المقدمات. القبول هنا لأصل العمل؛ هيئة النشرات وعلاقتها مفتوحة، و«شرف المصطفى» المنسوب لابن الجوزي في كشف الظنون2/1045 سجل علاقة مستقل معلق.

تفصيل الدليل: الوفا وعلاقات عناوين ابن الجوزي

الوفا: ترقية إثبات نشرة عطا إلى قراءة مباشرة

فُتحت بطاقة دار الكتب العلمية: ابن الجوزي، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا،2012،872صفحة،مجلد واحد،ISBN9782745116215. هذه قراءة مباشرة لبيانات الناشر بعد أن كانت منقولة عن البحث الموازي. لا تثبت البطاقة رقم الطبعة ولا الأصول الخطية ولا علاقة النص بالأصل المسند؛ولا تبيح نقل أرقام ملفنا المرقم آليًا إليها. بقي فصل الأصل والتجريد وعلاقة «بأحوال» و«بفضائل» بقراءة مقدمات النشرات،وهو عائق نوعي لا نقص شكلي.

ابن الجوزي والوفا

أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي، صاحب التصنيف في الوعظ والتاريخ والتفسير والحديث. يذكر الذهبي سماعه سنة516 وأخذه عن جماعة من شيوخ بغداد، وانتفاعه بابن ناصر في الحديث وسبط الخياط في القرآن والجواليقي في العربية، ومن الآخذين عنه عبد الغني المقدسي والموفق ابن قدامة وابن الدبيثي وابن النجار والضياء. وقول الذهبي إنه لم يرحل في طلب الحديث مقيد بهذا الغرض، وليس نفيًا لكل انتقال. المصدر: السير، الطبعة السابقة، [الذهبي،سير أعلام النبلاء،تحقيق مجموعة بإشراف شعيب الأرناؤوط،مؤسسة الرسالة،الثالثة١٤٠٥/١٩٨٥،٢١/٣٦٥–٣٦٩.].

تسمي قائمة آثاره تلقيح الفهوم والمنتظم وصفوة الصفوة، ثم تصرح21/369 بـ«الوفا بفضائل المصطفى» في مجلدين. هذا شاهد نسبة قديم مستقل عن بيان الناشر الحديث وكشف الظنون2/2017؛ وعد المجلدين وصف تاريخي لا يلزم الطبعات الحديثة. اختصاص الوفا بمادة النبي لا يبيح دمجه بالمنتظم أو صفة الصفوة. تبقى مقارنة الأصل المسند بالمختصر أو التجريد مهمة بحث حقيقية: شاهد العنوان والنسبة وحده لا يثبت اتحاد جميع النصوص المطبوعة تحت بأحوال/بفضائل.

الوفا: نتيجة فحص الوعاء المحلي وحدود الاستدلال

فُحص افتتاح النص المحلي المعنون «الوفا بتعريف فضائل المصطفى»، والمنسوب في بياناته إلى دار المعرفة. تصنف بياناته الترقيم بأنه آلي، ولا تسمي محققًا أو سنة؛ كما يخلط حقل المؤلف الآلي ترجمة الواحدي بترجمة ابن الجوزي. لذلك لا يعتمد هذا الحقل لتغيير النسبة، ولا تعزى علاماته1/1وما بعدها إلى صفحات مطبوعة.

يبدأ المتن مباشرة بأبواب التنويه بالنبي والطينة ودعاء إبراهيم والبشارات، وترد الأخبار بصيغة «عن» دون سلسلة أسانيد كاملة في العينة. هذه ملاحظة على هيئة هذا النص المتاح، وليست إثباتًا أنه يمثل الأصل المسند أو أنه تجريد صنعه ابن الجوزي نفسه. لم يتضمن الافتتاح المفحوص مقدمة محقق تفسر مصدر هذه الهيئة. ومن ثم يبقى اتحاد نص دار المعرفة مع نشرتي النجار وعطا، وعلاقته بالأصل والمختصر، غير محسوم؛ حسمه يحتاج مقدمة إحدى النشرات التي تصرح بالأصول ومقابلة باب مشترك. لا يسقط ذلك شواهد نسبة الكتاب ونشرات الناشر المثبتة في البطاقة.

عبد الغني المقدسي: مصنفات الفضائل والوفاة والسيرة الجزئية

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (ت600هـ) داخل القرن السادس وفق معيار الوفاة المعتمد في هذا البحث؛ ذلك لا يثبت تاريخ تأليف هذه الأعمال. في قائمة تصانيفه عند الذهبي شاهد قديم على أعمال لا يجوز إسقاطها لمجرد عدم ثبوت نسخة حديثة الحيازة. قوبل هنا نص الترجمة المحلي بعلامات صفحاته؛ وأرسل البحث الموازي شاهدًا عامًا يعرض الفواصل نفسها. مرجع المقابلة: الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق مجموعة بإشراف شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، ط3،1405هـ/1985م،21/447–448؛ الترجمة بنصها العام. هذه مقابلة نص رقمي، لا صور مخطوطات أو صفحات النشرة.

العمل الشاهد وقرار الإدراج الحفظ والنشر وحدود النتيجة
فضائل خير البرية السير21/447 يسميه ويصفه بأربعة أجزاء. مدرج في فرع الفضائل؛ العدد وصف الذهبي، لا عدد مجلدات طبعة حديثة. لم تثبت نسخة أو طبعة في الأدلة المفحوصة لهذه البطاقة. المقروء قائمة تصانيفه لا متن العمل؛ لا يستنتج ترتيب أبوابه أو صحة مروياته.
وفاة النبي ﷺ السير21/447 يذكره جزءًا. مدرج عملًا جزئيًا في واقعة الوفاة، مستقلًا في سجل العناوين المذكورة عند الذهبي. لم تثبت نسخة أو طبعة. لا يعتمد رقم ظاهرية4544 لأن نتيجة الفهرسة المرسلة مبتورة وقد تخص عنوانًا مجاورًا. عدم ثبوت الحفظ هنا ليس حكمًا بالفقد.
كتاب السيرة السير21/448 يصفه «جزء كبير». يثبت أصل عنوان السيرة للمؤلف، وتبقى علاقته بالمختصر والدرة المضيئة محل مقابلة. وصف الحجم لا يثبت سيرة ثانية مغايرة للمختصر. لا تضاف وحدة عددية أخرى حتى مقارنة مطالع النصوص ونهاياتها.
من حديث الإفك إدراج مؤقت في السيرة الجزئية بناءً على الفهرسة المسماة أدناه وسجل النشر؛ لم يقرأ متن العمل في هذه المقابلة. المنجد، معجم المؤرخين الدمشقيين،ص69، يذكر ظاهرية3767،ور122–138، بخط المؤلف بحسب وصف الفهرس؛ لا معاينة للخط هنا.

وتضيف المادة الببليوغرافية المرسلة من البحث الموازي وصف من الدرة المضيئة: عاشر أفندي110/2،ور89أ–123ب؛ وجامعة إسطنبول4359،15ورقة؛ ولالهلي3732/2،ور10أ–28ب، نقلًا عن المنجد، ص69. حال هذا الدليل: نص ظهر في الفهرسة لدى المرسل وتعذر فتح صفحته، ولم يقابل محليًا هنا؛ فلا يصاغ باعتباره فحصًا للنسخ أو تحققًا من أرقام الحفظ الحالية. ويذكر سجل CiNii BA70051145 نشر حديث الإفك مع مناقب النساء بتحقيق إبراهيم صالح، بحسب الاستدراك الموازي. اجتماع العملين في مطبوع لا يوحد هويتهما.

وتبقى نشرة المختصر بتحقيق الشايع1424هـ،270صفحة، بيانات مورد منقولة لم تقابل صفحة عنوانه في هذه الدفعة. عبارة «رقم النسخة1» في المورد لا تثبت الطبعة الأولى. نتيجة الاستقراء المحدد هنا: ثبت ذكر الفضائل والوفاة والسيرة في شاهد تراثي مقروء؛ وورد حفظ ونشر حديث الإفك بفهرسة تحتاج استكمال المقابلة؛ ولم تحسم علاقة السيرة بالمختصر والدرة. البحث عن أصول الفضائل والوفاة ونشراتهما مهمة لاحقة لم ينفذ حصرها، وليس نتيجة سلبية لاستقصاء شامل.

تحرير علاقة «شرف المصطفى» لابن الجوزي بالوفا

قوبلت ثلاثة شواهد نصية محلية:يسمي السمهودي مصدر خبر لقاء بريدة شرف المصطفى لابن الجوزي (وفاء الوفا،دار الكتب العلمية،ط1،1419هـ،1/190)؛ويقول القرطبي عند تفسير آية الصدقات والتأليف،التوبة:60،الوفا في شرف المصطفى في خبر حويطب. النسخة المحلية لتفسير القرطبي لا تعين طبعة أو صفحات،فتبقى الإحالة بالسورة والآية والعبارة المميزة،ولا يلصق بها ترقيم نشرة أخرى. وثالثها وجود خبر بريدة الموافق في نص الوفا بأحوال المصطفى،في الباب السادس «في لقاء رسول الله … بريدة الأسلمي وتفاؤله باسمه وخدمة بريدة إياه». ترقيم هذه النسخة آلي،فلا تعتمد علامة182 بوصفها صفحة مطبوعة.

النتيجة التحريرية:يحفظ «شرف المصطفى» هنا اسم إحالة قريبًا للوفا مع هذه الشواهد،ولا ينشأ منه مصنف إضافي لابن الجوزي في العدد. الشاهد الصريح المركب عند القرطبي ومقابلة الخبر يبرران هذا القرار العملي؛ولا يثبتان مقابلة جميع هيئات الوفا أو اتحاد كل عنوان مشابه في الفهارس. كما لا يحمل كل ذكر «شرف المصطفى» عند السمهودي على الخركوشي:السياق واسم المؤلف حاسمان،وقد يرد للخركوشي شاهد آخر مجاور باسم أبي سعيد. هذا قرار علاقة مسند،مع بقاء بحث اختلاف الأصل المسند والتجريد مفتوحًا.

اختصار شرف المصطفى لعياض

اختصار شرف المصطفى لعياض: استدراك على مجموعة السادس

فهرسة ابن خير، تحقيق محمد فؤاد منصور، دار الكتب العلمية، الأولى1419/1998، [ابن خير الإشبيلي،فهرسة ابن خير،تحقيق محمد فؤاد منصور،دار الكتب العلمية،الأولى١٤١٩/١٩٩٨،١/٢٥٧،المدخلان٦٧٠–٦٧١.]، تسمي الأصل للخركوشي في المدخل670، ثم اختصاره للقاضي عياض في671، ويصرح ابن خير بإجازة مؤلف الاختصار له ومشافهته وإذنه. ثبتت النسبة والتداول بهذا الشاهد الأولي. يضاف الاختصار سجلًا مستقلًا تابعًا للأصل في القرن السادس، مع بقاء حال الحفظ والطبع وخصائص النص قيد البحث. لا يوصف بالمفقود لمجرد عدم البحث عن نسخه، ولا يُعد نسخة أخرى من كتاب الخركوشي. رقم671 رقم مدخل، و257 صفحة هذه الطبعة؛ لا يخلطان بإحالات طبعات أخرى.

إحالة عابرة إلى دلائل المستغفري

دلائل المستغفري: شاهد وصف مخطوطي غير مباشر

قُرئ موضع ترجمة المستغفري في تاريخ الإسلام،تحقيق تدمري،29/364،وفي حاشيته2إشارة إلى نسختين بجامعة إسطنبول وباريس،بلا رقمي حفظ في الموضع. النص المقروء. الإشارة من جهاز المحقق لا من الذهبي،ولا تتضمن تحققًا من حال الحيازة اليوم. لذلك تضاف إلى حقل «وصف منقول من محقق»،ولا تحل محل فهرس حافظ حديث أو تتحول إلى أرقام مخترعة. لم تعط عمليات البحث المقيّدة بموقعي BnFوغاليكا سجلًا يمكن اعتماده في هذه الجولة؛لا يستدل بذلك على عدم وجود النسخ.

وسيلة المتعبدين للملاء

مدرج مؤقتًا في مختصات السادس؛ نوعه السيرة والأحوال، دون ادعاء قراءة جميع محتواه. تنسب صفحة عنوان مطبوع مقروءة نصيًا «الوسيلة» إلى أبي حفص عمر بن محمد بن الخضر الملاء الموصلي، وتذكر وفاته ٥٧٠. ويثبت عنوان المورد الصيغة المطولة «وسيلة المتعبدين إلى متابعة سيد المرسلين». سجل واحد للصيغتين؛ ليس مجرد شاهد تلقي لشرف المصطفى.

الشاهد المفتوح هو الجزء الخامس من القسم الأول، ضمن مطبوعات دائرة المعارف العثمانية، الطبعة الأولى ١٣٩٩/١٩٧٩، تحت إدارة شرف الدين أحمد. النص الآلي لاسم المكان مضطرب؛ لم يصحح اعتمادًا على الحدس. هذا إثبات لنشرة جزء محدد، لا لعدد أجزاء العمل الكامل أو تاريخ نشرها جميعًا. نص صفحة العنوان. نتيجة فهرس المعهد تسمي المؤلف والعنوان، لكنها ليست معاينة صفحة سجل أو مخطوط.

ثبتت ترجمة الملاء بالشاهد الأولي،وقرئت خطة الكتاب العاشر وبيانات الجزء المطبوع كما يأتي. يقتصر غير المستوفى هنا على قائمة أصول النشرة وتوزيعها على أجزائها؛ولا تعمم قراءة وحدة واحدة على جميع متن الوسيلة.

المؤلف وخطة وحدة مقروءة وأصول النشرة

تذكر ترجمة عمر الملاء في البداية والنهاية، تحقيق عبد الله التركي، دار هجر، ١٦/٤٨٩، مكانته في الموصل وصلة نور الدين به ومراجعته في شؤون العدل؛ ويشهد ١٦/٤٤٧ لتوسطه في شأن عبد المسيح. يثبت ذلك نشاطه وصلاته، ولا يعين شيوخ الكتاب أو مصادره. بيانات سنة الوعاء النصي متعارضة بين ١٤١٨/١٩٩٧ و١٤٢٤/٢٠٠٣، فلا تنسب هذه الإحالات إلى سنة مصورة لم تقابل. نص عنوان الجزء الخامس من القسم الأول يثبت دائرة المعارف العثمانية بحيدرآباد، بإشراف شرف الدين أحمد، الأولى١٣٩٩/١٩٧٩؛ هذه بيانات الجزء المقروء لا تاريخ نشر جميع الأجزاء. صفحة العنوان النصية. وفي افتتاح الكتاب العاشر يصرح بأنه في معاملته لأهل بيته وأصحابه والناس، ويقسمه عشرين بابًا؛ تبدأ بالدخول والخروج والاستئذان والسلام والمجلس والسوق والشراء والزيارة والمشاورة. فهذا شاهد على بناء موضوعي للأحوال اليومية، لا مجرد سرد المولد والمغازي. حاشية النشرة تستكمل ألفاظًا من فهرس خزانة بتنه بانكيبور؛ تثبت استعمال المحرر لهذا الفهرس، ولا تقدم وحدها قائمة أصول التحقيق. افتتاح الكتاب العاشر. لم يتيسر متن صفحات مقدمة التحقيق التالية في المورد نفسه، فلا يدعى استيفاء أصول النشرة. وبطاقة المخطوط المنشورة في الألوكة تصف صورة من مقتنيات محمد التركي، ولا تعطي في المقروء رقم أصل مؤسسي؛ لا تدمج هذه الصورة بأرقام خزائن أخرى بالتخمين. بطاقة الصورة. النتيجة: كتاب مطبوع مثبت، وخطة وحدة أصلية مقروءة، وأصول النشرة غير مستوفاة في الصفحات المتاحة؛ لا حكم بفقد الأصل.

القربة لابن بشكوال

قرار القربة لابن بشكوال: فرع الحقوق والتعبد

الحكم: مدرج في قسم الأعمال المتصلة بحقوق النبي وفضل الصلاة عليه،خارج نواة السير والمغازي. لا يبقى معلقًا لمجرد عدم كونه سيرة زمنية. عنوانه في بطاقة النشرة «القربة إلى رب العالمين بالصلاة على النبي سيد المرسلين»،وافتتاحه المنسوب صراحة إلى أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال يحدد الغرض:كتاب مختصر في فضل الصلاة على النبي،ص105. النسبة هنا نصية داخل الوعاء،لا معاينة توقيع مؤلف أو مخطوط.

الطبعة بحسب رأس النص:تحقيق حسين محمد علي شكري،دار الكتب العلمية،ط1،2010؛طبع مع الصلاة على النبي لابن أبي عاصم وأنوار الآثار. لا تندمج الكتب الثلاثة في مؤلف واحد لمجرد جمعها في المطبوع،ولا ينقل ترقيم هذا المجموع إلى نشرة منفردة. قُرئت بداية الكتاب105–107 وخبر الحديث المسلسل،واستعرضت عناوين أبواب فضل الصلاة وأوقاتها وآداب سماع الحديث والزيارة. يروي المصنف بالأسانيد ويصرح في107 بعلو أحد طرقه؛هذا وصف صناعته،لا تصحيح منا لكل ما أورده.

المتاح يثبت وجود نص مطبوع ونوعه وغرضه. لم تنفذ في هذه الدفعة مقارنة مستقلة لأصوله الخطية ولا حصر طبعاته أو شروحه؛تسجل هذه المهام ولا يكتب «لم توجد مخطوطات». اختلاف الاختصار في العنوان «القربة بالصلاة على النبي» مرتبط بهذا الوعاء بتطابق المؤلف والافتتاح،لا دليل على مصنف ثان. مصدر المقابلة:النص المحلي الموسومShamAY0033627،وبيانات الطبعة وافتتاحها؛لا رابط خارجي جديد ادعيت قراءته.

أعلام النبوة لابن ظفر

الحكم: مدرج في فرع الدلائل،معروف بشاهد ببليوغرافي؛حال البقاء غير مثبت هنا. يسمي كشف الظنون1/126 شمس الدين محمد بن عبد الله المعروف بابن ظفر المكي،ويعطي وفاته565. لا تدمج هذه البطاقة بأعلام الماوردي أو أبي حاتم الرازي لمجرد اتحاد العنوان. فُحص المدخل في كشف الظنون وبُحث العنوان المقيد بالمؤلف والحفظ؛ظهرت إحالة وسيطة في معجم الرفاعي إلى العمل،ولم ينتج ذلك سجل حافظ أو طبعة معينة يمكن اعتمادها. هذه نتيجة المسار المنفذ،وليست حكم فقد. منهج الكتاب وتاريخ تأليفه لا يستخرجان من كلمة«أعلام»؛يبقيان غير مثبتين بالشاهد المتاح.

مغازي عبد الرحمن الأنصاري

مغازي عبد الرحمن بن محمد الأنصاري

الحكم: مدرج عنوانًا معروفًا بالفهرسة،مع تعليق تحقيق الهوية التفصيلية والحفظ. كشف الظنون2/1460 ينسب كتاب المغازي إلى عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الحنفي،ت584؛ويورده ضمن أعمال مؤلفين متعددين،فليس هذا عنوانًا للواحدي أو للزهري. معجم المنجد،ص138،يعيد العنوان والنسبة ويحيل إلى كشف الظنون1460 و1747: موضع المنجد. الشاهد الثاني نقل ببليوغرافي لا مخطوط مستقل. لم يثبت في المصادر المفحوصة رقم حفظ أو نشرة؛ولا توحد هويته تلقائيًا بالسهيلي أو بأي أنصاري قريب الاسم قبل ترجمة مسندة. سنة584 هنا من الفهرسة،لا تاريخ تأليف.

المستصفى في سنن المصطفى

محمد بن سعيد بن معن القريظي اللحجي، من مصنفات السنة المنتقاة؛ يدرج في فرع الهدي والشمائل والآداب، لا في نواة السيرة الزمنية. يثبت بيان دار الكتب العلمية نشرة محمد السيد عثمان،2012،مجلدين،1152صفحة،ISBN9782745174833. ولا تخلط بهذه النشرة الطبعة المصورة التي قرئت هنا: تحقيق عبد اللطيف أحمد عبد اللطيف وقاسم محمد سعيد الحلبية،دار المنهاج،1426/2006،مجلد976صفحة، بحسب بطاقة المورد. السنة وبيانات التحقيق هنا من البطاقة، ولم تستخرج من صورة حقوق؛ و«رقم النسخة1» لا يثبت رقم الطبعة.

الخطة ومنهج الانتقاء

قُرئت صورتا مقدمة المؤلف ص39–40 من المصورة العامة. يصف عمله بمختصر في السنن مستخرج من كتب مالك والبخاري ومسلم والترمذي وأبي داود، ومعه شيء من النسائي وعبد الله بن سنجر بواسطة ما ذكره رزين، ويصرح بعدم وقوفه أو سماعه لهذين الكتابين خاصة. حذف الأسانيد وأبقى المتون مع رموز للمصادر، ويبين أنه قد يذكر ألفاظًا متعددة متفقة المعنى، أو لفظًا واحدًا إذا لم يختلف المعنى. هذا تصريح بمصدر مباشر وآخر بواسطة وباقتصاد الرواية، وليس ادعاء استيعاب السنة أو الاقتصار على المتفق عليه.

وعينة ص45 المصورة تعرض أحاديث النصيحة والحياء برموزها، مع أحكام منقولة عن الترمذي؛ فتظهر هيئة الجمع الموضوعي وتعدد الطرق المختصرة. ينبه المحققان في ص27 إلى تركيب بعض الألفاظ من الروايات، وإيراد تعليق الترمذي أحيانًا بعد حديث صحابي آخر، وإلى زيادات لم يجداها في مصادره المذكورة. هذه ملاحظات تحقيق مسماة، لا أحكام تصحيح شاملة من هذا البحث؛ وتفصل عن كلام المؤلف ص39–40.

أصول النشرة وحدود شهادة الحفظ

ص26 المصورة تصف ثلاثة أصول: أصلًا كاملًا بمكتبة خاصة في جزأين،244و249ورقة، ناسخه حسين بن حيدرة؛ ونسخة الجامع الكبير بصنعاء برقم454/630،الجزء الأول179ورقة؛ وثالثة للجزء الأول من مصورات الجامع نفسه بمعهد المخطوطات بالقاهرة،130ورقة. اعتمد المحققان الأولى أساسًا وقابلاها بالأخريين، ص27. هذه معاينة وصف المحققين ونماذج الصور المطبوعة، لا فحص الحيازة الحالية أو المخطوطات كاملة. لا يزاد للنسخة الخاصة اسم مالك أو رقم حفظ غير منصوص عليه. وفهرسة المصنف تبدأ بالإيمان والعلم والطهارة؛ هذا يؤيد تصنيفه جامعًا منتخبًا، مع مواد السيرة في مواضعها.

تستقل نشرة دار القلم بتحقيق بسام محمد بارود المذكورة في سجل محمد خير رمضان يوسف،تكملة مؤلفات الحديث183،عن نشرتي المنهاج والعلمية؛ لم تقابل هنا ولا تنقل إليها صفحات39–45. بذلك ثبت منهج الكتاب وأصول نشرة معينة،وبقيت فروق النشرات خارج هذه المقابلة دون جعلها نقصًا في وصف النشرة المفحوصة.

الشمائل لابن المقري والمنظومة الشقراطيسية

استدراك حوض الفهارس: الشمائل بالنور الساطع الكامل لابن المقري

علي بن محمد بن إبراهيم الفزاري الغرناطي؛552في هذا المدخل و557في نتيجة كحالة،فلا يحسم الخلاف تلقائيًا. مدرج بنوعه بشاهد هدية العارفين،1/698 في الوعاء الرقمي ذي بيانات النشر غير المثبتة. هذه شهادة ببليوغرافية مقروءة لا معاينة كتاب أو مخطوط؛تفصيل الحفظ والنشرات والمنهج لم يستوف،ولا يحكم بالفقد. انظر سجل مقابلة حوض المصادر في ملحق الأدلة.

الشمائل والقصيدة الشقراطيسية: شاهد البنية وعلاقة الشرح

المصدر: حاجي خليفة،كشف الظنون،دار الكتب العلمية،بيروت،1413/1992 بحسب رأس الوعاء الرقمي،دون محقق مثبت. قرئت مداخل الشمائل والقصيدة نفسها؛لا صور مخطوطات أو طبعات محققة للعملين.

الشمائل بالنور الساطع الكامل: كشف الظنون2/1059 ينسبه إلى أبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الفزاري المعروف بابن المقري الغرناطي،ويذكر552،وأربعة أسفار وعشرين قسمًا في الشمائل والسير والأخلاق والأوصاف،ويورد مطلعًا. هذه شهادة ببليوغرافية على البنية لا قراءة المقدمة أو الأقسام. نتيجة كحالة المفهرسة تعطي557 وسفرين؛بقي الاختلاف معلنًا،ولا يصنع اختلاف العدد كتابًا آخر. فحص الصلة المحلية باسم المؤلف وألفاظ العنوان لم يخرج نصًا مطابقًا؛هذه نتيجة بحث نصي محدود في هذا الوعاء،لا نفي وجود ترجمة في كتب التراجم الأخرى.

أنوار البكري وحدود النوع

الأنوار للبكري وحدود «السير» الفقهي

في الاستدراك المرسل من البحث الموازي فهرس هيئة الوثائق والمحفوظات العمانية سجل OM.NRAA.M.00150 لكتاب «الأنوار ومفتاح السرور في ذكر مولد المصطفى»،لأبي الحسن أحمد بن عبد الله البكري،بخط عيسى بن صالح؛سنة النسخ غير معينة. يثبت ذلك وصف وجود فهرسيًا بحسب قراءة المرسل،ولم تجر معاينة المخطوط هنا. لا تنقل سنة1279من السجل المجاور،ولا تجعل معرف صفحة402 رقم حفظ؛المادة موصوفة ضمن مجموع290. قرار الزمن معلق إلى تعيين هوية البكري وتاريخ المؤلف؛لا تدخل نواة السادس بالحدس،ولا يستبعد وجودها لمجرد الحكم على رواياتها.

أما «كتاب السير من التهذيب» للبغوي فالقسم المرشح قسم فقهي،ونشر تحقيق راوية الظهار له في مجلة الجامعة الإسلامية،مج34،ع117،1422هـ/2002م،ص234–377،DOI10.36046/0311-034-117-004،بحسب السجل المفهرس المرسل. يثبت في حدود الشمول الفقهي ويخرج من عد المختصات السيرية لهذه الدراسة؛فلفظ السير لا يكفي لإثبات أن الكتاب في حياة النبي. لم يقرأ المقال أو نص القسم هنا،ولا يمنع هذا القرار استخراج مبحث تاريخي محدد منه لاحقًا إذا ظهر بدليله.

شاهد جديد يقيّد قرار العلاقة: في مقدمة الديار بكري،تاريخ الخميس،1/2من الرقمنة المنسوبة إلى دار الصادر غير المؤرخة،ترد «شرف المصطفى له» و«الوفاء له» في تعداد كتب ابن الجوزي منفصلين. قوبل النص المحلي بالفعل. يقابل هذا شاهد القرطبي المركب وموافقة خبر بريدة؛لذلك يظل عدم إنشاء عدد إضافي قرارًا احتياطيًا،ولا يقال إن اتحاد جميع النصوص حسم نهائيًا. يلزم تعيين ما كان بين يدي الديار بكري أو مقارنة مطالع النسخ لحسم الاستقلال؛مجرد التعداد قد يكرر أسماء عمل،لكنه شاهد مخالف لا يحذف.

خبر البشر لابن ظفر

خبر البشر بخير البشر لابن ظفر: النسبة ولفظ الطبعة

لأبي جعفر محمد بن عبد الله بن محمد ابن ظفر الصقلي المكي،المؤرخ في هدية العارفين2/96بوفاة565هـ. ثبت شاهد نسبة تراثي في الدميري،حياة الحيوان الكبرى،تحقيق أحمد حسن بسج،دار الكتب العلمية،بيروت،ط2،1424/2003،1/290 بحسب النص المحلي؛يصرح باسم الكتاب ومؤلفه قبل خبر صورة راكب على جمل بالإسكندرية. هذا شاهد على نسبة المصنف وتداول مادته،لا تصحيح لخبر الصورة. جاء من البحث الموازي رقم2/290؛لا يستخدم لهذا الوعاء الذي قوبل بالفعل.

ونقل البحث الموازي قراءة كتالوج دار الكتب العلمية،صفحةPDF78 بعنوان «خير البشر بخير البشر»،سنة2010،ISBN9782745152572. وتؤيد بطاقة نيل وفرات نشرة تحقيق علي أحمد عبد العال آل ناصر،ط1،224ص،2010. هذه بيانات فهرسة قرأها البحث الموازي،لا معاينة صفحة عنوان الطبعة من محرر هذه البطاقة. يسجل «خبر/خير» اختلافًا عنوانيًا في سجل واحد؛لا يصنع مؤلفًا أو مصنفًا ثانيًا.

القرار:إدراج في فرع الأخبار والدلائل بثبوت النسبة والنشر وقراءة الفاتحة المصورة المبينة أدناه. تثبت الفاتحة أقسام خطة الكتاب وغرضها؛ولا تعني قراءة جميع تطبيقاته أو استيفاء أصول نشرة٢٠١٠.

خطة الكتاب في فاتحة مصورة

تتيح بطاقة الألوكة مصورة منسوبة إلى الظاهرية،44ورقة بحسب البطاقة، دون رقم حفظ معروض. قرئت صورة العنوان والافتتاح في اللقطتين2–3 من الملف، لا جميع الأوراق. يظهر العنوان «خير البشر بخير البشر»، واسم ابن ظفر في صدره، ثم تصريح المؤلف بأنه قصد إيراد البشارات المتقدمة بالنبي في أربعة أصناف؛ يذكر الكتب السابقة وما يروى عن الأحبار والكهان والجان. لذلك فمحور الكتاب البشارات والدلائل، ولا يقدَّم باعتباره سيرة زمنية شاملة لمجرد لفظ «البشر» في العنوان.

الافتتاح مسبوق بطبقة رواية للكتاب ثم كلام المؤلف؛ لا تنسب تواريخ طبقة الرواية أو التملك إلى تاريخ التأليف. إيراد الأخبار السابقة والتسلسل بالرواية يصفان طريقة عرضه في الفاتحة،ولا يثبتان صحة كل بشارة. تختلف قراءة عنوان الشاهد التراثي «خبر البشر» عن «خير البشر» في هذه المصورة والفهرسة الحديثة؛ تحفظ الصيغتان علاقة عنوان، ولا يصطنع منهما مصنفان. لم تعاين صفحة عنوان مطبوع2010 أو تتطابق جميع نصوصه بهذه المصورة،لكن لم يعد حقل الخطة معتمدًا على وصف تجاري وحده.

علاقات عناوين ابن الجوزي

الدر الثمين والعلاقة بين شرف المصطفى والوفا

«الدر الثمين من خصائص النبي الأمين» لابن الجوزي مثبت ببليوغرافيًا في هدية العارفين1/521. انتهت الجولة الموازية المحددة دون إثبات نسخة أو طبعة؛النتيجة المنشورة في منتدى كانت سؤالًا لا وصف مخطوط موثقًا. يقال:لم تثبت نسخة أو نشرة في المصادر التي قدمتها هذه الجولة،ولا يقال مفقود. لا تسمح الأدلة المتاحة بدمجه مع خصائص أخرى أو عده عنوانًا لكتاب مقروء.

أما شرف المصطفى/الوفا فالعلاقة معلقة:شاهد القرطبي المركب وموافقة خبر بريدة يقابلهما تعداد الخميس للعملين منفصلين. يمتنع الجزم بالاتحاد كما يمتنع تضخيم العدد؛الحاجة الباقية مقارنة مطالع أو وصف نسخ يحدد المقصود بكل إحالة.

شروح الأخبار والأقضية: قرارات النوع

بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد

للقاضي عياض بن موسى اليحصبي544هـ. يثبت العنوان والنسبة في كشف الظنون،دار الكتب العلمية1413/1992،1/248،وقوبلا بالنص المنشور. بطاقة النشرة:تحقيق أبي داود أيمن بن حامد بن ناصر الدسوقي،دار الذخائر،ط1،1439هـ/2018م،371صفحة. هذه بيانات نص الكتاب المقروءة،لا صورة حقوق النشر.

في مقدمة المؤلف،ص49 يشرح عياض استجابته لطلب تفسير حديث أم زرع،ويحدد عمله في جمع الألفاظ المختلفة والنظر في الإسناد والغريب والإعراب والمعنى والفقه. وفي ص304 يناقش تعليل المهلب لتشبيه النبي حاله مع عائشة بحال أبي زرع،ويميز التشبيه في الحال من دعوى الاقتداء التاريخي بأبي زرع. هذا تطبيق مقروء يوضح أن الشرح لا يقتصر على جمع ألفاظ الرواية؛ولا يحكم به على جميع استدلالات الكتاب.

قرار الإدراج:شرح خبر مستقل يتصل بالمعاشرة والشمائل،ضمن فرع الأعمال الجزئية،لا النواة الزمنية ولا كتاب تاريخ عام. يحال إليه من البحث الرابع لشرح حدود الشمول،ولا يعد هناك مرة أخرى. النشرة والخطة والعينة مثبتة نصيًا؛لم يفحص في هذه الجولة أصل خطي،ولا يتوقف تعريف الكتاب على دعوى معاينته.

أقضية الرسول للمرغيناني

يسمي كشف الظنون،1/137،أقضية الرسول لظهير الدين علي بن عبد الرزاق المرغيناني الحنفي،ويؤرخ وفاته506هـ ويذكر أن له شرحًا. يعقبه بعمل لمحمد بن فرج المالكي؛هما إحالتان لمؤلفين مختلفين. وردت صيغة الاسم الأطول علي بن عبد العزيز بن عبد الرزاق في فهارس أخرى،ولا يملأ اختلاف الاسم من غير بيان.

معجم ما ألف عن رسول الله،ص283 ظهر مفهرسًا في البحث مؤيدًا لنسبة عمل المرغيناني،ثم فصل عمل ابن الطلاع ومخطوطاته وطبعاته. لم تفتح صفحة هذا المعجم في الجولة،ولا تنقل أرقام لالهلي400 أو شهيد علي2168/1 إلى المرغيناني؛فالسياق المفهرس يربطها بابن الطلاع. تاريخ550في العبارة التالية من كشف الظنون ليس وفاة المرغيناني،ولا يصح تسوية ما فيه من إشكال بوفاة ابن الطلاع497بغير بحث مستقل.

قرار الإدراج:عنوان ثابت ببليوغرافيًا في فرع الأقضية،وحده النوعي فقهي مرتبط بأفعال النبي،لا سيرة زمنية. لم يثبت في المصادر المفحوصة هنا متن العمل أو نشرة أو نسخة معينة له،فلا يوصف بالمفقود ولا تنسب إليه خطة لم تقرأ. يغلق قرار الهوية والنوع على هذه الدرجة؛وتبقى بيانات البقاء نتيجة عدم تحقق محددة،لا دعوى عدم وجود.