مختصات القرن الخامس

مسودات بحثية قيد المراجعة

الفهرس

المصنفات المتخصصة في السيرة وفروعها في القرن الخامس الهجري

مسودة البحث الأول: المصنفات المختصة بالسيرة وفروعها في القرن الخامس. أُفردت عن المصادر العامة في البحث الثاني. تجمع الدراسات المكتوبة بأدلتها، ولا تعلن استقصاء جميع المصنفات أو إجازة النشر. ترقيم الإحالات داخلي لكل فصل، ولا ينقل رقم إحالة من فصل إلى آخر.

نتيجة الاستقراء الحالية

تتضح في العينة ثلاثة أنماط متمايزة: مختصر للسيرة المتتابعة مثل الدرر وجوامع السيرة؛ مؤلفات في الدلائل والشمائل تتضمن المغازي وتحتاج بيان حد إدراجها؛ ومصادر عامة توزع الخبر النبوي بحسب غرضها الحديثي أو الفقهي أو الترجمي. هذا استنتاج من الشواهد المبينة في الفصول، لا حكم على جميع إنتاج القرن. وتكشف أسماء الواحدي وأبي ذر والمستغفري قصور الاكتفاء بفهرس النصوص المتاحة.

مجموعة الأعمال قرار الإدراج حدود النتيجة
الدرر؛ جوامع السيرة مختصان بالسيرة؛ دراستان موثقتان جزئيًا استكمال أرقام المخطوطات الحالية والعناية، ومقابلة الطبعات المتعارضة
شرف المصطفى نص مختص موسع في الفضائل والسيرة، ضمن حد نطاق معلن نشرة الغمري وحقوق الجزء السادس وصفت بدرجتها؛ المعرف القديم مستبعد
دلائل أبي نعيم؛ دلائل البيهقي؛ أعلام الماوردي؛ تثبيت عبد الجبار دلائل؛ ليست أربع سير زمنية الخطط والعينات وأوصاف النسخ والنشرات مثبتة في البطاقات؛ لا حصر عالمي للمخطوطات
مغازي/طراز المغازي للواحدي إدراج ببليوغرافي لمصنف مختص لا نص كامل مقروء ولا حكم مثبت بفقده
مصنفات أبي ذر؛ خطب المستغفري ودلائله وشمائله عناوين موثقة في مصادر تراجم وفهرسة؛ تحفظ أنواعها منفصلة اتحاد بعض الأسماء وهوية النسخ وحد النطاق
المستدرك؛ السنن الكبرى؛ شرح ابن بطال؛ الاستذكار؛ الاستيعاب خمسة مصادر عامة ثبتت فيها مادة السيرة خرائط جزئية؛ ليست قراءة جميع الأبواب أو جميع التراجم

يبقى تاريخ التأليف منفصلًا عن وفاة المصنف. ولا تعتبر كثرة النسخ الرقمية زيادة في عدد الأعمال أو شهادة مستقلة على النص نفسه. أرقام صفحات الفصول للطبعات المسماة فيها؛ معرف الصفحة الرقمي ليس الصفحة المطبوعة.

حدود الحقول الستة في المختصات

العمل/المجموعة المؤلف والعنوان والنسبة الحفظ والطبعات المنهج والعناية: ما انتهى إليه الفحص
الدرر ترجمة وشاهد الحميدي وخطبة الكتاب؛ اختلاف التواريخ محفوظ وصف المحقق ومصور الطبعة وسجلات1966/1984/2002؛ رقم الرباط الحالي غير مثبت اختصار الأسانيد وطبقات التعقيبات مقروءة؛ المراجعة المستقلة محدودة؛ أخبار الدراسات غير المفتوحة لا تعتمد
جوامع السيرة ترجمة ابن حزم وشاهد نسبة وقراءة النص مقدمة المعارف وصورها وسجلات نشر؛ شهادة التركماني ليست معاينة أربع مخطوطات ترتيب وعينات نقد ومقابلة أصول النشرة؛ المرتبة الرابعة علاقة تحتاج مقابلة، لا مصنف زائد آليًا
شرف المصطفى شاهد ابن خير وبيانات النص التاريخي أرقام نسخ من مقدمة تحقيق؛ لا فهارس مؤسسات أصلية مقروءة مقابلة عبارات نصية محدودة؛ لا تدعي الدراسة استيفاء المنهج أو العناية
أبو نعيم والبيهقي بطاقات طبعات وأبواب دلائل مقروءة طبعة معلومة لكل منهما؛ لم يجر حصر مخطوطات صلة المغازي بإثبات النبوة ثابتة بالعينة؛ الشروح والدراسات غير مستقصاة
الماوردي وعبد الجبار عنوانان وبطاقتان ومداخل مقروءة طبعات محددة؛ لا نتيجة شاملة للحفظ بنية احتجاجية وفق النص؛ النسبة موثقة في البطاقة؛ الحفظ والتلقي بقدر الشواهد المسماة
الواحدي وأبو ذر والمستغفري مصادر تراجم وفهرسة معينة لا مجرد نتائج عناوين لا يثبت عدم وجود مخطوط من عدم العثور في المجموعة لا يستنتج منهج كتاب غير مقروء؛ نتيجة الحقل الحالية غير محسوم في المصادر المفحوصة

هذه نتائج محددة لاستقصاء جزئي؛ لا تحول كلمة «غير محسوم» إلى اكتمال علمي. تفاصيل المصادر والمواضع في الفصول التالية. تفصيل الدليل: حدود الحقول الستة في المختصات.

البحث الأول: المصنفات المختصة وما يلحق بها بشروط

الدرر في اختصار المغازي والسير

معرف الإصدار: DURAR-DRAFT-2.1-20261025. تاريخ التثبيت: 2026-10-25T21:34:51.903484+00:00.

قسم من بحث مصنفات السيرة في القرن الخامس — المسودة الثانية بعد مراجعة مستقلة جزئية. ليست نسخة للنشر.

المؤلف وموقع الكتاب

صنّف أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري هذا المختصر في أخبار البعثة والمغازي. ولد بقرطبة سنة ٣٦٨هـ وتوفي سنة ٤٦٣هـ، وفق بيانات الطبعة وتعريف محققها. نشأ في بيئة علمية، وتلقى عن جماعة من محدثي الأندلس وفقهائها، ومنهم ابن الفرضي وعبد الوارث بن سفيان وخلف بن قاسم. هذه الترجمة الأولية مستفادة من مقدمة شوقي ضيف؛ وإحالاتها إلى كتب التراجم لم تُعامل هنا معاملة المصادر المقابلة مباشرة. يبقى توسيع الترجمة من «جذوة المقتبس» و«الصلة» وأمثالهما ضمن استكمال القسم. [١]

إدراج المؤلف في القرن الخامس مبني هنا على وفاته، بوصفه معيار فرز مؤقتًا. لم يثبت في هذه الدفعة تاريخ فراغه من «الدرر». أما إحالة المؤلف في مقدمته إلى كتابه في الصحابة فتفيد سبق المادة المحال إليها، ولا تكفي وحدها لتأريخ تأليف المختصر بسنة معينة. [٢]

شاهد من كتب التراجم

قرئت ترجمة ابن عبد البر في «تاريخ الإسلام»، تحقيق بشار، ١٠/٢٠٢. يذكر الذهبي انتقاله إلى شرقي الأندلس وسكناه دانية وبلنسية وشاطبة، وأن وفاته كانت بشاطبة، ويسمي من روى عنه الحميدي وأبا علي الغساني وأبا داود سليمان بن نجاح. ويصف سماعه سنن أبي داود من ابن عبد المؤمن عن ابن داسة؛ وهذا يمد دراسة إسناده في افتتاح المبعث بسياق علمي، دون أن يجعل جميع روايات الدرر نسخة من السنن. شاهد ترجمة.

وقرئ أيضًا نقل الذهبي قول الحميدي في «السير»، طبعة الرسالة، ١٨/١٦١، في علمه بالحديث والرجال والقراءات والخلاف، وعدم خروجه من الأندلس. كان هذا الشاهد قراءة لنقل الذهبي؛ ثم قُرئ أصل «الجذوة» في الإضافة المبينة أدناه؛ كما أن وروده في كتابين للذهبي لا يُحسب شهادتين مستقلتين. نص السير.

عنوان الكتاب ونسبته

اسم النسخة المعتمدة في هذا القسم: «الدرر في اختصار المغازي والسير». ويؤيد مضمون خطبتها أنها عمل مختصر في أخبار النبي ﷺ من ابتداء الرسالة. تتضمن الخطبة تصريحًا بمصادر الاختصار وبعلاقته بكتاب المؤلف في الصحابة، وينقل المحقق عن موضعين في المتن إحالة ابن عبد البر إلى «التمهيد». ثم قوبل في هذه الجولة موضعان مباشرة: ص٣١ في صفة نزول الوحي، وص٢٧١ في صلاة النبي ﷺ في مرضه مع أبي بكر. ثبتت الإحالتان في النص المقروء للطبعة الثانية، ولم تُقابل صور هذين الموضعين. [١٢] هذه قرائن داخلية متساندة، لكنها ليست بديلًا عن التحقيق المادي للمخطوطات. [٢، ٣]

ويصف شوقي ضيف مخطوطة دار الكتب المصرية، برقم ٥٢٣ تاريخ، ويرجح أن ورقة العنوان الأصلية فقدت قديمًا واستعيض عنها بأخرى تحمل الاسم والنسبة إلى ابن عبد البر. كما يسجل عليها تملكًا لمحمد مرتضى الزبيدي، وتعقيبًا نسب الزبيدي خطه إلى السخاوي؛ ومعرفتنا بهذه النسبة من وصف المحقق. نثبت هذه المعلومات بوصفها تقرير المحقق عن الأصل الذي عاينه؛ لم نعاين صورة ورقة العنوان أو سجلات الخزانة في هذه الجولة. [٤]

والحكم المرحلي أن نسبة النص المطبوع إلى ابن عبد البر لها قرائن داخلية ووصف مخطوط مسند إلى المحقق. وقد أضيف شاهد الحميدي المباشر من «الجذوة»، كما يأتي، فتعزز توثيق العنوان والنسبة. بقيت مقابلة صور الأصول وحصر النسخ مستقلة عن هذا الشاهد الببليوغرافي.

بقاء الكتاب ومخطوطاته وطبعاته

الكتاب مطبوع، وتوجد له نسخة نصية قابلة للبحث في الشاملة. الطبعة المستخدمة هنا بتحقيق شوقي ضيف، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة الثانية، سنة ١٬٤٠٣هـ، في مجلد واحد، وبطاقة الكتاب تعد صفحاته ٣٥١ صفحة. [٥]

وفي مقدمة هذه الطبعة يذكر المحقق أن نشرته الأولى صدرت سنة ١٬٣٨٦هـ عن لجنة إحياء التراث الإسلامي بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. ويبين أنه اعتمد أولًا نسخة دار الكتب المصرية، ثم أفاد في النشرة الثانية من تصوير نسخة الخزانة العامة بالرباط. ووصف نسخة الرباط بأنها متأخرة، مغربية الخط، ورجح — دون جزم — رجوعها إلى القرن الحادي عشر، ورمز إليها بحرف «ر». استفاد من زياداتها وبعض تصحيحاتها؛ فلا يصح وصف الطبعة الثانية بأنها إعادة طبع مطابقة للأولى. [٦]

ولا تُحوّل عبارة «نسخة الرباط» إلى رقم حفظ مخترع. كما أن تأريخ المخطوط التقديري لا يصبح تاريخ نسخ ثابتًا. المثبت الآن شاهدان مخطوطان يصفهما المحقق، ونشرتان لعمله؛ وليس ذلك حصرًا لجميع المخطوطات أو جميع الطبعات.

غرض الاختصار وبناء السيرة

يعلن المؤلف في الخطبة اختصار مادة المغازي من موسى بن عقبة وابن إسحاق برواية ابن هشام وغيره، مع إضافة أخبار من خارج هذين الأصلين. ويقول: «والنسق كله على ما رسمه ابن إسحاق». فالتبعية المعلنة تتصل بهيكل العرض، مع تعدد موارد النص. وقصر الحديث على البعثة وما بعدها مرتبط بإحالته إلى كتابه في الصحابة في مادة المولد والنشأة؛ لذلك لا يعد هذا الابتداء دليلًا على سقوط أول الكتاب. [٢]

وتؤيد الفهرسة هذا المسار: أخبار المبعث، والدعوة وأذى المشركين، والهجرة إلى الحبشة، ثم الهجرة إلى المدينة، فالمغازي والوفود وحجة الوداع، ثم الوفاة. وفي موضع «مغازي رسول الله ﷺ وبعوثه» يبدأ عرض ودّان/الأبواء بعد تحديد زمن الخروج واسم من استُخلف بالمدينة. وهي عينة توضح جمعه بين الخبر العسكري والتسلسل الزمني والتدبير المدني، من غير أن تثبت وحدها منهجًا مطردًا في كل الكتاب. [٧]

منهج الرواية وحدود الحكم

يفتتح باب المبعث بإسناد إلى أبي داود في خبر أول ما نزل من القرآن. وجود الإسناد في هذا الموضع يمنع اختزال الكتاب في كونه تلخيصًا سرديًا خاليًا من الرواية المسندة. وفي المقابل، لا تكفي هذه العينة للحكم بأن المؤلف يسوق جميع الأخبار بأسانيد كاملة أو يلتزم درجة حديثية واحدة. [٨]

يشير شوقي ضيف إلى اختصار بعض الأسانيد وتعدد الشيوخ الذين يروي عنهم المؤلف. هذا وصف للمحقق ينبغي اختباره بعينات موزعة على الكتاب قبل تحويله إلى حكم إحصائي. ولا يستنتج من مقصد تجنب الحشو أن كل خبر في «الدرر» صحيح، فذلك يحتاج تخريجًا ونقدًا مفصلين. [٩]

طبقات النص والحاشية

تكتسب هذه الطبعة أهمية خاصة في فصل كلام المؤلف عن التعليقات المتأخرة. يشرح المحقق أنه وجد في الأصل تعقيبات تبدأ أحيانًا بعبارات مثل «قلت»، وأحيانًا بلا علامة افتتاح واضحة. واستدل على تأخر صاحبها بإفادته من السهيلي، ثم نقلها إلى الهوامش وميزها بنجوم، في مقابل تعليقاته المرقمة. وعليه فالحاشية نفسها ليست طبقة مؤلف واحدة: فيها تعليقات المحقق، وفيها تعقيبات قديمة أخرجها من المتن. [١٠]

وفي مقدمة الطبعة الثانية ص٤ يصرح المحقق بأنه أعاد فحص حدود المتن والتعقيبات عند مقابلة نسخة الرباط، فعدل الفصل بينهما في مواضع قليلة. وصف المقدمة الأولى لا يكفي إذن لتحديد طبقات النص في الثانية. لا تنقل نسبة تعليق أو موقعه بين الطبعتين دون مقابلة الموضع نفسه. [١٣]

ويظهر في صفحة المغازي المختبرة فصل المتن عن الحاشية بخط فاصل. غير أن النسخ النصي قد يسوي العلامات أو يحذف موضع النجمة؛ لذا يجب الرجوع إلى الصورة عند نقل تعليق أو نسبة ترجيح، ولا يكفي أن يقع النص داخل ملف يحمل اسم ابن عبد البر. [٧، ١٠]

العناية بالكتاب وأثره

العناية المباشرة المثبتة في هذه الدفعة هي تحقيق شوقي ضيف في نشرَتين، مع وصف الأصول والمقابلة والتعليق والفهارس. ويذكر المحقق إفادة ابن سيد الناس من الكتاب في «عيون الأثر»، ويقارن بينه وبين «جوامع السيرة» لابن حزم. [١١]

لكن القول بأخذ أحد المصنفين من الآخر لا يُعتمد هنا لمجرد التشابه أو نقل المحقق. يتطلب إثبات اتجاه الإفادة مقابلة المواضع وتوثيق تصريح الناقل، مع ملاحظة إمكان اشتراك الكتب في مصادر أقدم. ولهذا تسجل «عيون الأثر» و«جوامع السيرة» في قائمة المقابلة، ولا تسجلان تلقائيًا بوصفهما شرحين أو مختصرين للدرر.

شاهد الحميدي المباشر

قرئت ترجمة ابن عبد البر في «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»، نسخة الدار المصرية للتأليف والنشر بالقاهرة، ١٩٦٦م بحسب بطاقة النسخة، ص٣٦٧–٣٦٩. يذكر الحميدي في ص٣٦٨ «الدرر في اختصار المغازي والسير» ضمن مصنفاته ويعده ثلاثة أجزاء. هذه أجزاء بحسب الوصف القديم؛ لا تقابل تلقائيًا عدد مجلدات النشرة الحديثة. ويصرح في ص٣٦٩ بلقائه ابن عبد البر وكتابته له بخطه فهرسة مسموعاته ومجموعاته مع الإجازة. هذا شاهد مبكر على العنوان والنسبة وطريق المعرفة بالمؤلفات. [١٤]

لكن النسخة النصية نفسها تسجل مولده٣٦٢هـ ووفاته٤٦٠هـ، خلاف٣٦٨ و٤٦٣ في المصادر المستخدمة سابقًا. حفظ التعارض كما ظهر، ولم يُصحح النص أو ينسب الخطأ إلى الحميدي أو الناسخ أو الطباعة قبل مقابلة صور الطبعات والأصول. يبقى تاريخ٤٦٣ أساس الفرز المؤقت، مع رفع اختلاف التواريخ إلى سجل التحقيق. لا يضعف هذا الاختلاف وحده شهادة الترجمة بعنوان الكتاب، ولا يسمح بترجيح لفظ تاريخ لمجرد ملاءمته لما سبق.

نتيجة القسم وحدوده

«الدرر» مرشح مباشر لقائمة المصنفات المختصة بالسيرة والمغازي، لأن موضوعه وغرضه وترتيبه تشهد لذلك. ثبتت هوية النسخة الرقمية المستخدمة من العنوان والمؤلف وبيانات التحقيق ومحتوى الخطبة والصفحة المختبرة. أما حصر نسخه وطبعاته والكتب المعتنية به، والترجمة الموسعة للمؤلف، ومقابلة صور الأصول، فما زال مفتوحًا. هذا قسم مكتوب مؤسس على شواهد محددة، ولا يمثل اكتمال بحث القرن الخامس.

إحالات قابلة لإعادة الفحص

١. مقدمة شوقي ضيف، ص٥: ترجمة المؤلف.

٢. خطبة المؤلف، ص٢٧: غرض الكتاب ومصادره. معرّف الصفحة ٢١، لا ٢٧. يقابلها نص OpenITI المنتهي بعلامة PageV01P027.

٣. مقدمة المحقق، ص١٢: قرائن النسبة والإحالات الداخلية.

٤. مقدمة المحقق، ص٢٠: وصف نسخة دار الكتب المصرية.

٥. بطاقة الطبعة وفهرسها.

٦. مقدمة الطبعة الثانية، ص٣: النشرة الأولى ونسخة الرباط.

٧. المتن والحاشية، ص٩٥: مغازي الرسول وبعوثه.

٨. المتن، ص٢٨: أول باب المبعث. الرقم ٢٢ معرّف إلكتروني.

٩. مقدمة المحقق، ص١٠: الشيوخ واختصار الأسانيد.

١٠. مقدمة المحقق، ص٢١: تمييز التعليقات القديمة.

١١. مقدمة المحقق، ص١٧ وص٢٢: ابن سيد الناس، منهج المقابلة.

إضافة مقابلة المصورة

حُفظت مصورة طبعة القاهرة ١٣٨٦هـ/١٩٦٦م، وفُحصت صفحة عنوانها بصريًا: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، لجنة إحياء التراث الإسلامي، تحقيق شوقي ضيف، الكتاب الحادي عشر. الملف ٣٥٢ صورة PDF؛ هذا عدد الصور لا عدد صفحات المتن. تتضمن الصورة ٢٥ صفحة مطبوعة رقمها ٢٥ تحمل نموذجًا خطيًا، بينما الصورة ٢٧ صفحة عنوان داخلي والصورة ٢٨ بيضاء. لذلك لا يجوز تطبيق معادلة صفحات النص الإلكتروني للطبعة الثانية على هذه المصورة. مصدر التحميل: مصورة الطبعة الأولى، المقابلة المنجزة تثبت بيانات العنوان، ولا تعني استقراء كل المصورة أو تحقيق الأصول الخطية.

وبفحص الصورتين ٢٩ و٣٠ بصريًا، ثبت أن خطبة الكتاب في الأولى ص٢٩، وبداية خبر المبعث ص٣٠؛ يقابلهما في النص المقروء للثانية ص٢٧ وص٢٨. تمت مقابلة الغرض المعلن ومصادر الاختصار وأول إسناد، دون ادعاء تطابق بقية النسختين. الصور محفوظة باسم durar-text-029.png وdurar-text-030.png.

إحالات الاستكمال في النسخة الثانية

١٢. الدرر ص٣١: الإحالة إلى التمهيد في الوحي، وص٢٧١: الإحالة في الصلاة في المرض. معرّفا الصفحتين٢٥ و٢٦٥، وقد قوبل المتن والرقم المعروض؛ لا مقابلة صور لهذين الموضعين بعد.

١٣. مقدمة الطبعة الثانية، ص٤: تعديل حدود المتن والتعقيبات بالمقابلة.

١٤. بطاقة الجذوة، وص٣٦٧: مطلع الترجمة، وص٣٦٨: ذكر الدرر، وص٣٦٩: اللقاء والإجازة وتاريخ الوفاة في هذه النسخة. لم تسند بيانات المحقق إلى هذه النسخة لأن بطاقتها المختصرة لم تسمه. تفصل هذه النشرة عن الطبعات الأخرى التي يعرضها التعريف المطول في الصفحة نفسها.

حدود المراجعة المستقلة

حكم المراجع على النسخة الأولى بأنها مسودة علمية جزئية تحتاج التصحيحات المبينة. ثم راجع نص النسخة الثانية، وتحقق من تطبيقها، دون اعتماد جميع شواهدها أو إجازتها للنشر. تحقق من بطاقة الدرر وخطبته وإسناد المبعث وعينة ودان ووصف الأسانيد ونقل السير١٨/١٦١، ثم من إحالة التمهيد ص٣١ وشاهد الجذوة وبطاقة طبعتها. تعذر عليه فتح تاريخ الإسلام١٠/٢٠٢ ومصورة archive؛ ولم يراجع ملفات OpenITI أو الجهاز. بقيت إحالة ص٢٧١ خارج تحقق المراجع المستقل. مراجعة النص المنقول لا تثبت بصمة الملف المحلي، ولا تغني عن استكمال الحقول العلمية. حفظت النسخة المرسلة أولًا باسم century-5-specialized-durar-reviewed-v1.md دون تعديل.

استكمال سجلات الطبعات والعناية

هذه بيانات فهارس قرئت مباشرة، لا معاينة لجميع الطبعات ولا إجازة محتواها. سجل CiNii BA68098769 يثبت إصدار المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية1966 وتحقيق شوقي ضيف و351صفحة، ولا يعين رقم الطبعة وحده. وسجل BA65332393 يثبت إصدار المجلس2002،351صفحة،ISBN9772050749، باسم المحقق نفسه؛ لا دليل فيه على تحقيق مستقل جديد.

وسجل BA72643203 يثبت تخريج مصطفى ديب البغا وتعليقه، دمشق1984،الأولى،335صفحة. اسم الناشر في القيد «التجليد الفداء»، ويُحفظ كذلك إلى معاينة غلاف؛ لا يصححه الباحث حدسًا. هذا شاهد عناية بالتخريج والتعليق، لا دليل على مقابلة مخطوطات. ويفصل عنه سجل العلمية1984 BA69352927،الأولى،211صفحة، إذ لا يذكر اسم محقق؛ فلا ينسب إلى البغا باتحاد السنة.

بقيت بيانات طبعة المعارف1991 ودراسة دعوة الحق ورسالة جامعة بابل الواردة من البحث المساعد في قائمة تحقق؛ لا تدخل في طبقة المعاينة المحلية قبل قراءة مصادرها. لم يثبت رقم حفظ نسخة الرباط هنا، ولا يستعمل1018د؛ فهو ليس رقمًا متحققًا لهذا الكتاب.

جوامع السيرة لابن حزم

قسم من بحث المصنفات المختصة في القرن الخامس؛ مسودة موثقة جزئيًا قابلة للمراجعة.

المؤلف وهوية النص

تنسب النسخة المقروءة الكتاب إلى أبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي، المتوفى سنة ٤٥٦هـ. ويأتي اسمه كاملًا في إسناد رواية تصانيفه الذي يتصدر النص، مع وصفه بالظاهري. هذا شاهد داخل النسخة على طريق تداول التصانيف، يتجاوز مجرد بطاقة الفهرسة، لكنه لا يغني عن فحص أصلها الخطي. تاريخ الوفاة في بطاقة الكتاب هو أساس ضمه المؤقت إلى القرن الخامس؛ ولا تتضمن الشواهد المفحوصة تاريخ الفراغ من التأليف. [١، ٢]

تتصل رواية المقدمة بأبي حيان الأندلسي، ثم برجال من حملة تصانيف ابن حزم، وتذكر شريح بن محمد الرعيني في الطريق إليه. وتصف كتابةً في صدر الأصل المنقول عنه. لا تنسب صيغة «أخبرني» في هذا الموضع إلى ابن حزم نفسه؛ فالمقدمة تنقل سلسلة وصول الكتاب عبر طبقات لاحقة. ولا يصح جعل تاريخ أحد الرواة تاريخ تأليف المصنف. يحتاج استكمال ترجمة المؤلف إلى مقابلة مصادر التراجم المباشرة، وتحديد شيوخه ورحلته العلمية وصلتها بعمله في السيرة، فلا تعوض هذه الفقرة الترجمة الوافية المطلوبة. [٢]

شاهد ترجمة أقدم من الطبعة

يذكر ابن خلكان في «وفيات الأعيان» ٣/٣٢٥ مولد ابن حزم بقرطبة في آخر رمضان سنة٣٨٤هـ، ويصف مشاركته في الحديث والفقه وتنوع تصانيفه، وانتقاله من الشافعية إلى مذهب أهل الظاهر، ويشير إلى رياسة الوزارة في أسرته. هذه معلومات من ترجمة مقروءة مباشرة في مصدر قديم، بعد أن كان التعريف الأولي مستندًا إلى بطاقة الكتاب وسند روايته فقط. ولا تُستنبط منها تلقائيًا علة كل اختيار نقدي في «جوامع السيرة»؛ ربط المذهب بالمنهج يحتاج شواهد من المصنف نفسه. وفيات الأعيان، المعرف١٣٣٦. لم تقرأ جميع صفحات الترجمة بعد، فلا توصف هذه الإضافة بأنها ترجمة مستوعبة.

الطبعة وحدود التعريف

عنوان البطاقة «جوامع السيرة النبوية»، بينما اسم العرض المختصر «جوامع السيرة — ط العلمية». بيانات هذه النسخة: دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٣هـ/١٩٨٣م، ٢١٢ صفحة. لم تسمّ البطاقة المقروءة محققًا؛ لذلك لا يُملأ هذا الحقل باسم محققي طبعة أخرى، ولا تنسب إليها أوصاف طبعة دار المعارف دون مقابلة. كذلك لا تعني «الأولى» هنا أول ظهور للكتاب مطلقًا؛ إنها عبارة الطبعة المعينة. [١]

الكتاب مطبوع ومتداول نصيًا. لم يكتمل بعد حصر مخطوطاته أو مقابلة صورها أو وصف جميع الطبعات، ولم تستخرج من هذه الدفعة أسماء شروح مستقلة أو تخريجات خاصة ثبت اطلاع الباحث عليها. هذه حقول بحث مفتوحة، وليست أحكامًا بعدم وجودها.

بناء الكتاب

يجمع المصنف بين العرض الموضوعي المجمل ثم تفصيل التاريخ. يبدأ بنسب النبي ﷺ، ويعرض المولد والمبعث والوفاة، والأعلام، والحج والعمرة، والغزوات والبعوث، ثم الصفات والأسماء والعمال والكتّاب والرسل والأسرة والأخلاق. وينتقل بعد ذلك إلى «جمل من التاريخ»، فتأتي مواد الإسراء والمعراج والعقبتين، ثم المغازي والوفود والحج والوفاة. هذا الوصف مستفاد من فهرس النسخة، مع قراءة عينات محددة من المتن، وليس إحصاءً مستقلًا لجميع وحداتها. [١]

في أول النسب يحدد المؤلف موضع انتهاء النسب الذي يراه ثابتًا عند عدنان، قبل وصل بقية القرابة القبلية. يبين هذا المثال أن النص لا يسرد الأسماء فقط، بل يصرح أيضًا بحد معرفي داخل المادة. ولا يلزم من تصريحه بالصحة هنا صحة كل خبر في بقية الكتاب. [٣]

وتحمل صفحة الحج والعمرة نهاية مادة الأعلام وبداية موضوع جديد؛ ولذلك لا يصح إسناد كل ما في الصفحة إلى عنوان الفهرس الظاهر وحده. ففي أول الصفحة خبر من دلائل النبوة، ثم يأتي عنوان الحج وتفصيل الحج قبل الهجرة وبعدها والعمرات. اعتماد عناوين الصفحات وحدها في استخراج أبواب السيرة قد يخلط حدود الوحدات، وهو أمر تؤكده هذه العينة. [٤]

النقد داخل السرد

تظهر في مادة تبوك مراجعة صريحة لخبر يوازن بين عسكر عبد الله بن أبي وعسكر النبي ﷺ. يعترض ابن حزم على الموازنة، ويفرق بين واقعة تبوك وما يذكر في أحد، ويناقش العدد ثم يعيد تحديد سياق الرواية. شاهد المنهج هنا هو فعل المقارنة والتصحيح في صلب السرد؛ أما صحة الترجيح نفسه فتحتاج تخريج طرق الخبر ومقابلة المصادر، وهو عمل لم يُنجز في هذه الدفعة. [٥]

هذا المثال أدق من وصف الكتاب بأنه «مجرد اختصار»؛ إذ يجمع الاختصار مع تدخل نقدي ظاهر. لكنه لا يثبت نسبة محددة للأخبار المنتقدة، ولا يسمح بتعميم درجة واحدة على جميع أخبار السيرة. ومن اللازم لاحقًا توزيع عينات النقد على أوائل الكتاب ووسطه وآخره، وربطها بموارد ابن حزم المصرح بها.

المتن والتعليقات

في صفحة النسب حاشية تحيل إلى «زاد المعاد» وابن كثير، وهي مؤلفات لاحقة لوفاة ابن حزم، فلا يمكن أن تكون إحالة أصلية له. تثبت هذه القرينة ضرورة فصل جهاز الطبعة عن المتن، دون الجزم باسم صاحب الحاشية ما دامت البطاقة لم تبينه. وفي صفحة تبوك حاشيتان لغويتان لشرح «الناضح» والتعاقب على الركوب، وهما خارج استدلال المؤلف على العدد والسياق. [٣، ٥]

تُسجّل الصفحات المطبوعة ومعرفات الموقع منفصلة: ص٣ = المعرف١، وص٤ = المعرف٢، وص١٤ = المعرف١٢، وص٢٠٠ = المعرف١٩٨. هذه مقابلات اختبرت للمواضع المذكورة، وليست قاعدة تحويل عامة لكل كتاب أو طبعة.

القرار البحثي

يُدرج الكتاب في قائمة المختصات؛ فموضوعه وبنيته وعينات متنه تتناول السيرة مباشرة. أما علاقته بالدرر لابن عبد البر فلا تحسم بتشابه ترتيب المغازي، لأن الاشتراك في موارد أقدم احتمال قائم. لم تثبت هذه الدفعة اتجاه الاقتباس أو وجود اختصار مباشر لأحد الكتابين من الآخر. يكتمل القسم مستقبلًا بترجمة موسعة، وتحقيق تاريخ النص ونقله، وحصر الطبعات والمخطوطات والعناية اللاحقة به.

الشواهد

١. بطاقة الكتاب وفهرسه.

٢. مقدمة الرواية، ص٣، المعرف١.

٣. النسب، ص٤، المعرف٢. قرئت أيضًا تتمة النسب ص٥، المعرف٣.

٤. نهاية الأعلام وبداية الحج، ص١٤، المعرف١٢.

٥. غزوة تبوك، ص٢٠٠، المعرف١٩٨.

المحفوظات HTML والنص المستخرج بجوارها. شاهد النص وصورة طبعة مستقلة ليسا تلقائيًا شاهدين مستقلين على صدق الخبر التاريخي؛ موضوع الفحص هنا هو هوية النص ومنهجه ومواضع الاستشهاد.

استكمال أصول النشرة

انظر تفصيل الدليل: جوامع السيرة لابن حزم، وفيه وصف النسخة الهندية المنقولة عن أصل المدينة، وفصل تدخل الناسخ والمحققين، وحدود شاهد باريس. لا تنقل بيانات هذه النشرة إلى طبعة العلمية تلقائيًا.

النشرات اللاحقة ودراسة العناية

سجل دار المعارف في CiNii يؤكد أسماء عباس والأسد ومراجعة أحمد محمد شاكر وسلسلة تراث الإسلام2، ويصف الحجم25،472صفحة. التاريخ في القيد [19--?] مجهول داخل القرن العشرين، وليس1900، ولا يحسم تاريخ مصورتنا. وسجل دار الجيل/مكتبة التراث الإسلامي يثبت الثالثة1984،216صفحة؛ لا يسمي محققًا ولا يثبت إعادة تحقيق.

أما بطاقة دار الكتب العلمية فتثبت عبد الكريم سامي الجندي في حقل المحقق، وسنة2009،160صفحة،ISBN9782745136978؛ لم تقرأ مقدمتها فلا ننسب إليها أصولًا خطية محددة. وفي العناية المنهجية ثبتت دراسة محمد موسى نمر اسليميه وعبد السلام عطوة الفندي. قرئت البطاقة والملخص، لا كامل البحث؛ دعوى الملخص عن غالب صحة الاختيارات نتيجة للباحثين لا حكمًا معتمدًا في دراستنا.

عنوان «المرتبة الرابعة» ومشكلة نسبة النص

قرئت شهادة عبد الحق التركماني المؤرخة1يوليو2024: مقاله عن تاريخ ابن بريال. يقرر أن «المرتبة الرابعة» هو الكتاب المنشور قديمًا باسم «جوامع السيرة»، ويذكر اعتماده أربع مخطوطات، وينتقد نسبة الأصل إلى ابن بريال الراوي. ويذكر أن النسخة الهندية1354 منقولة عن أصل عارف حكمت، وأن مصورة الأردنية لذلك الأصل ليست نسخة خطية مستقلة. هذا تقرير محقق له قيمة في توجيه المقابلة، وليس فحصًا منا للأصول الأربعة أو حكمًا مستقلًا على كل تفاصيل النزاع. لا ننقل العبارات الشخصية في المقال إلى الدراسة.

ويثبت سجل الناشر دار ابن حزم إصدار2026،الأولى،ISBN9789959861023، بعنوان «المرتبة الرابعة في نسب الرسول». عنوان البطاقة يذكر مجلدين، وخانة عدد المجلدات تذكر1، وحقل المسؤولية فارغ؛ نحفظ هذا التعارض ولا نثبت المحقق من بطاقة الناشر وحدها. تحفظ النشرة مرتبطة بملف جوامع السيرة بوصفها هوية تحتاج مقابلة عنوانها ومقدمتها وبدايتها ونهايتها، ولا تعد مصنفًا خامسيا مستقلًا بمجرد اختلاف الاسم.

رقم عارف حكمت50تاريخ، المذكور في المقال عن فهرس قديم، يحتاج سجل المكتبة الحالي. كما لا تجمع النسخة الهندية والصورة الأردنية وأصل المدينة بوصفها ثلاثة أصول مستقلة دون ضبط شجرة النقل. وأما التاريخ1956 لنشرة المعارف فصار له هنا شاهد تصريح المحقق المتأخر، وهو غير معاينة تاريخ النسخة المصورة لدينا.

جوامع السيرة: أصول نشرة دار المعارف وطبقات نصها

إضافة إلى قسم الكتاب، مبنية على معاينة مصورة نشرة دار المعارف؛ لا تعادل معاينة المخطوطات نفسها. المصورة العامة، وعدد صورها495. ترقيم الصور يبدأ من1؛ المواضع الآتية من مقدمة التحقيق ذات الصفحات المطبوعة، لا معرفات الشاملة.

تثبت صورة العنوان3 تحقيق إحسان عباس وناصر الدين الأسد ومراجعة أحمد محمد شاكر، ونشر دار المعارف بمصر، ضمن «تراث الإسلام» رقم2. لا يظهر تاريخ النشر في هذه الصفحة، فلا نلحق بهذه النسخة تاريخًا مستنتجًا من نشرة أخرى.

الأصل الخطي وحدود الوصول إليه

بحسب المقدمة ص16، أساس النشر نسخة المكتبة الحبيبية بالهند، المنقولة سنة1354هـ عن أصل مكتبة عارف حكمت بالمدينة المؤرخ776هـ. وصلت صورتها بواسطة معهد المخطوطات. ويصرح المحققان ص20 بأنهما لم يتمكنا من الحصول على أصل المدينة. وتذكر حاشية ص16 نسخة بالمكتبة العمومية بباريس؛ لم نفحص فهرسها ولا نثبت رقمها أو مكانها الراهن هنا.

توضح ص20–21 تدخل الناسخ الحديث أبي عبد الله السوري بالمقابلة والتصحيح، ثم تدخل المحققين، اللذين ميّزا بعض زياداتهما بعلامات. وتعرض ص15–16 اختلاف تسميات الكتاب واختيار «جوامع السيرة» استنادًا إلى شواهد منها نقل الخزاعي. هذه شهادة المحققين، وليست مقابلة مستقلة لجميع المصادر المنقول عنها.

ما يترتب على ذلك في استعمال النص

تتعدد طبقات هذه النشرة: الأصل القديم الموصوف، والنقل الحديث وتعديلاته، ثم عمل التحقيق والمراجعة. لذلك لا نساوي قراءة النص المطبوع بقراءة نسخة776هـ، ولا ننسب كل تصحيح بين السطور إلى ابن حزم. ويبقى تطبيق هذا التمييز على مواضع النقد في المتن مطلوبًا قبل بناء حكم عام على منهجه.

وتفصل المقدمة ص22–24 وصف الرسائل الخمس الملحقة؛ فأرقام مخطوطات تلك الرسائل ليست تلقائيًا أرقام مخطوط «جوامع السيرة». حفظها في مجلد واحد لا يجعلها مصنفًا واحدًا، ولا يجيز إضافة صفحاتها إلى حجم السيرة دون بيان.

العناية بالكتاب

تثبت المصورة عمل التحقيق والمراجعة المذكور، وتذكر ص25 مشاركة محمود محمد شاكر في المساعدة العلمية. وهناك سجل مراجعة لصلاح الدين المنجد في مجلة معهد المخطوطات العربية، مج2 ج1، مايو1956، ص189–192: بطاقة المقال. المقروء بطاقة المقال فقط؛ لا ننسب إلى صاحبه حكمًا على التحقيق قبل قراءة مراجعته. كما لا يجعل تاريخ المقال تاريخًا مقطوعًا به لطباعة هذه النسخة المصورة.

سجل الفحص وما بقي

قُرئت بصريًا صورة العنوان والمقدمة في المواضع15–25، لم تقابل المخطوطات، ولم تقرأ جميع صفحات الكتاب495، ولم ينجز حصر شامل للنشرات. الإضافة تسد فجوة وصف أصول النشرة وتبين طبقاتها، وتترك توثيق الحفظ الراهن والرقم الفهرسي لنسخة باريس ومقابلة مصادر التسمية أعمالًا معلقة.

هوية نسخة شرف المصطفى

مذكرة بحثية ضمن ملفات القرن الخامس — حالة معلقة، لا إحالة جاهزة للنشر.

ما ثبت من النسخة المحلية

يحمل ملف OpenITI المحلي عنوان «شرف المصطفى» واسم أبي سعد عبد الملك بن محمد بن إبراهيم الخركوشي، مع وفاة سنة ٤٠٧هـ. وتذكر بياناته دار البشائر الإسلامية، والطبعة الأولى سنة ١٬٤٢٤هـ، وستة أجزاء، بينما يظل حقل المحقق غير معرّف. هذه بيانات النسخة المحلية، ولا يجوز إكمال الناقص فيها بالتخمين أو نقل بيانات كتاب آخر يشاركه رقمًا قديمًا.

وفي أول المادة يرد سند رواية ينتهي إلى الخركوشي، مع طبقات سماع متأخرة عن زمنه. وجود تاريخ مجلس قراءة سنة ٥٩٧هـ في السند لا يؤرخ تأليف الخركوشي للكتاب بذلك التاريخ. بل يجب فصل زمن التأليف عن زمن رواية النسخة وسماعها، وعن زمن طباعتها.

وتذكر «فهرسة ابن خير» عنوان «شرف المصطفى» وتنسبه إلى أبي سعد عبد الملك بن محمد الواعظ، وتورد طريق روايته. هذا شاهد ببليوغرافي آخر على العنوان والنسبة، لا شهادة بأن الملف الرقمي المحلي يطابق جميع مواد النسخة التي عرفها ابن خير. [١]

تعارض المعرف

تصرح بيانات OpenITI بالمعرف التاريخي للشاملة: ٢٣٬٦٤٤. لكن فتح هذا الرقم الآن في الشاملة وفي تراث يعيد «مرآة الزمان في تواريخ الأعيان» لسبط ابن الجوزي، المتوفى سنة ٦٥٤هـ، بطبعة دار الرسالة العالمية سنة ١٬٤٣٤هـ، في ثلاثة وعشرين جزءًا بحسب البطاقة. [٢]

الاختلاف يتناول العنوان والمؤلف والقرن والطبعة والحجم، ولذلك يمتنع وصل الملف القديم بالاستجابة الحالية اعتمادًا على تطابق العدد. كما لا تعد استجابتَا الشاملة وتراث شاهدين مستقلين على نسبة «شرف المصطفى»، لأنهما أعادتا كتابًا آخر أصلًا. لم يثبت في هذه الجولة هل وقع تغيير في فضاء المعرفات أو استبدال أو خطأ في البيانات القديمة؛ ولا حاجة لتعيين السبب قبل منع الإحالة الخاطئة.

حكم النسبة والنسخة

لا يترتب على تعارض المعرف نفي وجود كتاب الخركوشي أو الحكم بفساد نسبته. الشاهد الببليوغرافي والسند المحلي يدعمان الاستمرار في بحثه، مع حجز الملف عن التوثيق النهائي حتى تعيين صور الطبعة وعنوانها ومحققها وأصولها. وتظل مطابقة نسخة OpenITI بالمطبوع مسألة مستقلة عن ثبوت اسم الكتاب في كتب الفهارس.

سياسة الإحالة في هذه المسودة

يسجل العمل بهوية مركبة: العنوان، والمؤلف، والطبعة الموصوفة، وبصمة الملف، ثم المعرف التاريخي بوصفه معلومة منشأ فقط. حقل المعرف الحالي غير معيّن. لا يُستبدل رابط «شرف المصطفى» برابط «مرآة الزمان»، ولا تُنقل صفحات الثاني إلى الأول.

كما لا يُحكم بوجود سقط في صفحة ٨٤ لمجرد قفز علامات الفهرس من ٨٣ إلى ٨٥. يبدأ الملف بعلامة صفحة قبل المتن، بينما ظهرت في «الدرر» علامات في نهاية الصفحات؛ اختلاف موضع العلامة يمنع إصلاح المكتبة كلها بإضافة واحد إلى كل رقم. المطلوب مقابلة نمط الترقيم في كل نسخة، ثم حفظ الصورة أو القرينة التي تثبته.

ما بقي قبل كتابة الدراسة الوافية

مقابلة اسم المحقق وبيانات النشرة المستخرجة لاحقًا بصورة الطبعة، وتوثيق المخطوطات والطبعات، وتحرير ترجمة الخركوشي، وفحص بنية الكتاب ومصادره وأثره. أما موقعه في نطاق الشيخ فيبقى معلقًا على قرار شمول كتب الشمائل والفضائل، دون استبعاده من جمع الأدلة الآن.

الأدلة

١. فهرسة ابن خير: شرف المصطفى.

٢. الكتاب الذي يعيده المعرف الحالي، .

وعاء القراءة: الخركوشي، شرف المصطفى، بالنص الرقمي المنقول عن النشرة الموضحة في بطاقة الكتاب؛ لا يعتمد رقم المنصة القديم وحده لإثبات هوية النص.

٤. الاستجابة الخام من الفهرس القديم ، وأرقام صفحاتها غير معتمدة قبل المقابلة.

تقدم المقابلة التاريخية

عُثر على تصدير تاريخي للكتاب يحمل الرقم القديم نفسه. يسجل عنوان الكتاب ومؤلفه وطبعة١٤٢٤ وستة أجزاء، وتختتم كلمة التحقيق ١/٦ باسم أبي عاصم نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي، بتاريخ٦/٩/١٤٢١هـ. هذا تاريخ الكلمة، لا تاريخ الطبع. وقوبل سند المقدمة وتسلسل بعض العبارات بين التصدير والملف المحلي، فاتفقت مواضع مختبرة، دون إثبات تطابق كامل الملفين.

ويصف المحقق أصولًا اعتمدها: برلين٩٥٧١، والظاهرية٣٥، والمتحف البريطاني مع رقمَي٥٠٩ و٣٠١٤ كما أوردهما النص، في ١/٤٧–٤٩. يسجل ذلك بوصفه وصف المحقق، لا أرقامًا تحققت مباشرة من فهارس المؤسسات الحالية. العنوان الداخلي في١/٨٣ يميز أصل «شرف المصطفى» وما معه من «مناحل الشفا ومناهل الصفا»؛ وتبدأ المقدمة في١/٨٥ بحسب ترقيم التصدير. بذلك أصبح القفز من العلامة٨٣ إلى٨٥ مفهومًا من اختلاف موضع عنوان داخلي ومقدمة، ولا يثبت سقط الصفحة٨٤.

هذه مقابلة لأصل رقمي تاريخي محتمل الاشتراك مع OpenITI، فلا يعد التصدير شاهدًا مستقلاً عن الملف على صحة الروايات. بقيت صورة الطبعة وفهارس المخطوطات المباشرة غير مقابلة، والمعرف الرسمي الحالي للكتاب غير معين. اختبر رقمان وردا في فهرس خارجي (١٧٣٩٤٠ و١٥١٩٨٤) على الموقع الرسمي فأعادا404؛ لم يعتمدا ولم تكرر المحاولة.

ترجمة المؤلف وحدود شاهد التصانيف — استدراك ٢.١

قرئت ترجمة الخركوشي في «سير أعلام النبلاء»، ترجمة رقم١٥٣، ج١٧ ص٢٥٦–٢٥٧ بحسب علامات النسخة الرقمية. تعزو بطاقة النسخة الطبع إلى مؤسسة الرسالة، الثالثة١٤٠٥هـ/١٩٨٥م، وتحقيق جماعة بإشراف شعيب الأرناؤوط. هذه قراءة النص المحلي، لا مقابلة صورة هاتين الصفحتين.

يسميه الذهبي أبا سعد عبد الملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم النيسابوري الواعظ، ويبين أن خركوش سكة بنيسابور. ومن شيوخه حامد الرفاء ويحيى بن منصور وأبو عمرو بن مطر وإسماعيل بن نجيد؛ وتفقه بأبي الحسن الماسرجسي. وتذكر الترجمة سماعه بدمشق وبغداد ومكة ومجاورته، دون أن تعطينا هنا تاريخًا لكل رحلة. لا يستخرج تاريخ ميلاده من هذه المادة، ولا يوضع تاريخ افتراضي مكان الفراغ.

ومن الرواة عنه الحاكم والحسن بن محمد الخلال وأبو القاسم التنوخي والقشيري والبيهقي. ينقل الذهبي ثناء الحاكم على جمعه العلم والزهد والإرشاد وانتشار مصنفاته، وينقل عن الخطيب توثيقه ووصفه بالورع والصلاح. تبقى هذه شهادات مسماة منقولة بواسطة الذهبي؛ وليست قراءة مستقلة منا لأصلي الحاكم والخطيب. ويؤرخ الذهبي وفاته بجمادى الأولى سنة٤٠٧، ويذكر مدرسة ودارًا للمرضى وخزانة كتب موقوفة في ترجمته.

حد النسبة: تعدد الترجمة تفسيرًا كبيرًا وكتاب «دلائل النبوة» وكتاب «الزهد»، لكنها لا تورد عنوان «شرف المصطفى» في هذا الموضع. لذلك يسند منها التعريف بالمؤلف، بينما يبقى شاهد «فهرسة ابن خير» السابق شاهدًا على عنوان شرف المصطفى ونسبته. ولا يحكم بأن دلائل النبوة هو نفسه شرف المصطفى، أو أنه كتاب آخر مستقل محسوب العدد، دون مقابلة أو شاهد صريح. كما أن توثيق المؤلف لا يصحح جميع أخبار الكتاب تلقائيًا.

الحقل النتيجة المضافة أو المثبتة ما بقي محددًا
المؤلف ترجمة قديمة مقروءة؛ الاسم والشيوخ والرحلات والوفاة مصادر الترجمة الأصلية وتاريخ الميلاد غير مقروءة أو غير مثبتة هنا
العنوان والنسبة شاهد ابن خير باق؛ فصل دلائل النبوة عن هوية شرف المصطفى علاقة العنوانين غير محسومة
المخطوطات أرقام وصفها محقق التصدير التاريخي١/٤٧–٤٩ التحقق من فهارس الجهات الحافظة الحالية
الطبعة بيانات البشائر١٤٢٤ وستة أجزاء، واسم صاحب كلمة التحقيق صورة العنوان والحقوق لم تقابل
المنهج سند الرواية وبداية الكتاب ومقابلة محدودة مثبتة سابقًا فحص خطة الكتاب ومصادره وتطبيقها لا يزال ناقصًا
العناية نشرة التحقيق المذكورة مثبتة من التصدير لم ينجز مسح مستقل للدراسات والخدمات؛ لا حكم بعدم وجودها

النص المقروء وبصمة مصدره محفوظان في تفصيل الدليل: ترجمة المؤلف وحدود شاهد التصانيف — استدراك ٢.١. يضاف هذا الاستدراك إلى دراسة المؤلف، ولا يرفع حالة الكتاب إلى بحث وافٍ مكتمل.

غرض الجمع وطبقات النص — قراءة محلية إضافية

تصرح مقدمة المصنف،في١/٨٧–٨٨ بحسب ترقيم التصدير التاريخي لطبعة البشائر١٤٢٤،بأن الدافع إلى جمع شرف المصطفى المحبة والأنس بذكر النبي،مع الإكثار من الصلاة عليه كتابة ونطقًا. هذه شهادة المؤلف على الغرض التعبدي والتذكيري،ولا تستلزم وحدها أن جميع الأخبار صحيحة أو أنه قصد حصر وقائع السيرة. كما لا يصح استنتاج ترتيب كتاب تاريخي متتابع من لفظ «جمع» وحده؛ دراسة البناء التفصيلي ما زالت ناقصة.

يسبق كلام المؤلف سند رواية في١/٨٥ ينتهي من القشيري إلى الخركوشي،مع طبقات سماع تذكر مجالس دمشق من٢٨رمضان إلى٢٠شوال٥٩٧،وسماعًا أقدم في رجب٥٦٢. هذه تواريخ رواية النص بعد المؤلف،لا تواريخ إنشائه. وفي حاشية١/٨٧ يقابل المحقق صيغ الدعاء للمؤلف بين النسخ؛ومن «سلمه الله» في نسخةب يرجح احتمال كتابتها أو مقابلتها في حياته. هذا استنتاج المحقق من صيغة دعاء،لا تاريخ نسخ مثبت ولا معاينة منا للورقة؛لا يدخل حقل أقدم نسخة المؤرخة على أنه يقين.

وتظهر طبقة التحقيق بوضوح في حواشي١/٨٨–٨٩:تخريج حديث المعية في المحبة إلى الصحيحين،ونقل كلام ابن الصلاح وابن القيم في كتابة الصلاة والدعاء. لا تنسب هذه الإحالات إلى الخركوشي؛وقراءة تخريج المحقق لا تعني مراجعتنا كل مواضع الصحيحين التي أحال إليها. وطول الحاشية قياسًا بالسطر القليل من المتن هنا يوجب تمييزهما عند تحليل حجم الكتاب وصوت مؤلفه.

وفي دراسة المحقق١/٤٠–٤٢ يصف تناول المصنف للطعام والشراب والطب والملابس والآلات والخصائص،ويذكر استفادة الملّاء الموصلي في وسيلة المتعبدين والسيوطي في الخصائص الكبرى منه. تسجل هذه شهادة المحقق عن التلقي،لا مقابلة مباشرة لنا بين الكتب الثلاثة. تتحول إلى هدف فحص محدد:انتخاب نقل مسمى في كل كتاب لاحق،ثم مقابلة لفظه وإسناده وموضعه بشرف المصطفى قبل تقرير الاعتماد التفصيلي. وبذلك عُرف اتجاه للعناية اللاحقة دون دعوى استقصائها.

تفصيل الدليل: غرض الجمع وطبقات النص — قراءة محلية إضافية. لا تعد هذه القراءة شاهدًا مستقلاً عن OpenITI إذا اشتركا في أصل النص الرقمي،ولا تغني عن صور الطبعة أو فهرس المخطوطات الرسمي.

شرف المصطفى: نسبة الاختصار وضبط طبعة التحقيق وأرقام النسخ

تحقق محلي مباشر جديد: CiNii BA70497665يسجل «مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى»،تصنيف الخركوشي ورواية القشيري،ومقابلة وترتيب وتخريج أبي عاصم نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي؛البشائر،الأولى٢٠٠٣،٦مجلدات،وحقل المكان مكة. النص الإلكتروني يسجل١٤٢٤. لا يعد مناحل الشفا كتابًا مستقلًا آخر للخركوشي. مقابل ذلك وردت بيروت٢٠٠٣في فهرس كلية الشريعة بفاس؛الصفحة الحية لم تظهر القيد القديم عند الباحث. لا يختار مكان نشر نهائي من هذا الخلاف دون صفحة الحقوق،ولا يفترض سبب توزيعي أو اختلاف نشرة بلا دليل.

شاهد مصور وارد من المراجعة الموازية،لا معاينة محلية: عاين الباحث عنوان وحقوق الجزء السادس من نشرة الغمري. يثبت العنوان «مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى»،أصل الخركوشي برواية القشيري،والناشر دار البشائر الإسلامية؛وتثبت الحقوق ط1،1424/2003. أما بطاقة الملك فهد أثناء النشر فتذكر مكة1423،ستة مجلدات،إيداع6096/1423. يفرق تاريخ الفهرسة عن تاريخ حقوق الطبعة،ولا يستنتج من البطاقة أن بصمة الناشر المصورة حسمت مكة مقابل بيروت. متجر المنهاجيسجل ط2،1434/2013،ستة مجلدات،3022صفحة،ISBN978-614-437-672-0؛المنهاج موزع،والناشر البشائر،ولم تعاين حقوق الثانية.

شاهد فهرسة ابن خير أوسع مما سجل سابقًا:النص الوارد من النسخة القديمةص٢٨٩يسمي شرف المصطفى وأبا سعد عبد الملك بن محمد وطريق الرواية،ويتبعه باختصار القاضي عياض وإجازته به. ظهر مفهرسًا وتجاوز فتحه حجم الأداة؛ليس صورة عاينها الباحث. فهرس طبعة الغرب٢٠٠٩يسجل الاختصار برقم٦٩٥،وهو رقم مادة لا صفحة بديلة عن٢٨٩. هذا شاهد قديم وارد على تداول الأصل وعناية عياض؛لم تثبت نسخة باقية للاختصار،ولا يقال مفقود.

وصف المحقق الوارد:برلين٩٥٧١،٣١٣ورقة،٤٤٧مع نقص؛الظاهرية٣٥سيرة،٢٠٧ورقات،٥٩٧؛والبريطانيةOr3014،٢٥٤ورقة،٨١٥. ٥٠٩فيملحق الفهرس ليس رقم حفظ مستقلًا؛يصحح به فهم التعداد السابق دون حذف نص وصفه التاريخي. لا يكتبAddOr3014؛ذلك مورد آخر لخريطة التبت. المصدر الوارد ملف المقدمةرجعNOREFERERفي المسار الموازي؛الوصف من النص المفهرس،لا معاينة الأصل.

الفهرس البريطاني المؤقت المفهرس ينسبOr3014بعنوانSharafal-nAbīللخركوشي ويعرض«11thcentury»؛لا يوفق قسرًا مع٨١٥فيالمقدمة. وفي قيد قره بلوط٥٩٧سماع لا نسخ؛يحفظ اختلاف نوع التاريخ ولا يختار أحدهما دون ورقة الأصل. ويزيد ذلك القيد برلين٩٥٧٢قطعةأوراق٢٩٧–٣١٣وتوبنغن١٢ويربط الظاهرية١٨٨٧بـ٣٥سيرة؛مرشحات فهارس أصلية لا نسخ عاينها الباحث.

لا يكفي جمع بعض الفهارس بين شرف المصطفى ودلائل النبوة لعد كل عنوان للخركوشي عملًا واحدًا. يظل شاهد ابن خير للأصل والاختصار أقوى من إلحاق عنوان عام بلا مقابلة. فحص عنوان وحقوق الجزء السادس أنجزه البحث الموازي وبيانه أدناه؛يبقى فهرسOr3014التفصيلي وتحقيق قيد٥٩٧. ولا يستخدم معرف الشاملة التاريخي٢٣٦٤٤لإحالة هذا الكتاب.


السيرة في كتب الدلائل

قراءة أولية لأربعة مصنفات من القرن الخامس. قرار إدخال الدلائل ضمن «المختصات بالسيرة» لم يُحسم من صاحب التكليف؛ تحفظ هنا الأدلة الموضوعية بحيث يمكن إدراجها أو إحالتها إلى ملحق دون إعادة جمعها. لا يجعلها هذا التعليق كتبًا عامة بالضرورة، ولا يلغي ما فيها من سيرة.

دلائل أبي نعيم

النسخة المقروءة بعنوان «دلائل النبوة» لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، المتوفى سنة ٤٣٠هـ. بطاقتها: تحقيق محمد رواس قلعه جي وعبد البر عباس، دار النفائس ببيروت، الطبعة الثانية، ١٤٠٦هـ/١٩٨٦م، ٦٤٠ صفحة. يضم فهرسها المولد والنشأة وبدء الوحي والهجرة والمغازي، مع أبواب المعجزات الموضوعية. لا يكفي هذا التداخل لعد الكتاب سردًا زمنيًا متصلًا؛ إذ يجمع بين ترتيب أحداث وترتيب أنواع الدلالة. [١]

في مطلع الفصل الخامس والعشرين، ص٤٦٩، يصرح النص بجمع ما وقع من الآيات في الغزوات والسرايا، وبترتيبها من بدر إلى تبوك مع بيان وجه الدلالة. إذن المغازي هنا مادة يحتج بها للنبوة، وغرض الانتقاء ظاهر في عنوان الباب نفسه. هذا شاهد مباشر على الوظيفة التي تؤديها أخبار السيرة داخل المصنف، دون تعميم حكم على صحة أسانيدها. المعرف الإلكتروني لهذه الصفحة٤٩٧؛ ليس رقمها المطبوع. [٢]

تضم البطاقة تعريفًا منقولًا عن موقع جامع الحديث يذكر عددًا للنصوص والفصول، بينما الفهرس الظاهر فيه اضطراب في بعض أرقام الفصول. لم يُعتمد العدد بوصفه إحصاءً محققًا، ولم تُستنسخ عبارة «ثبتت صحة النسبة» الموجودة في التعريف؛ مواضع النقل التي يسردها التعريف تحتاج مقابلة مستقلة. المكتمل الآن هو تحديد النسخة وقراءة شاهد من المتن؛ توثيق النسبة ومخطوطات الكتاب وترجمة صاحبه والعناية به ما زال قيد الاستكمال.

دلائل أبي نعيم: الحفظ والنشرات والعناية

تحقق محلي مباشر: سجل المكتبة البريطانيةOr3012 يسمي دلائل النبوة وأبا نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني،والعربية،وسنة٥٩٠هـ/١١٩٤م،ووحدة واحدة. لا عدد أوراق ولا كمال مثبت في البطاقة المختصرة؛ولم تعاين أوراق المخطوط. إحالة البطاقة إلى ملحق فهرسRieu١٨٩٤برقم٥١٠إحالة فهرسية،لا رقم حفظ آخر ولا توحيد تلقائي مع رقم برلين الوارد أدناه.

نشرات واردة من البحث الموازي: CiNii BA68359895 سجل مفتوح هناك يثبت دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد،الثانية١٩٥٠،١٢+٥٦٦صفحة. أما النفائس بتحقيق قلعه جي وعبد البر عباس،بيروت١٤٠٦،فـقائمة مصادر الدررتسمي الثانية،بينما الرق المنشوريسمي الأولى؛لا يحسم الخلاف قبل الغلاف. تبقى إحالات العينات السابقة خاصة بالنسخة التي قرئت،ولا تنقل إلى حيدر آباد.

تمييز الأصل من المنتخب أولوية قبل مقارنة النشرات. وصف مقدمة المحقق الوارد من مساحةظهر مفهرسًا ثم حجبJavaScriptالفتح في المسار الموازي؛ليس معاينة محلية للمقدمة أو للمخطوطات. يصف المصرية٦١٣حديث:٢٠٣ورقات تنتهي بالفصل١٣،وباتنه٢٢٤٦حديث بنسخ٦٠٣. ويذكر برلين٥١٠دون أن يعاينها المحقق،بل رجح مشابهتها للمنتخب،والمصرية١٠٢و٧٠٣حديث من فهارس لم يتمكن من رؤيتها آنذاك. لا توصف المصرية٦١٣بكمال جميع الكتاب،ولا يساوى أصل مطول بالمنتخب المطبوع،ولا تثبت هذه الأرقام حالة الحفظ الراهنة.

تضيف مراجعة المقدمة المفهرسة،ص39،بحث صانع المنتخب وترجيح نسبته إلى أبي نعيم دون قطع. هذه نتيجة منقولة عن وصف التحقيق،لا قراءة محلية كاملة لص39. وجود Or3012وتاريخ590لا يحسم أنه أصل أو منتخب،ولا يثبت أصل مطول كامل باق. ولا تدخل نشرة العاصمة بتحقيق مساعد الراشد الحميد في طبعات أبي نعيم؛فهي لدلائل قوام السنة التيمي بحسب بيان النص.

العناية: مختصر أحمد بن عثمان المزيدمورد نشر يصرح باختصار أبي نعيم ويربطه بدار الوطن؛تاريخ صفحة٢٩مايو٢٠١٨ليس سنة طبع محققة. ورسالة الشهراني531751تحقيق الفصل٢٨في الغزوات والسرايا،دكتوراه أم القرى١٤٣٠/٢٠٠٩،٦٦٣صفحة،إشراف محمد عمر بازمول؛بيانات فهرسية واردة لا متن مقروء،ولا تحقيق كامل للكتاب. ولا يسوى رقم الفصل٢٨في هذه الرسالة بالفصل٢٥في العينة الرقمية السابقة قبل مقارنة الأصل والمنتخب والتبويب.

مرشحات النشر١٣٢٠/١٩٠٢والعربية دمشق١٣٩٠/١٩٧٠وفياض١٤٣٣/٢٠١٢وعالم الكتب تبقى خارج بيانات الطبعات المقابلة. الأنصاري8957يثبت مصورة عالم الكتب بلا سنة؛لا تملأ السنة تخمينًا. الإغلاق التالي:صفحة حقوق كل وعاء وتعيين أصل/منتخب ثم مقابلة موضع واحد مشترك.

دلائل البيهقي

العنوان المثبت «دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة»، لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، ٣٨٤–٤٥٨هـ. النسخة بتحقيق وتعليق عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية ببيروت، الأولى ١٤٠٥هـ/١٩٨٥م، سبعة أجزاء. يثبت صدر الجزء الثاني الاسم نفسه، ويتضمن مجموع أبواب ما قبل البعثة وأبواب المبعث إلى الهجرة وابتداء القتال. [٣، ٤]

الأهم في تحديد المنهج أن افتتاح مغازي الجزء الثالث، ص٥، يربط الاختصار بغرض بيان صدق النبوة وما ظهر من النصر وإنجاز الوعد. هذا تصريح يجعل عنوان الكتاب ومادة السيرة متكاملين: ليس حضور المغازي عرضيًا، لكنه محكوم بمقصد الدلالة. ولا ينتج منه أن المصنف استوعب كل خبر تاريخي أو كل طرقه. [٥]

تفصل الصفحة نفسها بين نص المؤلف وحاشية طويلة تتضمن أعداد الغزوات والسرايا وإحالة إلى الصالحي المتأخر. لا يجوز نسبة ذلك العدد أو الإحالة إلى البيهقي؛ وجودها في صفحة من كتابه لا يرفع الفرق بين المتن والجهاز التحريري. هذه نقطة لازمة إذا تحولت المادة إلى جدول إحصائي للغزوات.

بقاء الكتاب مطبوعًا وهويته الرقمية ظاهران من البطاقة ومطلعَي الجزأين، لكن لا يُدّعى هنا فحص جميع المجلدات أو تحقيق المخطوطات أو استقصاء الطبعات. ويتوقف وضعه في قائمة المختصات أو في قسم مستقل للدلائل على حسم نطاق التكليف.

دلائل البيهقي: اختلاف النشرات وأوصاف الأصول

النتائج التالية واردة من البحث الموازي،ولم تعد معاينتها محليًا في جولة الإدماج. سجل اتحاد الإمارات178356مفتوح هناك:تقديم وتحقيق عبد الرحمن محمد عثمان،محمد عبد المحسن الكتبي،المدينة،الأولى١٩٦٩؛وجود مج١ومج٢في مقتنيات المكتبة لا يقرر عدد أجزاء الطبعة كلها.

طبعة عبد المعطي قلعجي١٩٨٥:العلمية بيروت،الأولى،٧مجلدات،وفق فهرس المجمعة9947المفهرس؛فتح الصفحة أخفق٥٢٥في المسار الموازي. الأنصاري12079يؤيد نشر١٩٨٥ومقتنياته خمسة مجلدات؛عدد مقتنيات لا حجم العمل. وصف آخر ذهب1641يسجل العلمية والريان،الأولى١٤٠٨/١٩٨٨،٧أجزاء؛يحفظ مستقلًا حتى الحقوق ولا يستبدل تاريخ١٩٨٥صامتًا. وWorldCat140537741نتيجة فهرسية للثانية٢٠٠٢،العلمية/بيضون،بتحقيق قلعجي.

استكمال فهرسي وارد: CiNii BA75587947يسرد أسفار نشرة قلعجي1–7،ط2،2002،دار الكتب العلمية،بيروت،ISBN2745136135؛وجود هذا القيد يضبط حجم هذه النشرة،ولا يستخرج تاريخ النشر من رموز حيازة المكتبات.

أوصاف الأصول التالية شهادة قلعجي كما نقلتها المراجعة من مقدمة التحقيق،لا معاينة مخطوطات أو تحقق حيازة حديث. «لوحة»وحدة الوصف ولا تبدل إلى ورقة أو صفحة مطبوعة؛الرموز لا تمثل جميعًا نسخًا تامة مستقلة.

الرمز أو الأصل الوصف المنقول وحدوده إحالة المقدمة
ح؛عثمانية/أحمدية حلب تركيب من138لوحة إلى وسط بدر،و302إلى عمرة القضية،و265إلى النهاية؛لا رقم حفظ مستخرج ص120
أ أصل تسعة أجزاء،بقي4–9،1136لوحة،666هـ؛لا تسمى مكتبة غير مذكورة ص121
ك؛كوبريللي 337لوحة من وفود هوازن إلى النهاية،نسخ471 ص123
ص؛المصرية212حديث 471لوحة من البداية إلى ما بعد خيبر ص125
هـ؛المصرية701حديث ثلاثة مجلدات إلى أحد؛خاتمتا18شوال856و13صفر857لقسمين،لا تاريخ واحد لكل الأصل ص126
ف؛المصرية215حديث جزء ثالث175لوحة من مزينة إلى النهاية،731هـ ص129–131
م؛المحمودية9سيرة 188لوحة؛ثان من التعبد إلى الاضطهاد/سمية،ناقص الآخر ص131
ب؛المصرية213حديث 170لوحة؛يرى المحقق اتصال قطعة منها بأصل ف،فيحفظ رأيه ولا تعد القطعة نسخة تامة أخرى ص131
د؛1012حديث؛ون214حديث د قطعة من ص بحسب المحقق؛ن متآكلة. لا تجمع اللوحات أو تنسب إليها كمالًا لم يثبت تتمة الوصف

وصف المحقق أحد الأصول بأنه الأكمل موضوعات مع سقوط عبارات وصف نوعي لا يساوي كمال الضبط. لا تجمع أوصاف حلب والمصرية وكوبريللي تحت رقم مخطوط واحد.

العناية: الرق المنشوريسجل مختصر الدلائل لابن الملقن،وبغية السائل عما حواه كتاب الدلائل بلا مؤلف؛علاقات فهرسية لا إثبات نسخ باقية. والرفاعييحيل «القول المرتقى في ختم دلائل النبوة»للسخاوي إلى إيضاح المكنون٢/٢٥٣؛مرشح لا يخلط بعنوان ترجمة البيهقي،ولا يثبت طبعة أو مخطوطًا. إتحاف المرتقي عن شيوخ البيهقي في كتبه عمومًا،فلا يعد خدمة خاصة بالدلائل لمجرد الربط الفهرسي.

الأولوية:ضبط أجزاء كل نشرة وحقوقها،ثم قراءة وصف الأصول في مقدمة النسخة المعتمدة ومقابلته بفهرس الحافظ،وتحقيق علاقات المختصرات دون افتراض الفقد.

أعلام الماوردي

«أعلام النبوة» لأبي الحسن علي بن محمد الماوردي، المتوفى سنة ٤٥٠هـ؛ النسخة المقروءة عن دار ومكتبة الهلال، بيروت، الأولى ١٤٠٩هـ، ٢٤٨ صفحة. يبدأ فهرس الكتاب بمباحث الأدلة والإله والتكليف والنبوات، ثم يتدرج إلى النبوة المحمدية ومعجزاتها، وتأتي في أواخره أبواب النسب والمولد والأخلاق والمبعث. تركيب الكتاب أوسع من التسلسل التاريخي للسيرة، ويتيح تحليل توظيف الأخبار داخل الحجاج العقدي. [٦]

وجدت بالمقابلة أن رابط الفهرس المعنون ببداية الباب الحادي والعشرين يقود إلى ص٢٣٤، بينما يبدأ عنوان الباب في متن ص٢٣٣ السابقة. الصفحة الأولى تناقش المقدمات قبل البعثة، والثانية تتم الخلاف في التعبد بشرائع السابقين ثم تبدأ الخلوة بحراء. لذلك فإن الإحالة إلى بداية الباب هي ص٢٣٣، المعرف٢١٧، وليست مجرد اعتماد للرابط الآلي المعرف٢١٨. [٧، ٨]

العينة تكشف حضور نقاش كلامي وفقهي داخل عرض حدث من السيرة. ولا تكفي وحدها للحكم بمذهب جميع الأقوال المسوقة أو بنسبة كل تقرير إلى اختيار الماوردي، إذ يعرض النص أقوال فرق من المتكلمين والفقهاء. كما لم تُقرأ في هذه الدفعة صور مخطوطاته أو مستندات نسبة الكتاب الخارجية.

أعلام الماوردي: النشرات والحفظ ودراسة متخصصة

هذه نتائج واردة بدرجاتها،لا معاينة مخطوطات محلية. قطرQNL00004144نتيجة فهرسية لمطبعة شركة التمدن الصناعية١٣٣٠/١٩١٢،١٥٩صفحة؛مطبوع لا مخطوط،والرقم معرف مورد. CiNii BA69530989مفتوح في البحث الموازي يثبت ضبط وتخريج وتعليق خالد عبد الرحمن العك،النفائس بيروت،الأولى١٩٩٤،٤٢٣صفحة. وفهرس كلية العلوم الشرعية بعمان يصف العلمية،الثانية١٩٨١،٢٦٥صفحة؛بيانات نتيجة لا غلاف مقابل. هذه شواهد نشر باسم الماوردي،ولا تقوم مقام شاهد قديم أو مقارنة مخطوط للنسبة.

المخطوط المرشح عارف حكمت٥سيرة في معجم المنجدص٦٣،إحالة صريحة من مصدر وسيط،لا بطاقة الجهة الحافظة الحالية. لا أوراق أو تاريخ نسخ مستوفى. يطلب فهرس عارف حكمت/مكتبة الملك عبد العزيز لتقرير الرقم والحالة؛لا يساوى هذا الرقم بمعرف المورد المطبوع القطري.

«معالم النبوة في الكتاب والسنة وهي مقدمات علمية لأعلام النبوة للماوردي»لخالد العك،النفائس١٩٩٥،عنوان مستقل بفهرس جامعة السلطان الشريف علي وفق البحث الوارد؛ليس طبعة جديدة لنص الماوردي. ودراسة وجوه الإعجاز البياني1358366،مجلة الجامعة الإسلامية للغة العربية وآدابها٦،٢٠٢٢،ص٢٨٩–٣٤٠،DOI10.36046/2356-000-006-018:المنظومة تسمي علي آل نومة القحطاني ويؤيده توصيف مقرر،بينما معرفة تسمي أناهيد حريري. يعلق اسم الكاتب النهائي إلى صفحة المقال الأصلية،ولا توصف الدراسة بأنها تحقيق للكتاب.

مرشحات البهية١٣١٩والمحمودية١٣٥٣والكليات الأزهرية١٩٧١وتحقيق البغدادي في دار الكتاب العربي من ببليوغرافيا وسيطةلا أغلفة مقروءة؛ومكان البهية بغداد/مصر خلاف قائم. والهلال١٤٠٩مختلف في تسمية محققها بين عدم ذكره وتسميته سعيد اللحام،فلا تركب بطاقة موحدة من الشاهدين. الإجراء التالي صفحة الحقوق وشاهد نسبة قديم،ثم تحقيق بيانات المخطوط والدراسة.

تثبيت القاضي عبد الجبار

بطاقة «تثبيت دلائل النبوة» تنسبه إلى القاضي عبد الجبار بن أحمد الهمذاني، المتوفى سنة ٤١٥هـ، بتحقيق عبد الكريم عثمان، دار العربية، بيروت، ١٣٨٦هـ/١٩٦٦م، جزءين متسلسلي الترقيم. تميز هذه البطاقة بين الطبعة وتَصويرها لدى دور أخرى؛ لا يصبح كل تصوير تحقيقًا جديدًا تلقائيًا. [٩]

في افتتاح المتن، الجزء الأول ص٥، يعلن النص غرض تثبيت نبوة محمد ﷺ والرد على منكريها، ثم يبدأ الحجاج من القرآن ومن الأخبار المتعلقة بظهور الدعوة بمكة. هذا يثبت أن السيرة تدخل في الحجة من أول الكتاب، لكنه لا يجعل كل مباحثه سردًا تاريخيًا. يجب فصل هذا الافتتاح عن مقدمة المحقق؛ فالمعرف١ يحمل مقدمة حديثة، والمعرف١٣ يحمل افتتاح المتن المقروء. [١٠]

القرار المرحلي: يحتفظ به ضمن مرشحي الدلائل؛ لا ينقل إلى قائمة المصادر التاريخية العامة لمجرد احتوائه على أخبار، ولا يسقط من البحث بسبب طبيعة استدلاله الكلامية. ما زال وصف منهجه الكامل وتوثيق نسبته وأصوله وعلاقته بسائر كتب الدلائل يحتاج قراءة موزعة ومصادر خارجية.

إحالات الدفعة

١. أبو نعيم: البطاقة والفهرس.

٢. أبو نعيم: باب آيات المغازي، ص٤٦٩.

٣. البيهقي: بطاقة الطبعة.

٤. البيهقي: صدر الجزء الثاني، ٢/٣.

٥. البيهقي: افتتاح المغازي، ٣/٥.

٦. الماوردي: البطاقة والفهرس.

٧. الماوردي: بداية باب المبعث، ص٢٣٣.

٨. الماوردي: تتمة الباب وبداية الخلاء، ص٢٣٤.

٩. القاضي عبد الجبار: بطاقة الطبعة.

١٠. القاضي عبد الجبار: افتتاح المتن، ١/٥.

لا تُحتسب بطاقة الشاملة والتعريف المنسوخ فيها مصدرين مستقلين للنسبة، ولا تمثل هذه العينة استقراءً كاملًا للمصنفات الأربعة.

كتب خارج فهرس النصوص

دفعة ببليوغرافية متممة لبحث القرن الخامس. وجود عنوان في ترجمة مؤلف يثبت ورود نسبته في ذلك المصدر، ولا يثبت وحده بقاءه أو طباعته أو صحة كل تفصيل فيه.

مغازي الواحدي

ذكر الذهبي في ترجمة أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري، صاحب التفاسير الثلاثة، كتابًا له في المغازي ضمن مصنفاته، وأرخ وفاته بجمادى الآخرة سنة ٤٦٨هـ. وبذلك يوجد شاهد ببليوغرافي صريح على مصنف مختص بالمغازي لم يكن الاعتماد على فهرس النصوص المحلية وحده كافيًا لاستحضاره. لا يُستبعد لمجرد عدم العثور على نصه في المكتبة المقروءة. [١]

تسجل مقدمة تحقيق «التفسير البسيط» اسم «المغازي»، وتحيل إلى مصادر تراجم متعددة، وتذكر في الحاشية أن السمعاني سماه «طراز المغازي». المفحوص مباشرة هنا هو المقدمة وما تنقله؛ وكان موضع «الأنساب» نفسه غير مقروء عند تحرير هذه الفقرة؛ استدركت قراءته مباشرة في الإضافة المؤرخة أدناه. لذلك يحفظ الاسمان في سجل واحد بوصفهما عنوانين يحتمل اتحادهما، مع تعليق الحكم على الاتحاد إلى فحص الشاهد المبكر. لا يُزاد عدد المصنفات بواحد تلقائيًا عند اختلاف الاسم. [٢]

القرار: إدراج ببليوغرافي مبدئي في المختصات، مع تعليق حالة البقاء وموضع النسخة وتاريخ التأليف والمنهج. لا تسجل كلمة «مفقود»؛ إذ لم تنفذ بعد تغطية خزائن المخطوطات التي تبرر هذا الحكم. كما لا يمكن وصف منهجه من العنوان وحده.

كتب المستغفري

تذكر ترجمة جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري، خطيب نسف، مولده سنة ٣٥٠هـ ووفاته في آخر جمادى الأولى سنة ٤٣٢هـ، وتسرد له «خطب النبي» و«دلائل النبوة» و«الشمائل» مع مؤلفات أخرى. هذا شاهد على ثلاثة عناوين، وليس برهانًا على أنها ثلاثة نصوص محفوظة مكتملة بأيدي الباحث. [٣]

«خطب النبي» مصنف يجمع جنسًا خاصًا من المأثور النبوي؛ إدراجه في نطاق علوم السيرة أو أبوابها الخاصة يحتاج حسم حد التكليف. و«الشمائل» و«دلائل النبوة» معلقان كذلك من جهة شمول لفظ المختصات لهما. يبقى هذا التعليق موضوعيًا، ولا يسقط العناوين من سجل المرشحين.

ظهرت في بيانات النسخة المحلية من «دلائل النبوة» حقول تجمع بين اسم الواحدي واسم المستغفري. تعارض حقل مؤلف مع آخر لا يعالج باختيار الاسم الموافق للتوقع. الشاهد الببليوغرافي يؤيد وجود كتاب بهذا العنوان للمستغفري، لكنه لا يثبت وحده أن الملف المحلي هو ذلك الكتاب. يجب مقابلة خطبة النص وخاتمته والغلاف أو صفحة التحقيق قبل تثبيت هوية الملف. ولم يُسجل في هذه الدفعة ذلك الملف على أنه نص موثق النسبة.

أثر ذلك على الاستقصاء

تبيّن هذه الأمثلة أن العدّ يجب أن يفصل بين سجل العنوان وسجل الطبعة وسجل النسخة الرقمية. كما ينبغي ألا يعادل غياب النص غياب المصنف، وألا يتحول اختلاف العنوان إلى تعدد كتب دون مقابلة. تبدأ هنا توسعة قائمة المرشحين من كتب التراجم، لكن هذه الدفعة لا تمثل استقصاء فهارس القرون ولا خزائن المخطوطات.

مواضع المراجعة

١. سير أعلام النبلاء، طبعة الحديث، ترجمة الواحدي، الجزء١٣ ص٤٥٣ بحسب عنوان صفحة النسخة. المعرف٧٩٦٩؛ لا تخلط هذه الإحالة مع ١٨/٣٤١ في طبعة أخرى المشار إليها في مقدمة البسيط.

٢. مقدمة التفسير البسيط، تعداد مصنفات الواحدي، الجزء١ ص٨٦، المعرف٨٤؛ ثبتت المقابلة من عنوان الصفحة، فلا يساوى المعرف بالصفحة.

٣. تاج التراجم، ترجمة المستغفري رقم٨٢، ص١٤٧، المعرف٧٠. رقم الترجمة ليس رقم الصفحة؛ نص الوفاة والتعداد محفوظ كاملًا محليًا.

استدراك الشاهد المبكر

قراءة2026-10-25 من النسخة المحلية للأنساب، تحقيق عبد الله عمر البارودي، دار الفكر بيروت، الأولى1998، خمسة أجزاء بحسب رأس الملف. الموضع في ترجمة الشهيد، عند أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن علي بن عطاء المروروذي. ورد اسم طراز المغازي مع التصريح بالسماع عن الواحدي. هذه قراءة النص نفسه وليست إعادة نقل عن مقدمة التفسير البسيط.

المعرف المحلي:0562Samcani.Ansab.JK000952-ara1.mARkdown. يقع الشاهد بين علامتيPageV03P478 وPageV03P479؛ موضع العلامة داخل التصدير لا يكفي لإقرار الصفحة المطبوعة، ولم تعاين صورة الطبعة. لذلك أبقيت العلامتين في الدليل ولم أثبت ص478 أو479 قطعًا. وردت في نتيجة بحث نسخة أمين دمج إحالة7/427 على https://ftp.shamela.ws/book/1656/2632 ؛ ليست مقابلة بين الطبعتين ولا بديلًا عن تثبيت صفحة النسخة المستخدمة.

يأتي تاريخ سلخ جمادى الآخرة521 في الجملة السابقة المتعلقة بسماع الوسيط؛ لا ينقل إلى تاريخ تأليف طراز المغازي ولا يثبت أنه تاريخ مجلس سماعه أيضًا. ثبوت عنوان طراز المغازي للواحدي يقوي الربط بذكر المغازي في السير، لكنه لا يتيح مقابلة نصين أو حصر النسخ. تبقى حال الحفظ والطبعات والمنهج غير محسومة ضمن المصادر المفحوصة.

مصنفات أبي ذر الهروي

توسعة ببليوغرافية لحصر القرن الخامس، خارج حدود النصوص المحلية المتاحة. المؤلف أبو ذر عبد بن أحمد الهروي؛ يضعه الفهرس المحلي في وفاة٤٣٤هـ، وهذا تاريخ فرز مؤقت يحتاج ربطًا بترجمة مستقلة قبل اعتماد الحقل النهائي.

شاهد الفهرسة

تحت عنوان مؤلفات أبي ذر تسرد «فهرسة ابن خير»، تحقيق بشار عواد معروف ومحمود بشار عواد، دار الغرب الإسلامي بتونس، الأولى٢٠٠٩م، ص٣٥٧، أربعة عناوين متصلة بنطاق البحث: دلائل النبوة؛ وسيرة النبي ﷺ وأصحابه في عيشهم وتخليهم عن الدنيا؛ وبيعة العقبة؛ وحديث الجعرانة وحنين. ويسوق ابن خير طريق تلقي المجموعة عن العذري عن مؤلفها. الأرقام في هذه النشرة٦٧٤ و٦٧٧–٦٧٩، وهي أرقام مواد الفهرسة لا صفحات الكتب الأصلية. الموضع المقروء.

وجود الطريق مع العناوين أقوى من استنتاج مصنف من كلمة متناثرة، لكنه لا يثبت وجود نسخة كاملة محفوظة الآن. لم تُعثر في هذه الجولة على أصول خطية مقابلة لهذه العناوين، ولا سجلت بحكم المفقود. كما لا يكفي وجود جزء «فوائد» لأبي ذر في corpus لإثبات أنه يضم هذه المؤلفات أو يقوم مقامها.

فصل الأنواع

«دلائل النبوة» عمل من جنس الاحتجاج للنبوة، فيبقى إدراجه في المختصات معلقًا على حد التكليف. وكتاب السيرة الموصوف بالعيش والتخلي عن الدنيا أخص من سيرة أحداث شاملة؛ عنوانه يصل بين الشمائل والزهد وأحوال النبي والصحابة. أما «بيعة العقبة» فهو مرشح لجزء في حدث خاص. ويجمع العنوان الرابع اسمَي موضعين/وقعتين، فلا يجزأ إلى مصنفين قبل شاهد مستقل على ذلك.

هذا تحليل لدلالة العنوان، لا وصف مستخرج من متن لم يُقرأ. لذلك لا تُملأ حقول ترتيب الأبواب والمنهج النقدي والمصادر الداخلية بأحكام متوقعة. حقول هذه الأعمال الآن: شاهد نسبة وعنوان وطريق رواية؛ حالة البقاء وتاريخ التأليف والطبعات مجهولة في الدفعة.

اختلاف اللفظ والنشرة

تقرأ طبعة بشار العنوان الرابع «حديث الجعرانة وحنين»، وتنبه حاشيتها إلى أن المطبوع من «ترتيب المدارك» يقرأ في الطرف الأخير «وخيبر». أما النص المحلي الأقدم من الفهرسة ففيه «المعدانة وحنين». لا يعتمد اللفظ المشوه عنوانًا جديدًا، ولا يسوى بين حنين وخيبر دون مقابلة «المدارك» والأصل. تحفظ الصيغ في سجل واحد مع نوع الشاهد وحدوده.

كذلك تختلف أرقام المواد بين النشرتين: دلائل النبوة٦٥١ محليًا يقابل٦٧٤ في طبعة بشار، وبيعة العقبة٦٥٤ يقابل٦٧٨. تحديد الكتاب يكون بالعنوان والمؤلف والسياق، ثم يلحق به رقم المادة الخاص بكل نشرة؛ لا يحول الرقم آليًا بينهما.

أثر الإضافة على الحصر

المؤلف حاضر في قاعدة النصوص المحلية بكتاب فوائد، لكن العناوين الأربعة ليست سجلات نصوص مقابلة فيها بحسب البحث باسم المؤلف وهوية أعماله. هذا مثال مباشر على قصور مساواة corpus بجميع المصنفات. أضيفت العناوين إلى سجل خارجي مستقل، مع بقاء احتمال اندراج بعضها في مجموع أو تعدد صيغ عنوانه مفتوحًا.

مقابلة ترتيب المدارك

قوبل موضع «ترتيب المدارك» ٧/٢٣٣ مباشرة في النص الرقمي للطبعة المغربية، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تحقيق الجزء السابع سعيد أحمد أعراب؛ وتؤرخ بطاقة السلسلة الأجزاء٦–٨ بين١٩٨١ و١٩٨٣، دون تعيين سنة السابع منفردًا في هذه الجولة. يثبت الموضع عناوين الدلائل وبيعة العقبة وحديث الجعرانة، ويقرأ الطرف الآخر «وخيبر». ليست هذه قراءة صورة المخطوط. النص، بطاقة الطبعة.

ويورد عنوانًا آخر «شهادة النبي وأصحابه»، مع فروق «سهدة» و«شهرة» في حاشية النسخ. لا يجوز تسويته تلقائيًا بكتاب «سيرة النبي وأصحابه في عيشهم…» عند ابن خير. سجل بوصفه عنوانًا ملتبسًا يحتاج تحقيقًا، لا مصنفًا خامسًا ثابت الاستقلال.

كذلك يصرح النص بوفاة أبي ذر في ذي القعدة٤٣٥هـ، وينقل عن الدلائي سؤاله أبا ذر عن مولده فذكر٣٥٥ أو٣٥٦. يبقى٤٣٤ في الفهرس المحلي مخالفًا لهذا الشاهد؛ لا نرجح بينهما بمجرد وجود نسخة رقمية. كلا التاريخين يبقيه في القرن الخامس وفق معيار الوفاة المؤقت. هذه المقابلة تثبت اختلاف الشاهدين، ولا تثبت استقلال جميع أصولهما أو صحة كل عنوان بالمخطوط.

المصدر العام: بطاقة فهرسة ابن خير. هذه ليست مراجعة مستقلة لصحة أخبار تلك الكتب، ولا حصرًا لكل مؤلفات أبي ذر.

تراجم مؤلفي الدلائل والأعلام — استكمال حقل المؤلف

أبو نعيم الأصبهاني: التكوين الحديثي وصلته بدلائل النبوة

مسودة بحثية قيد المراجعة. مصدر هذه الترجمة المقروء: الذهبي،«سير أعلام النبلاء»،تحقيق مجموعة بإشراف شعيب الأرناؤوط،مؤسسة الرسالة،الثالثة١٤٠٥هـ/١٩٨٥م،بحسب بطاقة النسخة المحلية OpenITI. الجزء والصفحة أدناه من علامات هذه النسخة،ولم تقابل صور الطبعة في هذه الدفعة. كل نقل عن مؤرخ آخر هنا بواسطة الذهبي،لا ادعاء بقراءة أصل ذلك المؤرخ. تفصيل الدليل: أبو نعيم الأصبهاني: التكوين الحديثي وصلته بدلائل النبوة.

أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني،صاحب الحلية،ولد سنة٣٣٦ بحسب الذهبي. أبوه من المحدثين الرحالين،واستجاز له في صغره جماعة من الشيوخ في أقاليم مختلفة. لذلك لا يصح جعل إجازات خيثمة بن سليمان بالشام والأصم بنيسابور وابن السني بالدينور دليلًا على رحلة الطفل إليهم أو سماعه المباشر منهم. أما السماع المؤرخ فذكر الذهبي سماعه من عبد الله بن جعفر بن فارس سنة٣٤٤،ومن شيوخه بأصبهان الطبراني وأبو الشيخ وابن المقرئ والجعابي الذي قدم عليهم. [السير١٧/٤٥٤]

تظهر الرحلة في تعداد شيوخه بحسب الأمصار:ابن الصواف والقطيعي وطبقتهم ببغداد،وشيوخ بالبصرة والكوفة،وأبو عمرو بن حمدان وأبو أحمد الحاكم بنيسابور،وأبو بكر الآجري بمكة. يثبت هذا اتساع مجال تحمله،لكن الترجمة لا تعطي تاريخًا لكل رحلة،فلا يعاد تركيب مسار زمني تفصيلي بالحدس. وجمع معجمًا لشيوخه؛وعدد الذهبي الحلية والمستخرج على الصحيحين وتاريخ أصبهان وصفة الجنة و«دلائل النبوة» ضمن مصنفاته. بذلك يوجد شاهد ترجمي صريح لعنوان الكتاب محل البحث،لا مجرد استدلال باختصاصه الحديثي. [١٧/٤٥٥–٤٥٦]

روى عنه الخطيب والوخشي وأبو صالح المؤذن وسليمان بن إبراهيم وأبو علي الحداد وغيرهم. ويذكر الذهبي علو إسناده ورحلة الحفاظ إليه،وينقل عن الخطيب ثناءً على حفظه وعن ابن مردويه وصف مجالس القراءة عليه. هذه شهادات تلقي وقيمة علمية عند أصحابها،ولا يلزم من تفضيل حفظه سلامة كل مروي في مصنفاته. انتقال بعض كتبه ورواياته إلى الشام بواسطة ابن خليل والضياء ورد في الترجمة؛لا نعين منه انتشار دلائل النبوة خصوصًا دون نص يسميه. [١٧/٤٥٦–٤٥٩،٤٦٢]

وتحفظ الترجمة جانب النقد:نقل الذهبي ملاحظة الخطيب في إطلاق «أخبرنا» على الإجازة أحيانًا،وناقش دفاع ابن النجار عن أصل سماع جزء محمد بن عاصم،وفصل بين الإجازة والسماع فيما استحضره من صيغ أبي نعيم. ثم انتقد إيراده أحاديث موضوعة في تصانيفه دون بيان ضعفها. هذه ملاحظة عامة من الذهبي،لا قائمة أحاديث حكمنا نحن بوضعها في الدلائل. قيمتها الإجرائية أن يفحص الباحث الإسناد وطريق التحمل وحكم كل خبر،وألا يستبدل بذلك توثيق المؤلف الإجمالي. كما قيد الذهبي أثر المنافسة والخلاف المذهبي في نقد الأقران. [١٧/٤٦٠–٤٦٢]

يؤرخ الذهبي وفاته بالعشرين من المحرم٤٣٠،ويذكر عمرًا قدره أربع وتسعون سنة. لم يستخرج من هذه الترجمة تاريخ تأليف الدلائل،ولا نسخ مخطوطة له،ولا استيعاب طبعاته. [١٧/٤٦٢] ارتباطه بالسيرة هنا من كتابه المسمى في الترجمة،ومن مادة الدلائل المقروءة في بطاقة الكتاب؛أما الموازنة التفصيلية بين بناء الدلائل والحلية والتاريخ فتحتاج قراءة مستقلة ولا تستنتج من أسماء المصنفات.

تفصيل الدليل: دلائل أبي نعيم. اكتمل في هذه الدفعة توسيع حقل المؤلف وشاهد تسمية كتابه؛بقيت فهارس المخطوطات وتاريخ التأليف والعناية الخاصة بالكتاب ومقابلة الصور مفتوحة.

البيهقي: الجمع بين الحديث والفقه وموقع دلائل النبوة

مسودة بحثية قيد المراجعة. مصدر هذه الترجمة المقروء: الذهبي،«سير أعلام النبلاء»،تحقيق مجموعة بإشراف شعيب الأرناؤوط،مؤسسة الرسالة،الثالثة١٤٠٥هـ/١٩٨٥م،بحسب بطاقة النسخة المحلية OpenITI. الجزء والصفحة أدناه من علامات هذه النسخة،ولم تقابل صور الطبعة في هذه الدفعة. كل نقل عن مؤرخ آخر هنا بواسطة الذهبي،لا ادعاء بقراءة أصل ذلك المؤرخ. تفصيل الدليل: دلائل البيهقي.

أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني،المعروف بالبيهقي. يوضح الذهبي أن بيهق ناحية من أعمال نيسابور،ويؤرخ مولده بشعبان٣٨٤،وابتداء سماعه وهو ابن خمس عشرة سنة من أبي الحسن محمد بن الحسين العلوي. ويميز صراحة بين فوات سماعه من أبي نعيم الإسفراييني وروايته عنه بالإجازة؛فلا يضاف هذا الشيخ إلى قائمة السماع المباشر. [السير١٨/١٦٣–١٦٤]

أكثر البيهقي الأخذ عن الحاكم أبي عبد الله وتخرج به،ومن شيوخه أبو عبد الرحمن السلمي وابن فورك وأبو علي الروذباري وأبو طاهر بن محمش وأبو بكر الحيري. ترد هذه الأسماء في سياق شبكة تجمع المحدث والفقيه والمتكلم،لكن لا ينسب إليه تبني جميع أقوال كل شيخ بمجرد الرواية عنه. أما التفقه فيسمي الذهبي ناصر العمري وغيره. وفي الرحلة سمع ببغداد من هلال الحفار وأبي الحسين بن بشران،وبمكة من الحسن بن أحمد بن فراس،وبالكوفة من جناح بن نذير؛وينقل عن عبد الغافر ارتحاله إلى العراق والجبال والحجاز. [١٨/١٦٤–١٦٥،١٦٧]

انقطع بقريته للجمع والتصنيف،وتعدد الترجمة كتبه في السنن والآثار والاعتقاد والأسماء والصفات وشعب الإيمان والآداب والمناقب. وتسمي «دلائل النبوة» في أربع مجلدات،كما تذكر «الإسراء». هذا شاهد قديم على نسبة الدلائل إليه،أما عدد المجلدات فوصف تداول عند صاحب الترجمة لا عدد أجزاء كل طبعة حديثة؛ولا يساوى كتاب الإسراء بباب داخل الدلائل أو يعد نسخة ثانية منه دون مقابلة. [١٨/١٦٥–١٦٦]

ينقل الذهبي عن عبد الغافر وصف جمعه بين الحديث والفقه وعلل الأخبار والجمع بينها،وخبر انتقاله إلى نيسابور سنة٤٤١ لسماع كتاب المعرفة بحضور الأئمة. ويذكر الذهبي مجيئه الأخير قبل وفاته بسنة أو أكثر وتكاثر الطلبة،وانتقال كتبه إلى العراق والشام واعتناء ابن عساكر وأبي الحسن المرادي بها. هذه شواهد على تلقي مجموع تصانيفه،وليست وحدها إثبات مجالس مخصوصة لسماع الدلائل. ومن الرواة عنه ابنه إسماعيل وحفيده عبيد الله والفراوي وزاهر الشحامي،وترد رواية أبي إسماعيل الأنصاري عنه مقيدة بالإجازة. [١٨/١٦٧–١٦٩]

تثني الترجمة على حفظه وإتقانه وقدرته على خدمة المذهب الشافعي،وتورد منامات في فضائل تصانيفه. لا تستخدم هذه المنامات لإثبات صحة حديث أو نسبة نسخة. الصلة المنهجية المفيدة للبحث هي الجمع الموصوف بين النقل والتعليل والفقه؛ويبقى اختبار تطبيقه داخل الدلائل واجبًا في مواضع محددة،ولا يستنتج من ترجمة صاحبه أن الكتاب كله صحيح. كذلك لا تحول أعداد المجلدات القديمة أو التقدير المنقول لتصانيفه إلى إحصاء مطبوعات حديثة. [١٨/١٦٦–١٦٨]

توفي في عاشر جمادى الأولى٤٥٨،ونقل إلى بيهق ودفن بها وفق الترجمة. [١٨/١٦٩] هذه القراءة لا تثبت تاريخ فراغ الدلائل أو أسماء جميع نسخه. تفصيل الدليل: دلائل البيهقي تفصل طبعة الدلائل وقراءة عينته عن هذه الترجمة؛الباقي استقصاء المخطوطات والطبعات والعناية ومقابلة مواضع التعليل نفسها.

الماوردي: الفقه والقضاء وحدود وصل الترجمة بأعلام النبوة

مسودة بحثية قيد المراجعة. مصدر هذه الترجمة المقروء: الذهبي،«سير أعلام النبلاء»،تحقيق مجموعة بإشراف شعيب الأرناؤوط،مؤسسة الرسالة،الثالثة١٤٠٥هـ/١٩٨٥م،بحسب بطاقة النسخة المحلية OpenITI. الجزء والصفحة أدناه من علامات هذه النسخة،ولم تقابل صور الطبعة في هذه الدفعة. كل نقل عن مؤرخ آخر هنا بواسطة الذهبي،لا ادعاء بقراءة أصل ذلك المؤرخ. تفصيل الدليل: أعلام الماوردي.

أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الماوردي الشافعي،الموصوف في الترجمة بأقضى القضاة. يروي الذهبي خبر وفاته في ربيع الأول٤٥٠ وعمره ست وثمانون سنة عن الخطيب،الذي روى عنه ووثقه. لا أحول هذا العمر وحده إلى سنة ميلاد قطعية؛لم يصرح الموضع المقروء بتاريخ مولده مستقلًا،ولا يعين يوم الوفاة. [السير١٨/٦٤]

في شيوخ الحديث تسمي الترجمة الحسن بن علي الجبلي ومحمد بن عدي المنقري ومحمد بن معلى وجعفر بن محمد بن الفضل. وفي الفقه تنقل عن أبي إسحاق الشيرازي تفقهه على أبي القاسم الصيمري بالبصرة،ورحلته إلى أبي حامد الإسفراييني،وتدريسه بالبصرة وبغداد سنين. لذلك تثبت رحلة طلب فقه مسماة وانتقالًا بين مركزين علميين،ولا تثبت منها رحلة حديثية شاملة إلى أمصار لم تذكر. كما يورد الخبر توليه القضاء ببلدان مختلفة ثم سكناه بغداد،دون قائمة تستوعب تلك البلدان أو سنوات ولاياته. [١٨/٦٤–٦٥]

تتضح تخصصاته من قائمة آثاره:الحاوي في الفقه،والنكت في التفسير،وأدب الدنيا والدين،والأحكام السلطانية،وقانون الوزارة وسياسة الملك،والإقناع. ينقل الذهبي عن ابن خلكان شهادة التبحر في المذهب من مطالعة الحاوي،وعن ابن خيرون عظم قدره وتقدمه عند السلطان. تفيد هذه الشهادات في تعريف تكوين المؤلف الفقهي والأدبي وصلته بالحياة العامة؛ولا تفسر كل حجة في كتاب أعلام النبوة آليًا بأنها رأي سياسي أو فقهي. من رواته الخطيب،ويذكر الذهبي أن آخر من روى عنه أبو العز بن كادش. [١٨/٦٤–٦٧]

ويجب ضبط درجتين من الأخبار:قصة إخفائه مصنفاته حتى الوفاة وردت بصيغة «قيل»،فلا تعتمد لتأريخ أول تداول كل كتاب. والاتهام بالاعتزال ورد في نقد ابن الصلاح الذي نقله الذهبي مع أمثلة من التفسير وتفريقه في مسائل الاعتقاد. يعرض هذا بوصفه قول ناقد محدد،لا هوية متفقًا عليها أثبتناها بمقابلة جميع آثاره. لم نقرأ في هذه الدفعة نصوص التفسير المحال إليها مباشرة،ولا نحتج بالنقد العام لإسقاط رواية تاريخية معينة دون فحصها. [١٨/٦٦–٦٧]

حد الصلة بالكتاب: لا تسمي ترجمة السير المقروءة «أعلام النبوة» ضمن ما عددته من المصنفات. فهي مصدر لتعريف المؤلف وشيوخه وتخصصه ومكانته،وليست شاهدًا جديدًا على نسبة هذا العنوان. يبقى توثيق العنوان تابعًا لأدلة تفصيل الدليل: أعلام الماوردي ولمقدمته أو شاهد ببليوغرافي صريح حين يقابل. ولا يلزم من عدم تسميته في قائمة مختصرة نفي نسبته أو الحكم بفقده. ما استكمل هنا حقل المؤلف؛أما تاريخ التأليف والمخطوطات والطبعات والعناية الخاصة بالكتاب ففجوات مستقلة لا تسدها الترجمة.

بطاقات الاستدراك — البحث 1

مسودات بحثية قيد المراجعة. القبول مبدئي لوجود العمل ومادته؛ الحقول المفتوحة مصرح بها.

حجة الوداع لابن حزم

مصنف سيرة جزئية ومناسك، مستقل عن جوامع السيرة. تنص المقدمة على جمع أخبار الحجة ذات الألفاظ المتعددة، ثم تعرض خطة ثلاثية: سرد عمل النبي بلفظ المصنف من الخروج إلى الرجوع؛ إيراد الأخبار المسندة؛ ثم معالجة ما ظُن تعارضه. يستثني المؤلف موضع صلاة ظهر يوم النحر، ويصرح بالتوقف. هذا يثبت منهجًا في تركيب الواقعة ونقد اختلافها، ولا يعني موافقة الباحث على جميع نتائج الترجيح. قُرئت المقدمة محليًا بعلامات1/111–113. [ابن حزم،حجة الوداع،تحقيق أبي صهيب الكرمي،بيت الأفكار الدولية،الأولى١٩٩٨،١/١١١–١١٣.]

الوعاء: أبو صهيب الكرمي، بيت الأفكار الدولية، الرياض، الأولى1998، جزء واحد، بحسب بيانات النسخة الرقمية. لا صورة عنوان معاينة. سجل طبعة التركماني الوارد من البحث الموازي مسار استكمال، لا شاهد مخطوطات عاينّاها. ترجمة ابن حزم الموجودة في المشروع لا تُكرر هنا؛ تربط البطاقة بها، ويظل إثبات النسبة الخارجي وطبعات الكتاب وخدماته حقولًا مفتوحة.

تفصيل الدليل: حجة الوداع لابن حزم

أحكام استدراك محددة — تحل محل التعليق السابق لهذه المسائل

مغازي الواحدي / طراز المغازي

الحكم: مدرج في نواة المغازي بوصفه عملًا معروفًا بالشواهد، لا نصًا مدروسًا كاملًا. المؤلف أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي،ت468. يسمي الذهبي له كتاب المغازي في السير18/341،الرسالة،الثالثة1405/1985. ويسمي السمعاني طراز المغازي مع خبر سماعه عن الواحدي في الأنساب،تحقيق عبد الله عمر البارودي،دار الفكر،الأولى1998،موضع ترجمة الشهيد بين علامتي3/478و479. [الذهبي،سير أعلام النبلاء،تحقيق مجموعة بإشراف شعيب الأرناؤوط،مؤسسة الرسالة،الثالثة١٤٠٥/١٩٨٥،١٨/٣٤١.] [السمعاني،الأنساب،تحقيق عبد الله عمر البارودي،دار الفكر،الأولى١٩٩٨،ترجمة الشهيد بين علامتي٣/٤٧٨–٤٧٩ في الرقمنة.] لا ننقل تاريخ521المتعلق بسماع الوسيط إلى تاريخ تأليف المغازي.

يجمع سجل الهوية الصيغتين تحت عمل واحد احترازيًا لئلا يضاعف العدد بذكر موجز وآخر مفصل؛ هذا تنظيم ببليوغرافي مرجح، لا مقابلة نصين تثبت اتحادهما قطعًا. القراءة السابقة لمقدمة التفسير البسيط1/87تساند إحالة طراز إلى الأنساب،ولا تعد شاهدًا تاريخيًا مستقلًا عنه.

البقاء والطبع: لم يثبت في فحص السجل المحلي للقرن الخامس،وموضع الأنساب،وترجمة السير،وبحث العنوان الدقيق في هذه الدفعة سجل طبعة أو نسخة محفوظة برقم يمكن اعتماده. النتيجة عدم تحقق الحفظ والطبع ضمن هذه المصادر،لا فقد الكتاب. لا تملأ خطة الأبواب أو مصادره الداخلية أو تاريخ تأليفه؛ المتاح يثبت الاسم والنسبة والتداول. بهذه الحدود تُنجز فقرة ببليوغرافية صحيحة ولا يبقى العمل خارج النواة انتظارًا لمخطوط.

دلائل النبوة للمستغفري

الحكم: مدرج في فرع الدلائل؛مطبوع ونصه متاح،وقد زال سبب التعليق السابق. المؤلف أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري النسفي،ت432. تعدد ترجمته بالسير17/564–565 مصنفاته وتفصل الدلائل عن الشمائل وخطب النبي ومعرفة الصحابة. [الذهبي،سير أعلام النبلاء،تحقيق مجموعة بإشراف شعيب الأرناؤوط،مؤسسة الرسالة،الثالثة١٤٠٥/١٩٨٥،١٧/٥٦٤–٥٦٥.] لا يدل اشتراك هذه المؤلفات في المادة على اتحادها.

الطبعة: تحقيق أحمد بن فارس السلوم،دار النوادر،الأولى2010،جزآن بحسب رأس النص المحلي وبطاقة جامع الكتب المفتوحة. وتؤيد النشر بطاقة دار الحديث الحسنية الجزء الأول،دمشق2010،لكنها قُرئت في فهرسة البحث فقط وتعذر فتحها؛ وسجل أبي سليمان1473ظهر مفهرسًا وأعاد فتحه502. لا توصف أيهما بمعاينة صفحة أو غلاف.

كان التعليق السابق بسبب مزج تعريف الواحدي بتعريف المستغفري في حقل آلي. زال أثر هذا المزج على هوية الكتاب بمقابلة الاسم العربي الصريح وبيانات النشرة والشاهد القديم؛لا نغير الأصل الرقمي ولا ننسب إليه ترجمة الواحدي. قرئ المتن المحلي عند1/135–139:أخبار مسندة عن بقاء الطائفة وفتح اليمن والشام والعراق،فتثبت مادة من إخباره بالمستقبل؛هذه عينة لا وصف لجميع بنائه ولا تصحيح لجميع أخباره. [المستغفري،دلائل النبوة،تحقيق أحمد بن فارس السلوم،دار النوادر،الأولى٢٠١٠،١/١٣٥–١٣٩.]

الحفظ وحدود النص: التفريغ يبدأ عند1/135؛لم تُقرأ منه مقدمة تحقيق تصف الأصول،ولا يعني ذلك أن النشرة المطبوعة ناقصة. عرض ألوكة المؤرخ13أبريل2022يصف مصورة175ورقة أصلها بباريس من مكتبة محمد التركي؛هذه قرينة عرض ثانوي بلا رقم حفظ معتمد هنا،وليست معاينة مخطوط. الوصف المفهرس. يكفي إثبات النشرة والمتن لقبول الكتاب؛تفاصيل النسخ بحث لاحق محدد. والرسالة في الحديث المضافة للنشرة موصوفة في السجل بأنها منسوبة إليه؛لا تعامل جزءًا من الدلائل أو تنسب قطعًا.

مغازي أبي ذر الهروي والأعمال المثبتة باسمه

الحكم: العنوان الدقيق «مغازي أبي ذر» معلق لعدم ثبوته في المصادر المفحوصة؛أعماله المسماة أدناه مدرجة بأنواعها. لا يحول اسم الباحث العام لمادة السيرة إلى عنوان تراثي. صاحبها أبو ذر عبد بن أحمد الهروي،لا أبو ذر الخشني شارح سيرة ابن هشام في السابع. اختلاف434/435في الوفاة محفوظ في البطاقة السابقة ولا يحسم هنا.

فهرسة ابن خير،تحقيق منصور،دار الكتب العلمية،الأولى1419/1998،1/254تورد في قسم أبي ذر:دلائل النبوة؛سيرة النبي وأصحابه في عيشهم وتخليهم عن الدنيا؛بيعة العقبة؛وحديث الجعرانة وحنين بصيغة مصحفة في التفريغ المحلي. وتسوق طريق تلقي مجموع مؤلفاته عن العذري عن أبي ذر. [ابن خير الإشبيلي،فهرسة ابن خير،تحقيق محمد فؤاد منصور،دار الكتب العلمية،الأولى١٤١٩/١٩٩٨،١/٢٥٤.] قوبلت هذه القائمة سابقًا بطبعة بشار ومحمود بشار،دار الغرب2009ص357،وبترتيب المدارك7/233،الطبعة المغربية،تحقيق الجزء سعيد أحمد أعراب. تفصيل الدليل: مصنفات أبي ذر الهروي.

التصنيف:الدلائل فرع مستقل؛السيرة الموصوفة بالعيش والتخلي عمل في الأحوال والزهد يشمل الصحابة؛بيعة العقبة جزء واقعة؛وحديث الجعرانة وحنين/خيبر سجل واحد مع خلاف اللفظ. لا يجزأ الأخير إلى كتابين ولا يحسم حنين/خيبر. هذه دلالة العناوين،لا تحليل لمتون لم نقرأها. تسجل الأعمال الأربعة منفصلة وفق تعداد الفهرسة،ولا تجمع تحت مغازٍ مجهول الهوية.

البقاء والطبع: لم يثبت نص أو نشرة أو رقم نسخة لهذه الأعمال في السجل المحلي،ولا في المقابلة المذكورة أو بحث العنوان الدقيق بهذه الدفعة. وجود فوائد لأبي ذر لا يثبت احتواءها عليها؛ولا يحول كتاب المغازي في صحيح البخاري بروايته إلى تأليفه. لا حكم بالفقد. أقفل التحقيق الحالي عند نسبة الأعمال الأربعة وتداولها؛يبقى عنوان المغازي علاقة غير مثبتة،وليس عملًا خامسًا معتمدًا.

تثبيت دلائل النبوة: المؤلف ووظيفة الكتاب وحدود الحفظ

عبد الجبار بن أحمد الهمذاني متكلم معتزلي وقاضٍ،وصفه الذهبي بأنه من كبار فقهاء الشافعية. يذكر سماعه من علي بن إبراهيم القطان وعبد الله بن جعفر بأصبهان والزبير بن عبد الواحد وعبد الرحمن بن حمدان،ورواية التنوخي والصيمري وأبي يوسف القزويني عنه،وتوليه قضاء القضاة بالري ووفاته في ذي القعدة٤١٥عن نحو تسعين. المصدر: الذهبي،سير أعلام النبلاء،مؤسسة الرسالة،الثالثة١٤٠٥/١٩٨٥،١٧/٢٤٤–٢٤٥،ترجمة١٥٠؛قُرئ نصها المحلي. لقب «شيخ المعتزلة» وصف موقع علمي ومذهبي،وتقويم الذهبي لمذهبه يظل حكمه،لا بديلًا عن تحليل النص. كنية «أبو الحسن» في السير تخالف «أبو الحسين» في رأس التثبيت؛تحتاج ضبطًا ولا توحد صامتًا.

في افتتاح الكتاب١/٥–٧ يصرح المصنف بإثبات دلائل النبوة والرد على منكرها،ويبدأ بظهور الدعوة في حال الضعف،ثم بقاء النبي مع عداوة خصومه وتحول حال الجماعة. الأخبار هنا مقدمات حجة على النبوة؛إدراجه في فرع الدلائل الكلامية أدق من معاملته سيرة زمنية أو جامع مرويات مسندة. هذا وصف لعينة افتتاحية،لا إقرار بصحة كل خبر أو بمقدمات جميع براهينه.

بطاقة الشاملة المفتوحة تثبت تحقيق عبد الكريم عثمان،دار العربية ببيروت،١٣٨٦/١٩٦٦،جزأين بترقيم متصل،وتذكر تصوير دار المصطفى لها. أما رأس النص المحلي فيسمي دار المصطفى بالقاهرة بلا سنة؛لا تنسب له سنة مستقلة. بطاقة النشرة.

ظهرت في فهرسة مقدمة المحقق شهادة اعتماده مخطوطة شهيد علي باستانبول،وأنها الوحيدة المعروفة له حينئذ،مع نسبة تاريخ٣٨٥للتأليف. لم يعرض فتح أصول هذا الموضع،وفشل فتح صفحة مكنون١٣؛لذلك تبقى شهادة مفهرسة لا قراءة صفحة كاملة ولا حصرًا راهنًا للمخطوطات. لا رقم حفظ محقق هنا. إذا ثبت تاريخ٣٨٥من مواضع الكتاب فهو عبور إلى الرابع بحسب التأليف،مع بقائه في الخامس بحسب الوفاة. هذا التحقيق الزمني لم يغلق. المصدر المفهرس: مقدمة عبد الكريم عثمان في تثبيت دلائل النبوة،ص١٣ بحسب المورد. لا تعوضه أرقام صفحات ملف مولد آليًا.

حجة الوداع: شاهد نسبة وخدمة التحقيق

ثبت شاهد خارجي صريح في الصفدي،الوافي بالوفيات،تحقيق الأرناؤوط وتركي مصطفى،دار إحياء التراث،١/٢٩:يسمي سيرة ابن حزم وحجة الوداع ويمدحها؛قوبل موضعه من النص المحلي. لا يعود ثبوت النسبة قائمًا على افتتاح النص وحده،ولا يجعل المدح تصحيحًا لكل ترجيح. الخطة الثلاثية المقروءة في نشرة الكرمي١/١١١–١١٣ تبقى:سياق بألفاظ المصنف،ثم أدلته،ثم بحث التعارض؛مع تصريح بمسألة لم يحسمها.

وجد في التفريغ الآلي لمقدمة تحقيق عبد الحق التركماني وصف نسخة فيض الله٣٢٢،٢٠٩ورقات،١٧سطرًا،وشرح استخدام النشرة السابقة والمقابلة. هذه شهادة المحقق من OCR،لا فهرس حافظ أو صورة مخطوط؛يستأنس بها للحفظ والخدمة ولا يعتمد تاريخ نسخ أو اسم ناسخ من الأرقام المضطربة. لم يفتح سجل المحقق المباشر بسبب مهلة؛ولا يلغي ذلك أصل النشرة. تفريغ مقدمة التحقيق.

المتبقي محدد:مقابلة صفحة حقوق نشرة التركماني ووصف الأصل على صور المقدمة أو سجل الحافظ؛لا استدعاء مخطوط لمجرد إثبات الخطة المقروءة. لم يسفر البحث المقيد في فهرسة ابن خير المحلي عن لفظ «حجة الوداع»؛هذا وصف نتيجة بحث لفظي،لا حكم بأنه لا يرويه تحت لفظ آخر. روابط المكتبات التي تذكر «شرح خطبة حجة الوداع» لا تساوى بهذا الكتاب دون مطلع.

استدراك حوض الفهارس: أعلام النبوة للدلائي

فرع الدلائل،مؤلفه أحمد بن عمر،ت478بحسب المدخل؛ليس أعلام الماوردي. مدرج بنوعه بشاهد هدية العارفين،1/80 في الوعاء الرقمي ذي بيانات النشر غير المثبتة. هذه شهادة ببليوغرافية مقروءة لا معاينة كتاب أو مخطوط؛نتيجة متابعة الحفظ والنشرات مبينة في ختام هذه المجموعة؛ ولا يوصف منهج متن غير متاح أو يحكم بفقده. انظر سجل مقابلة حوض المصادر في ملحق الأدلة.

استدراك حوض الفهارس: أعلام النبوة لأبي عبيد البكري

فرع الدلائل،عبد الله بن عبد العزيز،ت487؛لا يخلط بأنوار البكري مختلف الهوية. مدرج بنوعه بشاهد هدية العارفين،1/453 في الوعاء الرقمي ذي بيانات النشر غير المثبتة. هذه شهادة ببليوغرافية مقروءة لا معاينة كتاب أو مخطوط؛نتيجة متابعة الحفظ والنشرات مبينة في ختام هذه المجموعة؛ ولا يوصف منهج متن غير متاح أو يحكم بفقده. انظر سجل مقابلة حوض المصادر في ملحق الأدلة.

استدراك حوض الفهارس: أعلام النبوة ودلالات الرسالة لابن فطيس

عبد الرحمن بن محمد،ت402؛ورد وصف عشرة أجزاء في هدية العارفين،وعشرة أسفار في نتيجة ترجمة السير؛لا توحد الأوعية أو تستنتج حفظها. مدرج بنوعه بشاهد هدية العارفين،1/515 في الوعاء الرقمي ذي بيانات النشر غير المثبتة. هذه شهادة ببليوغرافية مقروءة لا معاينة كتاب أو مخطوط؛نتيجة متابعة الحفظ والنشرات مبينة في ختام هذه المجموعة؛ ولا يوصف منهج متن غير متاح أو يحكم بفقده. انظر سجل مقابلة حوض المصادر في ملحق الأدلة.

استدراك حوض الفهارس: القصيدة الشقراطيسية وشرحها

محمد بن عبد الله الشقراطيسي،ت466بحسب المدخل؛منظومة في السير،واستقلال الشرح وحفظه يحتاجان دليلًا. مدرج بنوعه بشاهد هدية العارفين،2/73 في الوعاء الرقمي ذي بيانات النشر غير المثبتة. هذه شهادة ببليوغرافية مقروءة لا معاينة كتاب أو مخطوط؛نتيجة متابعة الحفظ والنشرات مبينة في ختام هذه المجموعة؛ ولا يوصف منهج متن غير متاح أو يحكم بفقده. انظر سجل مقابلة حوض المصادر في ملحق الأدلة.

استكمال أولي لاستدراكات هدية العارفين من كتب التراجم

هذه المرحلة تزيد الشاهد القديم وتفصل التعريف بالمؤلف عن استنتاج منهج كتاب لم نقرأه. الوعاءان: الذهبي،سير أعلام النبلاء،مؤسسة الرسالة،ط3،1405/1985،مجموعة محققين بإشراف شعيب الأرناؤوط؛وابن بشكوال،الصلة،مكتبة الخانجي،ط2،1374/1955 بحسب الرأس الرقمي دون محقق مثبت فيه. الإحالات إلى ترقيم النصين،لا إلى صور مطبوعة.

نتيجة متابعة الحفظ والنشر في نطاق الاستقراء

قوبلت أسماء الدلائي وابن فطيس والبكري وأبي ذر بعناوينها وصيغ «أعلام/دلائل» في التراجم المذكورة، وبنتائج الفهرسة العامة لمؤلفات دلائل النبوة ومجاميع الحديث. لم يثبت في هذا الحوض سجل حيازة معين أو نشرة للأعمال المذكورة؛ النتائج عن فوائد أبي ذر لا تثبت أنها دلائله أو بيعة العقبة أو حديث حنين. هذه نتيجة بحث محدد لا دعوى مسح خزائن العالم، ولا وصف للمصنفات بالمفقود. من مراجع المقارنة المسمّاة: فهرسة ابن خير ص٣٥٧؛ السير١٨/٥٦٧–٥٦٨ و١٧/٢١٢ و١٩/٣٥؛ الصلة١/٢٩٩–٣٠٠؛ ودراسة «من مؤلفات الغرب الإسلامي في دلائل النبوة» التي ظهرت فهرستها ولم تزد في النتائج المقروءة رقم نسخة أو نشرة لهذه العناوين. فهرسة الدراسة. أما الشقراطيسية فورد في «مخطوطات الأدب في المتحف العراقي»، المدخل٩٧٢، شرح برقم١/٨٧١،٩٦صفحة، مع تصريح المفهرس بعدم تعيين الشارح بين صاحب القصيدة وغيره. هذا شاهد حفظ شرح مجهول النسبة، لا إثبات شرح الناظم نفسه. النص الرقمي يفسد تاريخ وفاته إلى٩٦٦ مع١٠٧٤م، فلا يعتمد التاريخ المصحف. الفهرس المقروء. حفظ أعلام النبوة للماوردي يبقى موثقًا بواسطة إحالة المنجد، معجم ما ألف عن رسول الله ص٦٣، إلى عارف حكمت٥سيرة؛ لا معاينة حديثة للخزانة. ونسخة قطر QNL:00004144 مطبوعة١٣٣٠/١٩١٢، فلا تعد مخطوطًا. بذلك لا تعاد نسبة الكتاب إلى قائمة البحث المفتوح، ولا يشترط العثور على أصل جديد لإثبات بيانات نشره.

أحمد بن عمر العذري الدلائي وكتابه في دلائل النبوة

أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث،أبو العباس،من أهل المرية؛تفصل الصلة1/69–70 رحلته مع أبويه407 ووصول مكة408 والمجاورة إلى416،وسماعه هناك من أبي العباس الرازي وابن جهضم ومحمد بن نوح وعلي بن بندار،وملازمته أبا ذر الهروي وقراءة البخاري عليه مرارًا. ثم تذكر شيوخه بالأندلس،ومن أخذ عنه مثل ابن عبد البر وابن حزم والوقشي؛وتثبت مولده393 ووفاته478. هذه حركة رواية موصوفة لا استنتاج من لقب الدلائي.

السير18/567–568،ترجمة296،يسمي مصنفه دلائل النبوة،بينما هدية العارفين1/80 يسمي أعلام النبوة. يحفظان في بطاقة علاقة واحدة للمؤلف ذاته،ولا يعدان كتابين مستقلين بلا مطلع أو شاهد تفريق؛اتحاد المتن غير مختبر هنا. تجتمع للمؤلف صلة قوية برواية الصحيح،لكن لا ينقل ذلك إلى حكم بأن كل دلائله صحيحة أو أنه رتب كتابه على البخاري. لم يظهر في الفحص التراثي وصف نسخة باقية أو طبعة؛ واستكمال البحث الفهرسي المبين أدناه لم يثبت رقم حفظ أو نشرة. لا حكم بالفقد ولا ادعاء مسح عالمي للخزائن.

ابن فطيس وأعلام النبوة ودلالات الرسالة

عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس،أبو المطرف القرطبي المالكي،قاضي الجماعة. السير17/210–212،ترجمة123،يسمي شيوخه ومنهم أبو عيسى الليثي وأبو جعفر بن عون الله وأبو محمد الأصيلي،ويذكر رواية ابن عبد البر والطلمنكي عنه،ويصف عنايته بالعلل والرجال والإملاء من الحفظ. يثبت وفاته في ذي القعدة402. هذا شاهد قديم على مكانته،وليس تزكية تلقائية لكل كتاب منسوب إليه.

الصلة1/299–300 يورد العنوان الطويل ويصفه بعشرة أسفار؛والسير17/212 يختصر العنوان إلى أعلام النبوة ويوافق وصف الأسفار. هدية العارفين1/515 يستعمل لفظ أجزاء،فلا تحول هذه الأوصاف التاريخية إلى عدد مجلدات طبعة موجودة. يدل سياق مصنفاته على تعدد أعماله في فضائل الصحابة وأسباب النزول والكرامات؛لا تدمجها في الدلائل. ثبت العنوان والنسبة والتخصص بأكثر من نقل قديم،أما بنية الكتاب ونص المقدمة والحفظ الحالي فلم تثبت في المصادر المفحوصة.

أبو عبيد البكري وأعلام النبوة

عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري،نزيل قرطبة،ت487. قرئت ترجمته في السير19/35،رقم21؛تذكر أخذه عن ابن حيان وأبي بكر المصحفي وإجازة ابن عبد البر له،وتصفه باللغة وأيام الناس،وتقول إنه صنف في أعلام النبوة. هذه شهادة على التأليف في الفن،وهدية العارفين1/453 تسمي العنوان. لا يخلط بأنوار البكري الذي بقي تأريخ مؤلفه معلقًا،ولا ينسب إليه لورود النسبة وحدها. لم يقرأ متن أعلامه،فلا تقرر منهجًا تفصيليًا له من شهرته في الجغرافيا أو اللغة.

القصيدة الشقراطيسية وعلاقة شرحها

القصيدة الشقراطيسية: كشف الظنون2/1339 يسميها لامية في السير،وينسبها لمحمد بن يحيى بن علي الشقراطيسي،ت466،ويذكر مطلعين مختلفين في النسخ ثم شرحًا له بمطلع آخر. هدية العارفين2/73 يورد الاسم أطول:محمد بن عبد الله بن يحيى بن علي. لا تحذف طبقة من النسب لتوحيد الرقم؛الهوية تحتاج مقابلة ترجمة أو نشرة،مع كفاية هذه الشهادة لإثبات القصيدة وعلاقة شرح منسوب لصاحبها. لا يعد الشرح في عدد مستقل نهائي قبل فحص أصله. لم يثبت هذا الاستقصاء طبعة معينة أو رقم حفظ حالي؛لا يوصف العمل بالمفقود.

لم يُقابل حتى الآن فهرس حافظ مستقل للعملين،ولا تعني معرفة العنوان استيفاء حقول العناية والنشرات. يظل وصفهما:مصنفان معروفان بالشهادة الببليوغرافية،مع حقول غير مثبتة في المصادر المقروءة.

أعلام النبوة: شاهد النسبة وحد الحفظ

يثبت حاجي خليفة نسبة أعلام النبوة إلى أبي الحسن علي بن محمد الماوردي، المتوفى450هـ، ويصف مطلعه وتقسيمه إلى واحد وعشرين بابًا: كشف الظنون، دار الكتب العلمية، بيروت،1413هـ/1992م،1/126، بحسب النص المحلي المقروء. هذه شهادة ببليوغرافية قديمة متأخرة عن المؤلف، وليست سماعًا معاصرًا ولا معاينة مخطوط. لا يخلط بكتاب أعلام النبوة لابن ظفر المدرج في الصفحة نفسها.

أما الحفظ، فيبقى رقم عارف حكمت5سيرة منقولًا عن صلاح الدين المنجد، معجم ما ألف عن رسول الله،ص63؛موضع الإحالة. ظهر سجل مؤسسي في فهرس النديم لكن فتحه لم يتح، فلا ينسب إليه رقم حفظ أو وصف لم يقرأ. نتيجة هذا الاستقصاء: النسبة لها شاهد تراثي صريح، والحفظ له إحالة فهرسية وسيطة؛لم تتحقق الحيازة الحالية في سجل مفتوح. لا يساوي ذلك فقد الكتاب، ولا يبطل بيانات الطبعات المؤسسية المثبتة في البطاقة.